كتاب
فلسفة دنماركيَّة
تاريخ النشر: 27 مارس 2025 01:40 KSA
تُعتبر فلسفة «Hygge» «هغ»، مفهومًا دنماركيًّا يُعبِّر عن شعور الرَّاحة والطمأنينة، والسَّعادة البسيطة، وتعود جذور هذه الفلسفة إلى الثقافة الدنماركيَّة، حيث يُنظر إليها كوسيلة للعيش برفاهيَّة، خصوصًا في فترات الشتاء الطويلة والباردة، وتعكس «هغ» أسلوب حياة يركِّز على اللَّحظات الصَّغيرة التي تعزِّز الشعور بالسَّعادة، وتحفِّز الأفراد على تقدير الجَمَال بالبساطة.
تتضمَّن فلسفة «هغ» عدَّة مبادئ أساسيَّة، أوَّلها أهميَّة الرَّاحة، حيث تشير «هغ» إلى خلق بيئة مريحة ومرحبة، وتُستخدم الألوان الدافئة، والإضاءة الخافتة، والأثاث المريح؛ لتوفير أجواء دافئة؛ ممَّا يُعزِّز هذا الشعور بالرَّاحة، ويجعل الأفراد يشعرُون بالاسترخاء.
وتركِّز هذه الفلسفة -أيضًا- على العلاقات الاجتماعيَّة حيث يُعتبر قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة جزءًا أساسًا من هذا المفهوم؛ ممَّا يُحفِّز الأفراد على تنظيم اجتماعات صغيرة، وتناول الطَّعام معًا، أو حتَّى مشاركة لحظات بسيطة مثل شرب الشَّاي أو القهوة، وتعزِّز هذه الأنشطة الرَّوابط الاجتماعيَّة، وتزيد من مستوى السَّعادة.
وتشير الدراسات إلى أن تبني مفهوم «هغ» يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على الصحة النفسية، فالإحساس بالراحة والأمان المرتبط ببيئة «هغ» يمكن أن يقلل من مستويات التوتر والقلق، وتزيد هذه الفلسفة الشعور بالامتنان والتقدير للحظات الصغيرة في الحياة؛ مما يؤدي إلى تحسين الرفاهية العامة.
تُبرز قيمة البساطة في الإسلام، فقد قال سيِّدنا النبيُّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-: (إنَّ اللهَ جميلٌ يُحبُّ الجمالَ الكِبرُ بطَرُ الحَقِّ وغمْطُ النَّاسِ)، هذا الحديث من المصطفَى يُظهر أهميَّة التَّواضع، والابتعاد عن التَّعقيد، ويشدِّد على جَمَال البساطة والتَّواضع في الحياة.
تُعتبر «هغ» أكثر من مجرَّد مفهوم، إنَّها طريقة حياة، تعزِّز من السَّعادة والرَّاحة في الحياة اليوميَّة، ومن خلال تقدير اللَّحظات البسيطة وبناء علاقات قويَّة، وخلق بيئات مريحة، يمكن للجميع الاستفادة من فلسفة «هغ» لجعل حياتهم أكثر سعادةً وراحةً، كما أنَّ قيم البساطة والتَّواضع التي يعلِّمنا إيَّاها الدِّينُ الإسلاميُّ، مثلما وردَ في الحديث النبويِّ، تعزِّز من هذا المفهوم، وتجعل الحياة أكثرَ جَمَالًا.
تتضمَّن فلسفة «هغ» عدَّة مبادئ أساسيَّة، أوَّلها أهميَّة الرَّاحة، حيث تشير «هغ» إلى خلق بيئة مريحة ومرحبة، وتُستخدم الألوان الدافئة، والإضاءة الخافتة، والأثاث المريح؛ لتوفير أجواء دافئة؛ ممَّا يُعزِّز هذا الشعور بالرَّاحة، ويجعل الأفراد يشعرُون بالاسترخاء.
وتركِّز هذه الفلسفة -أيضًا- على العلاقات الاجتماعيَّة حيث يُعتبر قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة جزءًا أساسًا من هذا المفهوم؛ ممَّا يُحفِّز الأفراد على تنظيم اجتماعات صغيرة، وتناول الطَّعام معًا، أو حتَّى مشاركة لحظات بسيطة مثل شرب الشَّاي أو القهوة، وتعزِّز هذه الأنشطة الرَّوابط الاجتماعيَّة، وتزيد من مستوى السَّعادة.
وتشير الدراسات إلى أن تبني مفهوم «هغ» يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على الصحة النفسية، فالإحساس بالراحة والأمان المرتبط ببيئة «هغ» يمكن أن يقلل من مستويات التوتر والقلق، وتزيد هذه الفلسفة الشعور بالامتنان والتقدير للحظات الصغيرة في الحياة؛ مما يؤدي إلى تحسين الرفاهية العامة.
تُبرز قيمة البساطة في الإسلام، فقد قال سيِّدنا النبيُّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-: (إنَّ اللهَ جميلٌ يُحبُّ الجمالَ الكِبرُ بطَرُ الحَقِّ وغمْطُ النَّاسِ)، هذا الحديث من المصطفَى يُظهر أهميَّة التَّواضع، والابتعاد عن التَّعقيد، ويشدِّد على جَمَال البساطة والتَّواضع في الحياة.
تُعتبر «هغ» أكثر من مجرَّد مفهوم، إنَّها طريقة حياة، تعزِّز من السَّعادة والرَّاحة في الحياة اليوميَّة، ومن خلال تقدير اللَّحظات البسيطة وبناء علاقات قويَّة، وخلق بيئات مريحة، يمكن للجميع الاستفادة من فلسفة «هغ» لجعل حياتهم أكثر سعادةً وراحةً، كما أنَّ قيم البساطة والتَّواضع التي يعلِّمنا إيَّاها الدِّينُ الإسلاميُّ، مثلما وردَ في الحديث النبويِّ، تعزِّز من هذا المفهوم، وتجعل الحياة أكثرَ جَمَالًا.