كتاب
أطيب شعب.. وأعظم حُكَّام
تاريخ النشر: 05 أبريل 2025 23:24 KSA
الشعبُ السعوديُّ لا مثيلَ له في العالم أجمع..
تتجوَّل في قارات العالم، لتبحث وتتأمَّل كيف تُعاملُك الشعوب في شتَّى الدول والمناطق، ولن تجد مثل شعب المملكة العربيَّة السعوديَّة..
والله لن تجدَ نفوسًا مطمئنةً باسمةً مُرحِّبةً مؤمنةً؛ تُحبُّ الخيرَ للجميع، وتساعد الجميع مثل شعب المملكة العربيَّة السعوديَّة..
أكثر من 13 مليون مقيم على أرضها، يعرفُون قيمتها وقيمة شعبها، يُعامَلُون بكلِّ الأحوال كمواطنِينَ، حقوقهم محفوظة، حتَّى ولو حدثت مشكلة، يحفظ لهم القانون حقوقهم، كما المواطن، وربَّما أكثر.. يفتحُون آلاف البيوت بأوطانهم بدون مِنَّةٍ من أحدٍ.. ومَن يَحتَرِم البشر؛ يُحتَرَم بكل الأحوال..
هناك هجمة ممنهجة على بلادنا، تقودها بعض الحسابات التي تمتلئ قلوبهم بالحسد، بعد أن أعطيناهم الكثير، ولكن القلوب الحاسدة لا يمكن أن تكون صادقة أبداً.. حتى وهم ينعمون بخير بلادنا.. وآخر دعاوى هؤلاء: لماذا تفطرون ونحن صائمون؟.. هذه نكتة القرن!!
نحن شعب طيب ومتسامح، ولدينا حُكَّام همُّهم الأول خدمة محيطنا العربي والإسلامي من أجل سلامة أوطانهم..
بلادُ الحرمين، ومصدرُ الرسالة، وقِبلةُ المسلمين، تقوم على أسس قويَّة بكلِّ مناحي الحياة.. الكتاب والسُّنَّة، «منهج التوحيد» تأسَّست عليه بلادنا، ولا نُزايد على أحد في عبادته، المهم يكفونا شرَّهم ومؤامراتهم.. حيث تفضحهم أصواتهم الخافتة عند دعاء أئمة الحرمين لبلادنا بالأمن والأمان، فتجد أصواتهم العالية، وقلوبهم الباكية بالحرمين، تنخفض وقتها لأدنى درجات التأمين مع الإمام، بالرَّغم ممَّا تبذله بلادنا، وما يُيسِّره حُكَّامنا لهم، إلَّا أنَّنا لا نَلْقَى شُكرًا، ولا تخلُو قلوبهم من الحسد..
ندعم بلدانهم ماديًّا وسياسيًّا بالكثير.. وعند النكبات أو المحن تجد أطيب قلوب تمتلئ بالإنسانيَّة، تتبرَّع للتخفيف من معاناتهم..
وماذا بعد؟!.
فلنكنْ صريحين، هناك مَن يتمنَّى زوالَ نِعَم اللهِ عنَّا، ويزيد قلوبهم كمدًا؛ تكاتفنا مع قيادتِنَا من أجل وطننا.
* خاتمة:
(الغدُ أفضلُ من اليومِ.. بلْ كلُّ ساعةٍ أفضلُ وأجملُ من التي قبلَها.. فوطنُنَا قويٌّ بحُكَّامهِ وتكاتفِ شعبهِ).
تتجوَّل في قارات العالم، لتبحث وتتأمَّل كيف تُعاملُك الشعوب في شتَّى الدول والمناطق، ولن تجد مثل شعب المملكة العربيَّة السعوديَّة..
والله لن تجدَ نفوسًا مطمئنةً باسمةً مُرحِّبةً مؤمنةً؛ تُحبُّ الخيرَ للجميع، وتساعد الجميع مثل شعب المملكة العربيَّة السعوديَّة..
أكثر من 13 مليون مقيم على أرضها، يعرفُون قيمتها وقيمة شعبها، يُعامَلُون بكلِّ الأحوال كمواطنِينَ، حقوقهم محفوظة، حتَّى ولو حدثت مشكلة، يحفظ لهم القانون حقوقهم، كما المواطن، وربَّما أكثر.. يفتحُون آلاف البيوت بأوطانهم بدون مِنَّةٍ من أحدٍ.. ومَن يَحتَرِم البشر؛ يُحتَرَم بكل الأحوال..
هناك هجمة ممنهجة على بلادنا، تقودها بعض الحسابات التي تمتلئ قلوبهم بالحسد، بعد أن أعطيناهم الكثير، ولكن القلوب الحاسدة لا يمكن أن تكون صادقة أبداً.. حتى وهم ينعمون بخير بلادنا.. وآخر دعاوى هؤلاء: لماذا تفطرون ونحن صائمون؟.. هذه نكتة القرن!!
نحن شعب طيب ومتسامح، ولدينا حُكَّام همُّهم الأول خدمة محيطنا العربي والإسلامي من أجل سلامة أوطانهم..
بلادُ الحرمين، ومصدرُ الرسالة، وقِبلةُ المسلمين، تقوم على أسس قويَّة بكلِّ مناحي الحياة.. الكتاب والسُّنَّة، «منهج التوحيد» تأسَّست عليه بلادنا، ولا نُزايد على أحد في عبادته، المهم يكفونا شرَّهم ومؤامراتهم.. حيث تفضحهم أصواتهم الخافتة عند دعاء أئمة الحرمين لبلادنا بالأمن والأمان، فتجد أصواتهم العالية، وقلوبهم الباكية بالحرمين، تنخفض وقتها لأدنى درجات التأمين مع الإمام، بالرَّغم ممَّا تبذله بلادنا، وما يُيسِّره حُكَّامنا لهم، إلَّا أنَّنا لا نَلْقَى شُكرًا، ولا تخلُو قلوبهم من الحسد..
ندعم بلدانهم ماديًّا وسياسيًّا بالكثير.. وعند النكبات أو المحن تجد أطيب قلوب تمتلئ بالإنسانيَّة، تتبرَّع للتخفيف من معاناتهم..
وماذا بعد؟!.
فلنكنْ صريحين، هناك مَن يتمنَّى زوالَ نِعَم اللهِ عنَّا، ويزيد قلوبهم كمدًا؛ تكاتفنا مع قيادتِنَا من أجل وطننا.
* خاتمة:
(الغدُ أفضلُ من اليومِ.. بلْ كلُّ ساعةٍ أفضلُ وأجملُ من التي قبلَها.. فوطنُنَا قويٌّ بحُكَّامهِ وتكاتفِ شعبهِ).