كتاب

معرض جنيف الدولي.. والمملكة

قصَّة نجاح تشهدها المملكةُ في كلِّ المجالات، برُؤية مبنيَّة على المتانة والقوَّة لهذا الوطن، وقدراته الفريدة، حيث كانت رُؤية الحاضر للمستقبل، فحقَّقت -خلال سنواتها الماضية- نتائجَ ملموسةً، تبني مستقبلًا أكثر إشراقًا. حيث حقَّقت برامج الرُّؤية كلَّ النجاحات، فقد حقَّقت المملكةُ الجائزةَ الكُبْرَى في معرض جنيف الدوليِّ للاختراعات ٢٠٢٥، و٦ جوائز دوليَّة، و١٢٤ ميداليَّة عالميَّة.

وكان لهذا الوطن الغالي حضورٌ بارزٌ على مدى السِّنين، وهنا يحقُّ للتاريخ أنْ يشهد بما وصلت له المملكةُ العربيَّة السعوديَّة، وشكَّلت منعطفًا هامًّا في المنطقة بشكلٍ عامٍّ عبر المكانة العالميَّة التي تحظى بها اليوم، ومن المؤكَّد أنَّ هذه المكانة لم تأتِ من فراغٍ، بل هي صنيعةُ إنجازاتٍ لهذا الكيان العظيم، وهكذا تسير السعوديَّة الجديدة؛ لتتحدَّث عن نفسها، وقد جسَّدت هذه الرُّؤية في نهجها بجميع المجالات داخليًّا وخارجيًّا، وكانت تُذكِّر بنفسها إنجازًا وعطاءً قلَّ مثيلُه، والوطن ينهل من معينٍ واحدٍ، وأصبح الفرحُ يمتدُّ إلى جميع الزَّوايا، فتصبح التوقُّعات أجمل بكثير، وحدوث الأجمل كان أكثر توقُّعًا، والغد المُخطَّط له بعنايةٍ هو المستقبل الأروع والأجمل، والذي ينمُو بهدوءٍ في رحم المستحيل، حتَّى تشتدَّ قواه، ويغدُو يافعًا، وينطلق بقوَّة نحو تحقيق ما نتمنَّاه، والذي لا نرضَى أنْ نبتعد لخطوةٍ عن حدِّهِ الجغرافيِّ، وأمام أعين العالم، بأنَّنا قادمُونَ كسربِ الفراشاتِ الملوَّنة، وأصبح الحديثُ عن الوطن متميِّزًا وجميلًا، ومتجدِّدًا ومتألِّقًا، وشاملًا وجذَّابًا، ويجمع المجتمع السعوديَّ بمختلف أطيافه؛ للتحاور عنه، ومناقشة أموره، والسَّعادة بنتائجه، والتَّفاؤل بمستقبلِهِ إذا كان المتحدِّث في حضرته هو صاحبُ السموِّ الملكيِّ الأميرُ محمَّد بن سلمان وليُّ العهد -يحفظُه اللهُ- والذي دائمًا ما يخطِّط للمستقبل برُؤية عالميَّة تواكب التطلُّعات، وتؤكِّد على تحقيق الأحلام، والمضي بقوَّة نحو المستقبل الأجمل لهذا الوطن. وأصبحت المناسباتُ المميَّزةُ والفرحُ وجهين لشعورٍ واحدٍ نعيشه في وطننا الغالي، والذي أصبح له مواعيد دائمة مع الأفراح.


حفظَ اللهُ بلادَنَا من كلِّ سوءٍ ومكروهٍ، وحفظَ قيادتنَا وشعبَنَا الكريمَ.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة