كتاب
حج.. وبيع سبح!
تاريخ النشر: 03 مايو 2025 23:29 KSA
سعدنا كثيرًا كمجتمع إعلاميٍّ بكافَّة فروعه القديمة والحديثة بالمدينة المنوَّرة، بلقاء معالي وزير الإعلام سلمان الدوسري، بقاعة الأمير فيصل بن سلمان بالغرفة التجاريَّة، التي جُهِّزت بكافَّة الإمكانيَّات، بمتابعة نائب رئيس الغرفة التجاريَّة الخلوق فهد عليان السهلي.
كان اللقاء وديًّا، قدَّمه المبدع ماجد الصقير، الذي أدار اللقاء بحسٍ إعلاميٍّ متميَّزٍ..
معالي الوزير كان حديثه وديًّا أيضًا، وقام بالإجابة عن تساؤلات الإعلاميِّين، حيث إنَّه قد يكون هو أوَّل وزير للإعلام يُعطي لإعلاميي المنطقة هذه الفرصة المميَّزة، لطرح هموم الإعلام المديني على معاليه..
أتت أغلب الأسئلة على طريقة «خطب مطولة»، أجاب عليها الوزير بصراحة وبكلمات قليلة وواضحة.. وربما لأول مرة -رغم خبراتي القصيرة في مثل هذه اللقاءات- أرى الإجابة شافية وافية، أقصر من السؤال، لتمكن معالي الوزير.. وربما أتت الأسئلة من بعض الإعلاميين على شكل طلبات، نريد مهمات، على طريقة المثل الحجازي: «حج وبيع سبح».
البعضُ أتت كلماته -وربما خانته الخبرة- فتحدَّث بلغة الأنا.. عملنا وعملنا.. وهو ربما قدَّم نفسه.. ولم يُقدِّم عمله أوَّلًا!..
نستميح إخواننا إعلاميي المدينة، فمثل هذه الفرص الجميلة، والالتقاء بقمَّة هرم الصنعة، وصاحب الخبرة الإعلاميَّة المتميِّزة معالي الوزير، كان ينبغي أنْ يكون هناك دور محوري لكبار المهنة في المنطقة، أو لهيئة الصحفيِّين السعوديِّين ورئيسها الأستاذ عماد الصاعدي.. فلكل مهنةٍ مظلَّة.
* خاتمة:
أتت الفرصة ولم تُستَغَل، ربما كان لتقنية الفار دور في ذلك، فلم يُسجِّل الإعلاميون سوى أهدافٍ أُلغيت بسبب التسلُّل!!.
كان اللقاء وديًّا، قدَّمه المبدع ماجد الصقير، الذي أدار اللقاء بحسٍ إعلاميٍّ متميَّزٍ..
معالي الوزير كان حديثه وديًّا أيضًا، وقام بالإجابة عن تساؤلات الإعلاميِّين، حيث إنَّه قد يكون هو أوَّل وزير للإعلام يُعطي لإعلاميي المنطقة هذه الفرصة المميَّزة، لطرح هموم الإعلام المديني على معاليه..
أتت أغلب الأسئلة على طريقة «خطب مطولة»، أجاب عليها الوزير بصراحة وبكلمات قليلة وواضحة.. وربما لأول مرة -رغم خبراتي القصيرة في مثل هذه اللقاءات- أرى الإجابة شافية وافية، أقصر من السؤال، لتمكن معالي الوزير.. وربما أتت الأسئلة من بعض الإعلاميين على شكل طلبات، نريد مهمات، على طريقة المثل الحجازي: «حج وبيع سبح».
البعضُ أتت كلماته -وربما خانته الخبرة- فتحدَّث بلغة الأنا.. عملنا وعملنا.. وهو ربما قدَّم نفسه.. ولم يُقدِّم عمله أوَّلًا!..
نستميح إخواننا إعلاميي المدينة، فمثل هذه الفرص الجميلة، والالتقاء بقمَّة هرم الصنعة، وصاحب الخبرة الإعلاميَّة المتميِّزة معالي الوزير، كان ينبغي أنْ يكون هناك دور محوري لكبار المهنة في المنطقة، أو لهيئة الصحفيِّين السعوديِّين ورئيسها الأستاذ عماد الصاعدي.. فلكل مهنةٍ مظلَّة.
* خاتمة:
أتت الفرصة ولم تُستَغَل، ربما كان لتقنية الفار دور في ذلك، فلم يُسجِّل الإعلاميون سوى أهدافٍ أُلغيت بسبب التسلُّل!!.