كتاب
دورات لضيوف الرحمن ومحاكاة إلزامية للحج
تاريخ النشر: 07 مايو 2025 23:27 KSA
* (قامت إحدى إدارات التعليم بمحافظة الإسكندريَّة في جمهوريَّة مصر العربيَّة، بتدريب الطُّلاب والطَّالبات على أداء مناسـك الحجِّ، من خلال معايشة حقيقيَّة، حيث ارتدوا ملابس الإحرام، وطافوا حول نموذج للكعبة المشرَّفة، ثم قاموا بالسَّعي، والوقوف على جبل عـرفات، والدخول لمنى، مع ممارسة رمي الجمرات، إلى غير ذلك من الشعائر التي طبَّقها الطُّلاب، وهم في فرحة وبهجة، زاد منهم حضور أولياء أمورهم...)، هذا ما قرأته ذات يوم، في تقرير بثته (صحيفة الأهرام المصريَّة).
*****
* ذلك التقرير استحضرته ذاكرتي، ونحن على بعـد نحو شهر من موسم الحج، حيث يستعد ضيوف الرحمن من شتى بقاع المعمورة للقدوم للأماكن المقدسة والطاهرة، فما أقترحه من وحي تلك التجربة، إقامة دورات تدريبية، فيها محاكاة كاملة لمناسك الحج بكل خطواتها وتفاصيلها، وما يواكبها من أنظمة، على أن يخضع لها لزاما الراغبون بأداء الفريضة وهم في بلدانهم.
*****
* ويمكن لوزارة الحجِّ والعُمرة تبنِّي إقامة تلك الدورات، مع استثمار التقنيات الحديثة فيها، وذلك بالتعاون مع السفارات والملحقيَّات الدينيَّة والثقافيَّة السعوديَّة في الخارج، وبالتنسيق والشراكة الفاعلة مع المؤسسات المعنيَّة في مختلف الدول.
*****
* صدِّقوني تلك الخطوة ستمكِّن الحجَّاج من أداء حجِّهم بأفضل الممارسات الشرعيَّة، كما أنَّها ستجعلهم أكثر التزامًا بالـضوابط والإجراءات التي ستضمن لهم -بعد فضل الله تعالى- السَّلامة والطمأنينة والرَّاحة، وقضاء فريضتهم بأمن ويُسر ورفاهية، كما أنَّها ستساعد أبطال أمننا -ومعهم الموظَّفون والمتطوِّعون- في خدمة ضيوف الرَّحمن من أداء مهامهم بسهولة، وأكثر إتقانًا وهم المخلصون دائمًا في جهودهم وعطاءاتهم الكبيرة والنوعيَّة.
*****
* أخيرًا هناك دُول تُقام فيها دورات للحجَّاج كالجزائر والمغرب، ولكنَّ معظمها بدائيَّة، وفي صورة اجتهادات فرديَّة من بعض الجهات هناك، وفي محافظات دون أُخْرى، أمَّا ما أتطلَّعُ إليه أنْ تكون دوراتنا المنتظرة مؤسساتيَّة ومعتمدة، وسـلامتكُم.
*****
* ذلك التقرير استحضرته ذاكرتي، ونحن على بعـد نحو شهر من موسم الحج، حيث يستعد ضيوف الرحمن من شتى بقاع المعمورة للقدوم للأماكن المقدسة والطاهرة، فما أقترحه من وحي تلك التجربة، إقامة دورات تدريبية، فيها محاكاة كاملة لمناسك الحج بكل خطواتها وتفاصيلها، وما يواكبها من أنظمة، على أن يخضع لها لزاما الراغبون بأداء الفريضة وهم في بلدانهم.
*****
* ويمكن لوزارة الحجِّ والعُمرة تبنِّي إقامة تلك الدورات، مع استثمار التقنيات الحديثة فيها، وذلك بالتعاون مع السفارات والملحقيَّات الدينيَّة والثقافيَّة السعوديَّة في الخارج، وبالتنسيق والشراكة الفاعلة مع المؤسسات المعنيَّة في مختلف الدول.
*****
* صدِّقوني تلك الخطوة ستمكِّن الحجَّاج من أداء حجِّهم بأفضل الممارسات الشرعيَّة، كما أنَّها ستجعلهم أكثر التزامًا بالـضوابط والإجراءات التي ستضمن لهم -بعد فضل الله تعالى- السَّلامة والطمأنينة والرَّاحة، وقضاء فريضتهم بأمن ويُسر ورفاهية، كما أنَّها ستساعد أبطال أمننا -ومعهم الموظَّفون والمتطوِّعون- في خدمة ضيوف الرَّحمن من أداء مهامهم بسهولة، وأكثر إتقانًا وهم المخلصون دائمًا في جهودهم وعطاءاتهم الكبيرة والنوعيَّة.
*****
* أخيرًا هناك دُول تُقام فيها دورات للحجَّاج كالجزائر والمغرب، ولكنَّ معظمها بدائيَّة، وفي صورة اجتهادات فرديَّة من بعض الجهات هناك، وفي محافظات دون أُخْرى، أمَّا ما أتطلَّعُ إليه أنْ تكون دوراتنا المنتظرة مؤسساتيَّة ومعتمدة، وسـلامتكُم.