ثقافة
الفنانة والمدربة "ميساء مصطفى" تقدم ورشة عن "جماليات الفن التأثيري" في بيت الشربتلي
تاريخ النشر: 17 يوليو 2025 19:04 KSA
دعماً للمواهب الشابة، قدمت الفنانة والمدربة ميساء مصطفى، ورشة عن 'جماليات الفن التأثيري'، والتي أقيمت في 'بيت الشربتلي' في 'المنطقه التاريخية البلد' بجدة، بالتعاون مع وزارة الثقافة، واستمرت لمدة يومين.
وحول هذه الورشة، تحدثت المشرفة على الورشة الفنانة ميساء مصطفى قائلة: 'تدعم الورشة رعاية الموهوبين وتبرز جماليات الفن التأثيري بجميع مدارسه واتجاهاته، فالفن التأثيري هو الفن الأعمق لأنه اكتشاف للذات وتفريغ للطاقات المكبوتة لكل من يمارس هذا الفن ويتعمق في أبعاده المختلفة، وأيضاً الفن التأثيري هو أثر الفنان الذي يبقى إلى الأبد، وذلك بأثر فرشته ولونه وإحساسه الذي لن يتكرر، وأطمح ان أكون أساس لكن من يريد أن يتعلم أصول وأساسيات المدارس التشكيليه بأنواعها، وأنقل علم تعلمته من كبار الفنانين في المملكة ومصر والمغرب، وهذه هي رسالتي أن أنقل ما تعلمته منذ بداياتي لأنشىء بها عقول تعي الفن لوناً وحساً وعلماً وشعوراً وتميّزا'.
وأضافت الفنانة ميساء مصطفى: 'شارك بالورشة نخبة من الفنانين والفنانات المهتمين بتطوير ذاتهم وتطوير نظرتهم الخاصة بالفن التأثيري، وقد أقيمت الورشة في بيت الشربتلي وهو من أهم المناطق في جدة التاريخية لعمل ورش العمل في مختلف المجالات، وأطمح إلى تكرار هذه التجربة واعطاء ما أوتيت من علم فني وتشكيلي وثقافي من خلال هذا المكان العريق الذي ينبض بالتجدّد ويحتضن المؤثرين لتبادل ثقافي وتراثي وحضاري على مر الأجيال'.
وتتابع الفنانة والمدربة ميساء مصطفى بقولها: 'الورش التشكيلية والفنية في نظري هي أهم ملتقى وشعلة انطلاقة لجميع من يشارك فيها، فهي أولا تجديد للمعلومات واكتساب معلومات جديدة، والأهم الاستفادة من خبرات الغير وتطوير ذاتي ونفسي وحسي، وأيضاً والأهم هو حافز نفسي مهم لكسر حواجز كثيرة أهمها الرسم أمام الجميع وكسر حاجز الخوف وإضفاء روح الجرأة في التعامل مع الرسم واللون وتجديد للفكر وتطوير من المهارة التي ستستمر معه بعد الانتهاء من الورشة والتعرف على أصدقاء جدد والوصول إلى أماكن تغذية شغفه لتطوير ذاته أكثر فأكثر، وهذا هو الهدف الأساسي باكتشاف مواهب جديدة وصقل مهارتها لتكون في عطاء دائم لا ينتهي.
الجدير بالذكر أن اليوم الأول من الورشة كان لتعليم أساسيات الفن التأثيري وجماليات استخدام الألوان الأساسية في عمل لوحات عالمية، كان أهمها لوحة للفنان مونيه، ولوحة للفنان فان جوخ بتعلم التأثيرات اللونية وكيفية الاستمتاع باللون في عمل الظل والنور على أنغام الموسيقار العالمي اليوناني ياني.
وفي اليوم الثاني تم عمل تأسيس للوحات، ورسم بيت الشربتلي بطريقة تأثيرية وانطباعية، وقدم الفنان والموسيقار العالمي عازف آلة التشيللو لاديس عزف حي بما يتخلله تحدي للمشاركين في الورشة برسم العازف لايف بطريقة تأثيرية، وتم هذا التحدي في ساعة ما بين الاستمتاع بالمقطوعات الموسيقية العالمية والرسم الحي للعازف العالمي لاديس في بيت الشربتلي.
وحول هذه الورشة، تحدثت المشرفة على الورشة الفنانة ميساء مصطفى قائلة: 'تدعم الورشة رعاية الموهوبين وتبرز جماليات الفن التأثيري بجميع مدارسه واتجاهاته، فالفن التأثيري هو الفن الأعمق لأنه اكتشاف للذات وتفريغ للطاقات المكبوتة لكل من يمارس هذا الفن ويتعمق في أبعاده المختلفة، وأيضاً الفن التأثيري هو أثر الفنان الذي يبقى إلى الأبد، وذلك بأثر فرشته ولونه وإحساسه الذي لن يتكرر، وأطمح ان أكون أساس لكن من يريد أن يتعلم أصول وأساسيات المدارس التشكيليه بأنواعها، وأنقل علم تعلمته من كبار الفنانين في المملكة ومصر والمغرب، وهذه هي رسالتي أن أنقل ما تعلمته منذ بداياتي لأنشىء بها عقول تعي الفن لوناً وحساً وعلماً وشعوراً وتميّزا'.
وأضافت الفنانة ميساء مصطفى: 'شارك بالورشة نخبة من الفنانين والفنانات المهتمين بتطوير ذاتهم وتطوير نظرتهم الخاصة بالفن التأثيري، وقد أقيمت الورشة في بيت الشربتلي وهو من أهم المناطق في جدة التاريخية لعمل ورش العمل في مختلف المجالات، وأطمح إلى تكرار هذه التجربة واعطاء ما أوتيت من علم فني وتشكيلي وثقافي من خلال هذا المكان العريق الذي ينبض بالتجدّد ويحتضن المؤثرين لتبادل ثقافي وتراثي وحضاري على مر الأجيال'.
وتتابع الفنانة والمدربة ميساء مصطفى بقولها: 'الورش التشكيلية والفنية في نظري هي أهم ملتقى وشعلة انطلاقة لجميع من يشارك فيها، فهي أولا تجديد للمعلومات واكتساب معلومات جديدة، والأهم الاستفادة من خبرات الغير وتطوير ذاتي ونفسي وحسي، وأيضاً والأهم هو حافز نفسي مهم لكسر حواجز كثيرة أهمها الرسم أمام الجميع وكسر حاجز الخوف وإضفاء روح الجرأة في التعامل مع الرسم واللون وتجديد للفكر وتطوير من المهارة التي ستستمر معه بعد الانتهاء من الورشة والتعرف على أصدقاء جدد والوصول إلى أماكن تغذية شغفه لتطوير ذاته أكثر فأكثر، وهذا هو الهدف الأساسي باكتشاف مواهب جديدة وصقل مهارتها لتكون في عطاء دائم لا ينتهي.
الجدير بالذكر أن اليوم الأول من الورشة كان لتعليم أساسيات الفن التأثيري وجماليات استخدام الألوان الأساسية في عمل لوحات عالمية، كان أهمها لوحة للفنان مونيه، ولوحة للفنان فان جوخ بتعلم التأثيرات اللونية وكيفية الاستمتاع باللون في عمل الظل والنور على أنغام الموسيقار العالمي اليوناني ياني.
وفي اليوم الثاني تم عمل تأسيس للوحات، ورسم بيت الشربتلي بطريقة تأثيرية وانطباعية، وقدم الفنان والموسيقار العالمي عازف آلة التشيللو لاديس عزف حي بما يتخلله تحدي للمشاركين في الورشة برسم العازف لايف بطريقة تأثيرية، وتم هذا التحدي في ساعة ما بين الاستمتاع بالمقطوعات الموسيقية العالمية والرسم الحي للعازف العالمي لاديس في بيت الشربتلي.