كتاب
رسائل من الذاكرة
تاريخ النشر: 05 أغسطس 2025 22:49 KSA
في مسيرة الحياة العملية، لا تمرّ التجارب دون أن تترك أثرًا. فكل محطة، وكل شخص نعمل معه، هو بمثابة مدرسة تفتح لنا أبواب الفهم والبصيرة. تعلَّمنا أن النجاح يُقاس بالنتائج، وكذلك بما نكتسبه من دروسٍ تُشكّل وعينا، وتُؤثِّر في قراراتنا، وتُرافقنا في مواقف قادمة قد لا نُدرك اليوم حجمها. من بين التجارب التي أعتز بها، عملي ضمن فريق معالي الوزير الدكتور عواد بن صالح العواد، وهي تجربة شكّلت فارقًا عميقًا في فهمي للرسالة الإعلامية، ودور الكلمة، ومكانة الانتماء.
كان من أبرز ما تعلّمته منه، أن يكون صوتك عاليًا حين يتعلق الأمر بالدفاع عن الوطن. لا مكان للحياد حين تتحدث عن السعودية، فلدينا إنجازات تستحق أن تُروى، وتضحيات ينبغي أن تُحتَرَم، وتاريخ يستحق أن يُكتب بفخر. معاليه كان يرى الإعلام وسيلة لنقل الحدث؛ وساحة للدفاع، ومنبرًا لتأكيد الهوية، وأداةً لبناء الصورة الذهنية التي تليق بالمملكة ومكانتها.
هذا الدرس ظل محفورًا في ذهني، أن تصنع من صوتك قيمة، وأن تستخدم مهاراتك لخدمة وطنك، وأن تؤمن بأن روايتنا أولى بأن تُقال، وبأننا لسنا أقل من غيرنا إنجازًا، ولسنا بحاجة لمن يُعرّف بنا ما دمنا نملك الحقيقة والمنجز. أخيراً..
هناك أهمية بأن نستثمر قدراتنا في المواقع التي تُخرج أفضل ما فينا، وأن نكون حيث نصنع فرقًا حقيقيًا. فالتجارب العظيمة لا تُمنح للجميع، لكن من يمرّ بها، عليه أن يُحسن الاستفادة منها، ويُحوّلها إلى رصيد معرفي ومهني يبني به ذاته، ويسهم في خدمة وطنه.
كما أن نقل هذه التجارب للجيل الجديد؛ هو جزء من الوفاء لها، ومن صون معناها. فما نتعلَّمه في محطاتنا العملية يجب أن لا يبقى حكرًا على ذاكرتنا، ويُفترض أن يكون مصدر إلهام لمن يسيرون على الدرب، وفرصة لتوسيع أثر التجربة بما يتجاوز أصحابها؛ إلى مجتمعٍ كامل ينتظر منّا أن نضيف.
كان من أبرز ما تعلّمته منه، أن يكون صوتك عاليًا حين يتعلق الأمر بالدفاع عن الوطن. لا مكان للحياد حين تتحدث عن السعودية، فلدينا إنجازات تستحق أن تُروى، وتضحيات ينبغي أن تُحتَرَم، وتاريخ يستحق أن يُكتب بفخر. معاليه كان يرى الإعلام وسيلة لنقل الحدث؛ وساحة للدفاع، ومنبرًا لتأكيد الهوية، وأداةً لبناء الصورة الذهنية التي تليق بالمملكة ومكانتها.
هذا الدرس ظل محفورًا في ذهني، أن تصنع من صوتك قيمة، وأن تستخدم مهاراتك لخدمة وطنك، وأن تؤمن بأن روايتنا أولى بأن تُقال، وبأننا لسنا أقل من غيرنا إنجازًا، ولسنا بحاجة لمن يُعرّف بنا ما دمنا نملك الحقيقة والمنجز. أخيراً..
هناك أهمية بأن نستثمر قدراتنا في المواقع التي تُخرج أفضل ما فينا، وأن نكون حيث نصنع فرقًا حقيقيًا. فالتجارب العظيمة لا تُمنح للجميع، لكن من يمرّ بها، عليه أن يُحسن الاستفادة منها، ويُحوّلها إلى رصيد معرفي ومهني يبني به ذاته، ويسهم في خدمة وطنه.
كما أن نقل هذه التجارب للجيل الجديد؛ هو جزء من الوفاء لها، ومن صون معناها. فما نتعلَّمه في محطاتنا العملية يجب أن لا يبقى حكرًا على ذاكرتنا، ويُفترض أن يكون مصدر إلهام لمن يسيرون على الدرب، وفرصة لتوسيع أثر التجربة بما يتجاوز أصحابها؛ إلى مجتمعٍ كامل ينتظر منّا أن نضيف.