كتاب
الأبناء هم الضحية!
تاريخ النشر: 20 أغسطس 2025 19:59 KSA
زوجة الأب، وزوج الأم، لماذا يُعتبران في المجتمع غير مهضومَين عند أطفال الأب المتزوِّج، وأطفال الأُم المتزوِّجة، خاصَّةً إذا كانوا في سن الشباب، أو الفتيات، وأحيانًا يقفون منهم مواقف عدائيَّة؟ مع الإقرار بوجود حالات استثنائيَّة عكس ذلك، فهناك من زوجات الآباء، وأزواج الأمهات هم أغلى في عيون أطفال الأب، وأطفال الأم، لكنَّ الحقيقة المُرَّة أنَّ معظم زوجات الآباء يكنُّون العداوة، والمعاملة السيئة لأطفال أزواجهنَّ، كذلك معظم أزواج الأمهات يكنُّون العداوةَ والمعاملة السيئة لأطفال زوجاتهم فلماذا؟.
إنَّ حدوث الطلاق، أو الخُلع يقتضي على الرجل المطلِّق، أو المرأة المطلَّقة أنْ يأخذ أحدهما الأطفال معه، وبالتالي فإنْ تزوَّج هو، أو تزوَّجت هي، فإنَّ المواجهة ستكون شيئًا حتميًّا بين زوجة الأب، أو زوج الأم، فبذلك تتنامى المشكلات الاجتماعيَّة في الأسرة؟
أحدهم يقول: إنَّه من الأولى بعد الطلاق أو الخُلع أنْ لا يتزوَّج أيٌّ منهما، ويبقى هو أو هي على الأولاد بالذات المرأة؛ لأنَّ الأطفال هم الأكثر حاجة لها؛ لأنَّها هي مَن يملك مستودع العطف والحنان، وهي في نفس الوقت الأكثر تعلُّقا بالصغار، وعندما تتزوَّج الأم وعندها أبناء شباب، فإنَّ من الأمور التي لا يريدون سماعها من زوج الأم هو قوله «اسكت أنا زوج أمك» حيث الرد القلبي، والذي قد يتلفظ به تلقائيًّا: «لا تقل زوج أمك؛ لأن زوج أمي الأول والأصلي والحقيقي هو أبي».
إنَّ التصرُّفات التعسفيَّة واللاإنسانيَّة وأحيانًا الوحشيَّة من زوجات الآباء، أو أزواج الأمهات هي التي صنعت مثل هذه الذهنيَّة الاجتماعيَّة لدى الأطفال، كما أنَّ التحريض من الأقارب ساعد في تفاقم الموضوع، وجعل الترابط الأسري في مثل هذا النوع من العوائل من الصعوبة بمكان، فالواجب على من يعنيهم الأمر (زوجة الأب، وزوج الأم) أن يراعيا نفسية أبناء وبنات من تسند إليهما رعايتهم ويعيشان معهم تحت سقف واحد، وصدِّقوني لو تمَّت معاملتهم بإحسان دونما حاجة للغلظة، وفي نفس الوقت البُعد ما أمكن عن تميُّز وتفضيل الأبناء والبنات الذين من آبائهم، أو أمهاتهم، أقصد غير الأشقَّاء، فإنَّ ذلك يمنح فرصة أكبر للتقارب والعيش في سلام، وهناك أمثلة ناجحة في المجتمع لهذا النوع من السلوك والتعامل.
إنَّ حدوث الطلاق، أو الخُلع يقتضي على الرجل المطلِّق، أو المرأة المطلَّقة أنْ يأخذ أحدهما الأطفال معه، وبالتالي فإنْ تزوَّج هو، أو تزوَّجت هي، فإنَّ المواجهة ستكون شيئًا حتميًّا بين زوجة الأب، أو زوج الأم، فبذلك تتنامى المشكلات الاجتماعيَّة في الأسرة؟
أحدهم يقول: إنَّه من الأولى بعد الطلاق أو الخُلع أنْ لا يتزوَّج أيٌّ منهما، ويبقى هو أو هي على الأولاد بالذات المرأة؛ لأنَّ الأطفال هم الأكثر حاجة لها؛ لأنَّها هي مَن يملك مستودع العطف والحنان، وهي في نفس الوقت الأكثر تعلُّقا بالصغار، وعندما تتزوَّج الأم وعندها أبناء شباب، فإنَّ من الأمور التي لا يريدون سماعها من زوج الأم هو قوله «اسكت أنا زوج أمك» حيث الرد القلبي، والذي قد يتلفظ به تلقائيًّا: «لا تقل زوج أمك؛ لأن زوج أمي الأول والأصلي والحقيقي هو أبي».
إنَّ التصرُّفات التعسفيَّة واللاإنسانيَّة وأحيانًا الوحشيَّة من زوجات الآباء، أو أزواج الأمهات هي التي صنعت مثل هذه الذهنيَّة الاجتماعيَّة لدى الأطفال، كما أنَّ التحريض من الأقارب ساعد في تفاقم الموضوع، وجعل الترابط الأسري في مثل هذا النوع من العوائل من الصعوبة بمكان، فالواجب على من يعنيهم الأمر (زوجة الأب، وزوج الأم) أن يراعيا نفسية أبناء وبنات من تسند إليهما رعايتهم ويعيشان معهم تحت سقف واحد، وصدِّقوني لو تمَّت معاملتهم بإحسان دونما حاجة للغلظة، وفي نفس الوقت البُعد ما أمكن عن تميُّز وتفضيل الأبناء والبنات الذين من آبائهم، أو أمهاتهم، أقصد غير الأشقَّاء، فإنَّ ذلك يمنح فرصة أكبر للتقارب والعيش في سلام، وهناك أمثلة ناجحة في المجتمع لهذا النوع من السلوك والتعامل.