صحة
ماجستير السفياني.. أنماط القيادة التربوية في برامج التربية الخاصة وعلاقتها بالاحتراق النفسي
تاريخ النشر: 21 أغسطس 2025 15:08 KSA
كشفت رسالة ماجستير للطالب /الأستاذ عبدالعزيزبن عبدالرحيم السفياني عن أنماط القيادة التربوية في برامج التربية الخاصة وعلاقتها بالاحتراق النفسي لدى المعلمين في محافظة الطائف,بهدف التعرف على أنماط القيادة التربوية في برامج التربية الخاصة وعلاقتها بالاحتراق النفسي لدى المعلمين ,حيث ، وتكونت عينة الدراسة من (186) من ,وخلص الباحث الى ان أنماط القيادة الثلاثة هي السائدة في برامج التربية الخاصة ، اعلاها النمط الديمقراطي، يليه النمط السلطوي، ثم النمط الفوضوي.
وتوجد علاقة ارتباطية سالبة عكسية دالة إحصائيا بين النمط الديمقراطي للقيادة التربوية في الدرجة الكلية وابعاد الاحتراق النفسي (الإجهاد النفسي، تبلد المشاعر، نقص الشعور بالإنجاز) ، في حين توجد علاقة ارتباطية إيجابية طردية دالة إحصائيا بين كل من النمط السلطوي والنط الفوضوي للقيادة التربوية وجميع ابعاد الاحتراق النفسي (الإجهاد النفسي، تبلد المشاعر، نقص الشعور بالإنجاز) وكذلك الدرجة الكلية للاحتراق النفسي.كما لا توجد فروق بين انماط القيادة ـالتربوية (النمط الديمقراطي، النمط السلطوي النمط الفوضوي) السائدة في مراكز التربية الخاصة كما يدركها المعلمين تعزى لمتغير الجنس ,ولا توجد فروق بين المعلمين ذوي الخبرة أقل من 10 سنوات والمعلمين ذوي الخبرة 10 سنوات فأكثر في النمط الديمقراطي للقيادة التربوية، في حين كان هناك فروق بينهم في النمط السلطوي والنمط الفوضوي لصالح ذوي سنوات الخبرة فأكثر.
وتوجد علاقة ارتباطية سالبة عكسية دالة إحصائيا بين النمط الديمقراطي للقيادة التربوية في الدرجة الكلية وابعاد الاحتراق النفسي (الإجهاد النفسي، تبلد المشاعر، نقص الشعور بالإنجاز) ، في حين توجد علاقة ارتباطية إيجابية طردية دالة إحصائيا بين كل من النمط السلطوي والنط الفوضوي للقيادة التربوية وجميع ابعاد الاحتراق النفسي (الإجهاد النفسي، تبلد المشاعر، نقص الشعور بالإنجاز) وكذلك الدرجة الكلية للاحتراق النفسي.كما لا توجد فروق بين انماط القيادة ـالتربوية (النمط الديمقراطي، النمط السلطوي النمط الفوضوي) السائدة في مراكز التربية الخاصة كما يدركها المعلمين تعزى لمتغير الجنس ,ولا توجد فروق بين المعلمين ذوي الخبرة أقل من 10 سنوات والمعلمين ذوي الخبرة 10 سنوات فأكثر في النمط الديمقراطي للقيادة التربوية، في حين كان هناك فروق بينهم في النمط السلطوي والنمط الفوضوي لصالح ذوي سنوات الخبرة فأكثر.