كتاب

أما حان الوقت «لأدولف» نتنياهو أن ينتحر؟!

خلال الحرب العالميَّة الثانية، عندما استهلك أدولف هتلر كل قواه في سفك الدِّماء، ولم يبق بجانبه إلَّا عشيقته «رفيقة دربه حتى النهاية»، أقدم على الانتحار. ورواية أُخْرى تقول إنَّه اختفى، وانهزم جيشه، وشُكِّلت محاكمة نورمبرج في عام ١٩٤٥م لرموز جيشه، ومعاونيه، الذين كانوا بجانبه في ارتكاب الجرائم خلال الحرب العالميَّة الثانية.

والمثل بالمثل يُذكر، فإنَّ المجرم نتنياهو، وبن غفير، وأعوانهما في إسرائيل هم نازيُّو القرن الحادي والعشرين، وقادة الجيش الإسرائيلي، الذين ينفِّذون الأوامر، ويشاركون في أبشع الجرائم في حقِّ شعب غزَّة، وأهلها، وكل الشعب الفلسطيني في الضفَّة الغربيَّة، وقطاع غزَّة، وأينما وُجدوا في الشتات، والمخيمات التي طُردوا إليها من مدنهم، ومنازلهم، ومزارعهم.


العصابات الصهيونيَّة الإرهابيَّة عاشت على روائح المحرقة النازيَّة -كما يدَّعون- ما يقارب قرنًا من الزَّمن، وهم يبتزُّون ألمانيا وأمريكا ماديًّا ومعنويًّا، والتاريخ لا ينسى، ولن تنسى أجيالُ فلسطين.. فإنَّ جرائم محرقة غزَّة بتجويع أطفالها، ستطارد الصهاينة الإرهابيِّين، وأبناءهم، وأحفادهم، وينصرُ اللهُ أهلَ غزَّة، وينصفهُم من المجرمِين.

لقد ضلَّل الصهاينةُ العالمَ.. وبنُوا كيانهم الإجراميَّ على كذبة اختلقوها، وروَّجوا لها، وحان الوقت لأنْ يعلم المجرم نتنياهو ورفاقه، أنَّ الوقت قد حان لأنْ ينتحروا، ويختفوا عن المشهد؛ لأنَّهم انكشفوا، وفي عالم البث المباشر، والذكاء الاصطناعي، ولن يستطيعوا إخفاء جرائمهم، ويهربوا من العقاب.


لقد أُعطي الكيان الصهيوني فرصًا عديدةً لقبول التعايش في منطقة الشرق الأوسط، بمبادرات من العرب، منها مبادرات الملك فهد في مؤتمر الرباط، والملك عبدالله في مؤتمر لبنان -رحمهما الله- وأخيرًا مبادرة حشد الدعم العالمي للاعتراف بدولة فلسطين، وعاصمتها القُدس الشرقيَّة ذات سيادة وحدود معترف بها على حدود عام ١٩٦٧م، بقيادة الملك سلمان، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله- وفي كل مرَّة ترفض العصابة الصهيونيَّة، وتظهر بخارطة توسعيَّة وجرائم إبادة جماعيَّة جديدة..! وأخيرًا.. مهما طغى وتجبَّر الكيان الصهيوني، فإنَّ نهايتهم الزَّوال.

أخبار ذات صلة

المكياج وسياحة جدَّة!!
ولد (الفيفا)..!
رسالتي إلى أمين جدة الجديد (2/2)
نقلة حضارية.. في التعليم السعودي
;
(الله لَطيف بعباده)
الأفران التاريخية في الطائف
حين يتحوَّل العقل إلى ثروة.. تبدأ الأمم رحلتها الحقيقية
الخلايا الجذعية.. حين يصبح العلم ذاكرةً للمستقبل
;
“قوتنا الناعمة”.. الإعلام السعودي استثمار وطني وعالمي
تهريج..!!
مَن يطلقها من عقالها..؟!
هيئة الحكومة الرقمية.. تحدي الوقت
;
الطاقة التي تصنع النفوذ
من ساحة الإبداع.. إلى القفز على المسلمات
عندما يخفق المنتخب!!
فلسفة الإخلاء: المساحات البيضاء داخل الوعي كخيار إنساني