كتاب
«مايو كلينك».. طبية بحثية غير ربحية
تاريخ النشر: 31 أغسطس 2025 22:04 KSA
قلَّما تجد جهات طبيَّة تجمع بين ثلاثة أمور: «الطب والبحث العلمي، وأن تكون غير ربحيَّة»، هناك كليَّات طبيَّة لكنَّها منزوعة البحث العلمي، أقرب إلى أن تكون مدارس تدرس الطب فقط، ليس لها علاقة بالبحث العلمي؛ لذلك كثير من الأطباء لديهم أنيميا حادَّة في البحث العلمي: يشخِّص، ويعالج، ويدرس في نطاق تخصُّصه، البعض يتعذَّر بعدم التفرُّغ، والبعض الآخر بعدم وجود دعم مالي، وآخرون عذرهم عدم قدرتهم للبحث ومواصلتهم للنشر.
مَن يتابع بعض الجهات الطبيَّة العالميَّة، يجد بها من التميُّز الطبي والتقدُّم البحثي ما لا يمكن مقارنته بأيِّ جهة طبيَّة أُخْرى، خاصَّةً ما كان منها جهة غير ربحيَّة، ومن أشهر تلك الجهات العالميَّة المتميِّزة التي تتَّصف بأنَّها طبيَّة بحثيَّة غير ربحيَّة هي مركز مايو كلينك في أمريكا الذي تم تأسيسه عام 1864 على يد عائلة لطبيب جرَّاح واثنين من أبنائه الأطباء تدعى عائلة مايو MAYO، ومنها كان الاسم MAYO CLINIC، ولهم في إنشائها قصَّة ليس هنا محل شرحها، وقد طبقت الآفاق في سمعتها الطبيَّة والبحثيَّة، ويهمنا هنا تميُّزها اللامحدود في دعم البحث العلمي، وميزانيتها الخياليَّة في ذلك، ويكفي أن نعرف أنَّ بها عددًا كبيرًا جدًّا من الباحثين المتفرِّغين للبحث العلمي، ولم يعد الطب عندهم عيادات وكشفيات وتحاليل وأشعة، إنَّما تحوَّلت إلى عمق بحثي متميِّز، لذلك هم من الروَّاد في المعالجات التي تعتمد المنتج الحديث من الاكتشافات الطبيَّة الحديثة، والأبحاث العلميَّة.
إنَّ الطب كما بقيَّة التخصصات يتقدَّم بالبحث الذي يكشف الجديد من المسبِّبات المرضيَّة، وطرق علاجها الحديثة، والتي لها علاقة بالمكوِّنات الخاصة لكل بلد ومدينة، وهناك توجُّه طبي لاعتبار إعطاء الدواء بناء على نوعيَّة الـDNA، وتسلسل الجينات لكلِّ جهة ينتمي إليها المريض، وكذا التمكُّن من الابتكارات الطبيَّة التي تعتمد البحث العلمي قائدًا لها، فنتائج البحث العلمي هي المستقبل للعلاج والطب، وهذا ما تحققه مايو كلينك، وجعلها تكون رائدةً في مجال التشخيص والمعالجة، فالمستشفيات خاصة منها الجامعيَّة هي اليوم الأكثر احتياجًا لأن تكون مستشفيات طبيَّة بحثيَّة، وأن تكون رائدةً في مجال البحث العلمي خاصةً الطبي والبيولوجي؛ كي يتحقق عنها التقدُّم العلاجي الحديث، ووزارتا الصحَّة والتَّعليم جهتان معنيَّتان بذلك التنسيق، ومواصلة الدعم المادي للبحث العلميِّ الطبيِّ؛ كي تكون مستشفياتنا في مصاف المستشفيات العالميَّة المتقدِّمة طبيًّا وبحثيًّا.
مَن يتابع بعض الجهات الطبيَّة العالميَّة، يجد بها من التميُّز الطبي والتقدُّم البحثي ما لا يمكن مقارنته بأيِّ جهة طبيَّة أُخْرى، خاصَّةً ما كان منها جهة غير ربحيَّة، ومن أشهر تلك الجهات العالميَّة المتميِّزة التي تتَّصف بأنَّها طبيَّة بحثيَّة غير ربحيَّة هي مركز مايو كلينك في أمريكا الذي تم تأسيسه عام 1864 على يد عائلة لطبيب جرَّاح واثنين من أبنائه الأطباء تدعى عائلة مايو MAYO، ومنها كان الاسم MAYO CLINIC، ولهم في إنشائها قصَّة ليس هنا محل شرحها، وقد طبقت الآفاق في سمعتها الطبيَّة والبحثيَّة، ويهمنا هنا تميُّزها اللامحدود في دعم البحث العلمي، وميزانيتها الخياليَّة في ذلك، ويكفي أن نعرف أنَّ بها عددًا كبيرًا جدًّا من الباحثين المتفرِّغين للبحث العلمي، ولم يعد الطب عندهم عيادات وكشفيات وتحاليل وأشعة، إنَّما تحوَّلت إلى عمق بحثي متميِّز، لذلك هم من الروَّاد في المعالجات التي تعتمد المنتج الحديث من الاكتشافات الطبيَّة الحديثة، والأبحاث العلميَّة.
إنَّ الطب كما بقيَّة التخصصات يتقدَّم بالبحث الذي يكشف الجديد من المسبِّبات المرضيَّة، وطرق علاجها الحديثة، والتي لها علاقة بالمكوِّنات الخاصة لكل بلد ومدينة، وهناك توجُّه طبي لاعتبار إعطاء الدواء بناء على نوعيَّة الـDNA، وتسلسل الجينات لكلِّ جهة ينتمي إليها المريض، وكذا التمكُّن من الابتكارات الطبيَّة التي تعتمد البحث العلمي قائدًا لها، فنتائج البحث العلمي هي المستقبل للعلاج والطب، وهذا ما تحققه مايو كلينك، وجعلها تكون رائدةً في مجال التشخيص والمعالجة، فالمستشفيات خاصة منها الجامعيَّة هي اليوم الأكثر احتياجًا لأن تكون مستشفيات طبيَّة بحثيَّة، وأن تكون رائدةً في مجال البحث العلمي خاصةً الطبي والبيولوجي؛ كي يتحقق عنها التقدُّم العلاجي الحديث، ووزارتا الصحَّة والتَّعليم جهتان معنيَّتان بذلك التنسيق، ومواصلة الدعم المادي للبحث العلميِّ الطبيِّ؛ كي تكون مستشفياتنا في مصاف المستشفيات العالميَّة المتقدِّمة طبيًّا وبحثيًّا.