كتاب

حين تكتب السعودية رسائلها في سوريا.. بحبر العطاء

في لحظة فارقة، خطّ الوفد السعودي الأكبر بقيادة معالي الدكتور عبدالله الربيعة صفحة جديدة من التضامن الإنساني في سوريا، حين حمل معه دفء القلوب قبل أن تحمل الطائرات صناديق المساعدات.

لم تكن الزيارة مجرد بروتوكول، بل نبض حياة يصل إلى أطفال يتامى، وأسر متعبة أنهكها الألم، ونساء يبحثن عن فسحة أمل.


من الغذاء إلى الدواء، ومن المأوى إلى التعليم، امتدت أيادي مركز الملك سلمان للإغاثة لتغرس في أرض الشام رسالة حب وأخوة. فالمشاريع لم تُصمم فقط لسد رمق اليوم، بل لتفتح نوافذ الغد: دعم نفسي يرمم الروح، وتمكين اقتصادي يعيد الكرامة، ومبادرات تنموية تعيد للبيوت حكاياتها المؤجلة.

إنها السعودية حين تعطي، تعطي بلا حدود. وحين تقترب، تُعيد للأشقاء في سوريا يقينًا بأن الأخ لا يتخلى عن أخيه مهما اشتدت العواصف.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة