كتاب
الاعتزاز بالطبع: الوطن نموذجًا
تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2025 23:09 KSA
المملكة العربيَّة السعوديَّة وطنٌ ليس في الدنيا مثله وطن، وعزُّنا فيه بكل ما فيه، وأعزُّ ما فيه الحرمَان الشريفَان -مكَّة المكرَّمة والمدينة المنوَّرة- المنارتان العالميَّتان اللَّتان نالتا حظهما من الاهتمام والتطوُّر حتى أصبحتا نموذجًا للعمارة الحديثة في البناء، إنَّ الاعتزاز بهما ممَّا تطبَّع في قلوبنا ونفوسنا وأرواحنا، وأصبح جزءًا من طبعنا الذي نعتزُّ به.
ويمتد «عزنا بطبعنا» إلى خلجات النفوس، وخلايا القلوب؛ ليملأها بالشغف والعمل الذي يحقق طموحنا، الذي ليس له حد؛ ممَّا يجعل «عزنا بطموحنا» يرفرفُ في سماء الوطن، ويعلو جبال تهامة، وممَّا يعتز به الطبع «عزنا بأصالتنا» في المحافظة على هويَّتنا الإسلاميَّة والمجتمعيَّة، وعاداتنا وتقاليدنا، ومهما حاول المتزلِّقُون على صفائح الشَّهوات والمتزلِّفُون على أفكار الشبهات أنْ يُبعدوا وطننا عن عزِّنا بأصالتنا، فلن يبلغُوا ذلكَ؛ لأنَّ طبعَنَا أصيلٌ، و»عزنا برؤيتنا» نقلت وطننا إلى مصاف التنافس في السياسة، والاقتصاد، والسياحة، والترفيه، والنواحي الصحيَّة، والتعليميَّة، ويتمثَّل «عزنا بفزعتنا» بأنْ جعلت سمعتنا في خارج الوطن يمنح المملكة لقب مملكة الإنسانيَّة، بمدِّ يد العون عبر مركز الملك سلمان للإغاثة التي تحقِّق العون الإنساني للمنكوبِينَ في الأرض، حتَّى الأجنَّة المتلاصقة أخذت حظَّها من عزنا بفزعتنا، وامتدَّت إليها الفزعة الطبيَّة بفصل التوائم، ومن عزنا بطبعنا «عزنا بكرمنا» و»عزنا بجودنا» في مجتمعنا متمثِّلين في قوله -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ-: «مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ والَيومِ الآخِرِ فَليُكرمْ ضَيفَهُ»، والجودُ خلَّة يتَّصف بها أهل الطباع الحسنة، والمتميِّزة بالإيثار (وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ)، فنسيج مجتمعنا السعودي -أفرادًا وأسرًا، وعوائلَ، وقبائلَ- تربطه ببعضه طباع الفزعة والكرم والجود، ويتكأ كمجتمع على طبع الأصالة في النفوس، وينطلق على نور رُؤية تحقق كل طموح، وطبعنا هو الاعتزاز بهذا النوع من الترابط الاجتماعيِّ والأخلاقيِّ.
إنَّ «عزنا بطبعنا» هو شعار هذا العام للذكرى الوطنيَّة الـ95، وهو اعتزازٌ فطريٌّ ورثناه أبًّا عن جَدٍّ، وهو ممَّا قال عنهُ -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ-: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِمَ مَكَارَمَ الأَخْلَاقِ».
حفظ الله قيادتنا وشعبنا وكل عام والوطن بخير وعز في طباعه.
ويمتد «عزنا بطبعنا» إلى خلجات النفوس، وخلايا القلوب؛ ليملأها بالشغف والعمل الذي يحقق طموحنا، الذي ليس له حد؛ ممَّا يجعل «عزنا بطموحنا» يرفرفُ في سماء الوطن، ويعلو جبال تهامة، وممَّا يعتز به الطبع «عزنا بأصالتنا» في المحافظة على هويَّتنا الإسلاميَّة والمجتمعيَّة، وعاداتنا وتقاليدنا، ومهما حاول المتزلِّقُون على صفائح الشَّهوات والمتزلِّفُون على أفكار الشبهات أنْ يُبعدوا وطننا عن عزِّنا بأصالتنا، فلن يبلغُوا ذلكَ؛ لأنَّ طبعَنَا أصيلٌ، و»عزنا برؤيتنا» نقلت وطننا إلى مصاف التنافس في السياسة، والاقتصاد، والسياحة، والترفيه، والنواحي الصحيَّة، والتعليميَّة، ويتمثَّل «عزنا بفزعتنا» بأنْ جعلت سمعتنا في خارج الوطن يمنح المملكة لقب مملكة الإنسانيَّة، بمدِّ يد العون عبر مركز الملك سلمان للإغاثة التي تحقِّق العون الإنساني للمنكوبِينَ في الأرض، حتَّى الأجنَّة المتلاصقة أخذت حظَّها من عزنا بفزعتنا، وامتدَّت إليها الفزعة الطبيَّة بفصل التوائم، ومن عزنا بطبعنا «عزنا بكرمنا» و»عزنا بجودنا» في مجتمعنا متمثِّلين في قوله -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ-: «مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ والَيومِ الآخِرِ فَليُكرمْ ضَيفَهُ»، والجودُ خلَّة يتَّصف بها أهل الطباع الحسنة، والمتميِّزة بالإيثار (وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ)، فنسيج مجتمعنا السعودي -أفرادًا وأسرًا، وعوائلَ، وقبائلَ- تربطه ببعضه طباع الفزعة والكرم والجود، ويتكأ كمجتمع على طبع الأصالة في النفوس، وينطلق على نور رُؤية تحقق كل طموح، وطبعنا هو الاعتزاز بهذا النوع من الترابط الاجتماعيِّ والأخلاقيِّ.
إنَّ «عزنا بطبعنا» هو شعار هذا العام للذكرى الوطنيَّة الـ95، وهو اعتزازٌ فطريٌّ ورثناه أبًّا عن جَدٍّ، وهو ممَّا قال عنهُ -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ-: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِمَ مَكَارَمَ الأَخْلَاقِ».
حفظ الله قيادتنا وشعبنا وكل عام والوطن بخير وعز في طباعه.