كتاب

اليوم الوطني.. ونجاح الدبلوماسية السعودية

العلاقات الدولية فنُّ الممكن، وحرفةُ المتمكُّن عندما تكون محرِّكاتها التمسُّك بالثوابت والعدل والمصداقيَّة، والشواهد التاريخيَّة الثابتة؛ ويومنا الوطني في هذا العام يتزامن وإنجازات تعزِّز مكانة وطننا الغالي، وترفع سقف الطموحات وتطلُّعات القيادة الرشيدة في عهد خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-.

والمنطلق الموفق يسير على خُطى المواقف السابقة، ومواكبة المستجدَّات، وسباق التحوُّلات السَّريعة وفق رُؤية 2030، التي رسم خطَّتها وأهدافها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بدقَّةِ واتقانِ المتمكِّن؛ لتحقيق نقلة تنمويَّة مباركة تشمل كل مناطق المملكة على المستوى المحليِّ.. وعلى المستوى الخارجيِّ، تعكس ردود فعل إعجاب وانبهار بسرعة التقدُّم وسرعة الاتقان، وديناميكيَّة العمل الدبلوماسيِّ الذي يتكامل بحشد الجهود لطرح رُؤية السعوديَّة بشفافيَّة ومصداقيَّة ووضوح، تمثَّلت هذا العام بقيادة «حملة الاعتراف بدولة فلسطين»، التي تكلَّلت بالنجاح في اجتماع الجمعيَّة العموميَّة للأُمم المتَّحدة في دورتها الحالية في نيويورك. وجهود الحشد الدولي، بقيادة السعوديَّة وفرنسا تستند على قرارات الأُمم المتَّحدة السابقة، ومبادرات السعوديَّة في قمَّتَي الجامعة العربيَّة في عهد الملك فهد في الرباط عام ١٩٨٢م، وولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز في بيروت عام ٢٠٠٢م -رحمهما الله-.. وهذا أكبر دليل على تمسُّك السعوديَّة بالثوابت لمصلحة القضيَّة الفلسطينيَّة خاصَّةً، وغيرها من المواقف الدوليَّة.


نحن في هذا العام نحتفل باليوم الوطنيِّ، وبنجاح الحملة الدبلوماسيَّة السعوديَّة للاعتراف بدولة فلسطين.

أخبار ذات صلة

المكياج وسياحة جدَّة!!
ولد (الفيفا)..!
رسالتي إلى أمين جدة الجديد (2/2)
نقلة حضارية.. في التعليم السعودي
;
(الله لَطيف بعباده)
الأفران التاريخية في الطائف
حين يتحوَّل العقل إلى ثروة.. تبدأ الأمم رحلتها الحقيقية
الخلايا الجذعية.. حين يصبح العلم ذاكرةً للمستقبل
;
“قوتنا الناعمة”.. الإعلام السعودي استثمار وطني وعالمي
تهريج..!!
مَن يطلقها من عقالها..؟!
هيئة الحكومة الرقمية.. تحدي الوقت
;
الطاقة التي تصنع النفوذ
من ساحة الإبداع.. إلى القفز على المسلمات
عندما يخفق المنتخب!!
فلسفة الإخلاء: المساحات البيضاء داخل الوعي كخيار إنساني