كتاب
وهم إمكانية إصلاح الفكر الصهيوني..!
تاريخ النشر: 27 سبتمبر 2025 23:55 KSA
تواتر الأحداث والمواقف عبر الزمن تثبت أنَّ الفكر اليهودي يستحيل إصلاحه من الخارج، والأسباب والأدلة المتراكمة أينما عاشوا في كل زمان ومكان. والثَّابت أنَّهم يجيدون فن المكر والاحتيال، ويعتقدُونَ أنَّ تلك هبة الله، وهبهم ليعلُوا ويتجبَّرُوا على كل الأُمم، يخادعُونَ ويبتزُّونَ هنَا وهناك، غير آبهين بالأعراف والقوانين والمعاهدات والمواثيق الدوليَّة، وتاريخهم الحديث من بداية القرن العشرين يثبت ذلك بأدلة قاطعة لا تقبل التأويل إلَّا في أذهانهم وأذهان مؤيديهم!
نفوذهم في أمريكا وأوروبا من محرقة النازيَّة، إلى محرقة غزَّة يثبت ذلك. في محرقة النازيَّة يدَّعون المظلوميَّة، وفي محرقة غزَّة يثبتُون جبروت ظلمهم، يدَّعون النقاء، وهم أسوأ ما خلق الله، ومنهج الإبادة الجماعيَّة في غزَّة شاهد عيان.. فهل بعد كلِّ ما يفعلونه أمام العالم يمكن أنْ يكون لهم قبول وتعايش في منطقة الشرق الأوسط؟ إنَّه وَهمٌ يتخيَّلُونه ويحتالُون على العالم بقبوله. أمريكا بكلِّ قواتها ونفوذها ودستورها، اختطفوها، ويبيعون مبادئها بأقبح الوسائل.. في مجلس الأمن يدوسُون على القيم الإنسانيَّة من خلال الفيتو الأمريكي، وهم يقتلُونَ الأبرياء، ويدمِّرُونَ كلَّ شيء، مساجد، وكنائس، ومستشفيات، والمقرَّات الأمميَّة، والأطفال والنساء، وهم يتزاحمُون على لقمة رغيف، وشربة ماء، حتَّى الكلاب والقطط، وأنواع الأنعام أُبيدت في غزَّة ومع الأسف، لازال هناك وهم إصلاح الفكر اليهوديِّ الصهيونيِّ، والتعايش مع إرهاب عصابات الدولة العبريَّة المارقة!
إنَّ إرهاب الدولة العبريَّة بكل ممارساته الإجراميَّة الثابته أمام العالم تستبيح الفكر الإنسانيِّ ومنهم مَن يوهم العالم أنَّه بالإمكان إصلاح ذلك الفكر الصهيونيِّ المعجون بالمكر والغدر والخيانة والتضليل.. إنَّه وهم لا مجال لإصلاحه..!
نفوذهم في أمريكا وأوروبا من محرقة النازيَّة، إلى محرقة غزَّة يثبت ذلك. في محرقة النازيَّة يدَّعون المظلوميَّة، وفي محرقة غزَّة يثبتُون جبروت ظلمهم، يدَّعون النقاء، وهم أسوأ ما خلق الله، ومنهج الإبادة الجماعيَّة في غزَّة شاهد عيان.. فهل بعد كلِّ ما يفعلونه أمام العالم يمكن أنْ يكون لهم قبول وتعايش في منطقة الشرق الأوسط؟ إنَّه وَهمٌ يتخيَّلُونه ويحتالُون على العالم بقبوله. أمريكا بكلِّ قواتها ونفوذها ودستورها، اختطفوها، ويبيعون مبادئها بأقبح الوسائل.. في مجلس الأمن يدوسُون على القيم الإنسانيَّة من خلال الفيتو الأمريكي، وهم يقتلُونَ الأبرياء، ويدمِّرُونَ كلَّ شيء، مساجد، وكنائس، ومستشفيات، والمقرَّات الأمميَّة، والأطفال والنساء، وهم يتزاحمُون على لقمة رغيف، وشربة ماء، حتَّى الكلاب والقطط، وأنواع الأنعام أُبيدت في غزَّة ومع الأسف، لازال هناك وهم إصلاح الفكر اليهوديِّ الصهيونيِّ، والتعايش مع إرهاب عصابات الدولة العبريَّة المارقة!
إنَّ إرهاب الدولة العبريَّة بكل ممارساته الإجراميَّة الثابته أمام العالم تستبيح الفكر الإنسانيِّ ومنهم مَن يوهم العالم أنَّه بالإمكان إصلاح ذلك الفكر الصهيونيِّ المعجون بالمكر والغدر والخيانة والتضليل.. إنَّه وهم لا مجال لإصلاحه..!