كتاب
أشخاص قابلتهم.. وغيروا حياتي
تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2025 23:26 KSA
وصلني من البريد قبل أيام، سؤالٌ من فتاةٍ أنهت مرحلتها الجامعيَّة في إحدى الدول العربيَّة قبل سنتين، كتبت تقول: «كيف ممكن نغيِّر من أنفسنا، ونصبح أكثر حبًّا للحياة؟»، كان سؤالها صادقًا وبريئًا، وفيه رغبة حقيقيَّة للبحث عن معنى جديد، بعد مرحلة من التعب والانتظار.
أجبتها بما أُؤمن به: أنَّ التَّغيير لا يأتي دفعةً واحدةً، بل يبدأ من مواقف صغيرة، ومن أشخاص يمرُّونَ في حياتنا، فيتركُونَ أثرًا لا يُمحَى. الحياة في جوهرها ليست مجرَّد سنوات نعدُّها، بل لحظات نصادف فيها مَن يعلِّمنا كيف ننظر للأشياء بعين مختلفة.
تذكَّرتُ وأنا أكتبُ لها، أشخاصًا قابلتهم، بعد أن تركتُ الإعلامَ لفترةٍ، واتَّجهتُ للتأليف والكتابة السينمائيَّة، لم يكونُوا مجرَّد عابرين. أحدُهم علَّمني قيمة الوقت، وكيف يمكن لساعتَين فقط أنْ تغيِّرا مسارَ يوم كامل، بل ربما مسار العمر كله. آخرُ كان يُؤمنُ أنَّ البساطة سرُّ السَّعادة، وأنَّ المبالغة في القلق لا تنتج سوى مرارة. وثالثٌ جعلنِي أكتشفُ أنَّ الحديث الصَّادق -ولو كان قصيرًا- قادرٌ على أنْ يمنحك طاقةً أكبرَ من سنوات من الصمت.
أكثر ما أعجبني في تجربتي مع هؤلاء الأشخاص، أنَّ حضورهم لم يكن صاخبًا، بل هادئًا وعميقًا. كانوا مثل المرآة التي تعكس لك صورتك الحقيقيَّة، لا كما يراها الناس، بل كما يمكن أنْ تكون إذا منحت نفسك فرصة للنموِّ. وهنا تكمن الإجابة التي كتبتُها للفتاة: الحياةُ تُحبُّ حين نسمحُ لها أنْ تُغيِّرنَا، ونُصغِي للأثر الذي يتركهُ مَن نقابلُهم في رحلتِنَا.
اللَّحظات الصَّغيرة هي التي تصنع الفارق، قد يكون التَّغيير في كلمة تسمعها، أو لقاء قصير يُعيد ترتيب أفكارك. المهم أنْ نفتحَ أبوابنا للفرص، وأنْ ندركَ أنَّ هناك دائمًا أشخاصًا يمرُّونَ ليذكِّرونَا أنَّ الحياةَ تستحقُّ أنْ تُحبَّ أكثر.
* من النافذة:
أحيانًا لا نحتاجُ لمعجزات؛ كي نغيِّر أنفسنا، بل لشخص واحد يقول لنا ما لم نقله لأنفسنا من قبل.
أجبتها بما أُؤمن به: أنَّ التَّغيير لا يأتي دفعةً واحدةً، بل يبدأ من مواقف صغيرة، ومن أشخاص يمرُّونَ في حياتنا، فيتركُونَ أثرًا لا يُمحَى. الحياة في جوهرها ليست مجرَّد سنوات نعدُّها، بل لحظات نصادف فيها مَن يعلِّمنا كيف ننظر للأشياء بعين مختلفة.
تذكَّرتُ وأنا أكتبُ لها، أشخاصًا قابلتهم، بعد أن تركتُ الإعلامَ لفترةٍ، واتَّجهتُ للتأليف والكتابة السينمائيَّة، لم يكونُوا مجرَّد عابرين. أحدُهم علَّمني قيمة الوقت، وكيف يمكن لساعتَين فقط أنْ تغيِّرا مسارَ يوم كامل، بل ربما مسار العمر كله. آخرُ كان يُؤمنُ أنَّ البساطة سرُّ السَّعادة، وأنَّ المبالغة في القلق لا تنتج سوى مرارة. وثالثٌ جعلنِي أكتشفُ أنَّ الحديث الصَّادق -ولو كان قصيرًا- قادرٌ على أنْ يمنحك طاقةً أكبرَ من سنوات من الصمت.
أكثر ما أعجبني في تجربتي مع هؤلاء الأشخاص، أنَّ حضورهم لم يكن صاخبًا، بل هادئًا وعميقًا. كانوا مثل المرآة التي تعكس لك صورتك الحقيقيَّة، لا كما يراها الناس، بل كما يمكن أنْ تكون إذا منحت نفسك فرصة للنموِّ. وهنا تكمن الإجابة التي كتبتُها للفتاة: الحياةُ تُحبُّ حين نسمحُ لها أنْ تُغيِّرنَا، ونُصغِي للأثر الذي يتركهُ مَن نقابلُهم في رحلتِنَا.
اللَّحظات الصَّغيرة هي التي تصنع الفارق، قد يكون التَّغيير في كلمة تسمعها، أو لقاء قصير يُعيد ترتيب أفكارك. المهم أنْ نفتحَ أبوابنا للفرص، وأنْ ندركَ أنَّ هناك دائمًا أشخاصًا يمرُّونَ ليذكِّرونَا أنَّ الحياةَ تستحقُّ أنْ تُحبَّ أكثر.
* من النافذة:
أحيانًا لا نحتاجُ لمعجزات؛ كي نغيِّر أنفسنا، بل لشخص واحد يقول لنا ما لم نقله لأنفسنا من قبل.