كتاب

يا شقراء الأحباب.. ومسرحٌ من الحلم والحجر

في شمال غرب الرياض، تتربّع شقراء كأنها قصيدة من رملٍ وضوء، تفوح منها رائحة الكرم والعزة، وتحتضن التاريخ كما تحتضن الأم أبناءها. في جبالها الصامتة، وُلد حلمٌ مختلف، أراده المهندس محمد بن سعد البواردي -رحمه الله- أن يكون هديةً لشقراء وللوطن كله. حلمٌ صاغه بالإصرار، ليكون مسرحًا محفورًا في الجبل، يشبه المسارح الرومانية في هيبته، لكنه سعوديّ الملامح، عربيّ الروح، نابض بالحب والانتماء.

وبتعاون محافظة بلدية شقراء، تحوّل الحلم إلى واقعٍ باهر بعد أربع سنواتٍ من العمل المتواصل. شُيّد المسرح ليكون ملتقىً للفكر والفن والثقافة، يتّسع لأكثر من ثلاثة آلاف متفرّج، يطلّون من مدرجاته على مشهدٍ يأسر العين والقلب.


وحين يعتلي محمد عبده خشبته مردّدًا بصوته العابق: “يا شقراء الأحباب”، تهتزّ الحجارة طربًا، وتبتسم الجبال للوطن.

إنه مسرحٌ لا يطلّ على الجبل فحسب، بل على ذاكرة وطنٍ كلّ حجرٍ فيه لحن، وكلّ جبلٍ فيه قصيدة، وكلّ مبدعٍ فيه وطنٌ صغير يُضيء الدروب بالجمال والفخر.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة