ثقافة
القحطاني في ليلة سرد الشريف: مجرد أمسية أدبية أقرب منها للنقد والسرد
تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2025 09:35 KSA
أقام مركز 'هنا الحبيب' بجدة أمسية أدبية حملت عنوان 'بين جماليات السرد والنقد' ألقاها الكاتب حامد الشريف، بإدارة الأديبة رفعة البكيري، وكانت المحاور كثيرة في الأمسية، لكنها تناولت أهم تقنيات السرد مثل التلغيز والتشظي والعبارات الاستهلالية والضمائر وموت المؤلف والعبثية.. ومحور حول النقد الانطباعي ومناهج النقد الأخرى الأكاديمية.. ومحور ثالث حول أراء حامد الشريف النقدية بشكل عام.
ثم المداخلات وكانت أبرزها من الدكتور عبدالمحسن القحطاني الذي قال:
'قراءة عجيبة ومتنوعة وأنا اطمئنك أن لديك قراء لا تعرفهم لكن ما قلته مجرد أمسية أدبية أقرب منها للنقد والسرد لأن لا توجد معادلة بين السرد والنقد، لا تستطيع أن تضعها في كفتي ميزان لأن السرد يخشاه النقد، ثم أن السرد الذي تحدثت عنه هو سرد روائي كتابي وليس سردا شعريا، لأن السرد الشعري هو الأولى والأهم منذ أربعة عشر قرنا أو تزيد كان العربي في قصيدته الجاهلية يسرد.. يأتي ويركب مطيته إلى الطلل وإلى الممدوح.. كل عمود شعري هو سرد، والمعلقات كلها تحمل سردا، وأنا من طلابي من سجل السرد في دواوين شعرية.
ثم ختم الدكتور القحطاني برأيه في حامد الشريف بقوله: 'من أول ما تقرأ له يبعثرك تريد تمسك شيئا مما قرأت له لا تستطيع حتى النهاية لم تأت على توقعاتي بل توقعه هو'.
كذلك كانت هناك مداخلات من الدكتور أحمد العدواني، والدكتور سلطان العيسى، والدكتور يوسف عارف وبعض الحضور.
اللقاء كان يتناول أهم القراءات التي طرحها الشريف حول بعض الأعمال الروائية، كما ختم الشريف عن موقف الكتاب من الناقد وأسباب الخصومة بينهما ودور كل واحد منهما تجاه العمل الأدبي.
ثم المداخلات وكانت أبرزها من الدكتور عبدالمحسن القحطاني الذي قال:
'قراءة عجيبة ومتنوعة وأنا اطمئنك أن لديك قراء لا تعرفهم لكن ما قلته مجرد أمسية أدبية أقرب منها للنقد والسرد لأن لا توجد معادلة بين السرد والنقد، لا تستطيع أن تضعها في كفتي ميزان لأن السرد يخشاه النقد، ثم أن السرد الذي تحدثت عنه هو سرد روائي كتابي وليس سردا شعريا، لأن السرد الشعري هو الأولى والأهم منذ أربعة عشر قرنا أو تزيد كان العربي في قصيدته الجاهلية يسرد.. يأتي ويركب مطيته إلى الطلل وإلى الممدوح.. كل عمود شعري هو سرد، والمعلقات كلها تحمل سردا، وأنا من طلابي من سجل السرد في دواوين شعرية.
ثم ختم الدكتور القحطاني برأيه في حامد الشريف بقوله: 'من أول ما تقرأ له يبعثرك تريد تمسك شيئا مما قرأت له لا تستطيع حتى النهاية لم تأت على توقعاتي بل توقعه هو'.
كذلك كانت هناك مداخلات من الدكتور أحمد العدواني، والدكتور سلطان العيسى، والدكتور يوسف عارف وبعض الحضور.
اللقاء كان يتناول أهم القراءات التي طرحها الشريف حول بعض الأعمال الروائية، كما ختم الشريف عن موقف الكتاب من الناقد وأسباب الخصومة بينهما ودور كل واحد منهما تجاه العمل الأدبي.