كتاب
بوابة الملك سلمان.. رسائل دينية وثقافية واقتصادية
تاريخ النشر: 28 أكتوبر 2025 23:37 KSA
في هذه الدولة المباركة، التي جعلت خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من أولى أولوياتها، أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان مشروع (بوابة الملك سلمان)، لتكون صياغة جديدة في مفهوم التطور العمراني، وزيادة الطاقة الاستيعابية، حسب رؤية ٢٠٣٠، باستضافة 30 مليون حاج ومعتمر.
وهناك مؤشرات دقيقة باستقبال أكثر من 15 مليون حاج ومعتمر لهذا العام 2025م، وهو ما يؤكد نجاح برنامج خدمة ضيوف الرحمن في تحقيق الرؤية؛ حيث تعمل السلطات السعودية على بناء بنية تحتية إضافية، وإدخال أحدث التقنيات، لتعزيز الخدمات الرقمية للحجاج، كما يتم تجديد العديد من المواقع التاريخية الإسلامية في مكة المكرمة لإثراء التجربة الدينية والثقافية للحجاج والمعتمرين، واستقطاب المزيد ممن يتشوّقون لزيارة تلك الأماكن.
وانطلاق المشروع هو تعزيز للرسالة الايمانية، حيث يهدف إلى تجديد 40 موقعًا دينيًا بحلول عام 2030م؛ ويجمع المشروع بين عبق وأصالة الماضي والتراث التاريخي لمكة المكرمة، وبين التقنية الحديثة والارتباط الذكي بوسائل النقل العامة، فامتداد المشروع لـ(١٢ مليون متر مربع)، يعني منظومة متكاملة من وسائل النقل، يجمعها التخطيط الحضري، والمحافظة على البيئة، والوصول للمسجد الحرام بسلاسةٍ وسهولة.
وكان من الأهمية أن تتولى شركة (رؤى الحرم المكي) تطوير المشروع، وهي إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، مما يعني زيادة الموثوقية في المشروع، واستمراره دون بطء أو تعثُّر بإذن الله.. حيث تُركِّز الشركة على الإدارة المستدامة للموارد؛ عبر توظيف الحلول المبتكرة، بما يُحقِّق أثر إيجابي ملموس، حيث خُطِّط هذا المشروع ليستوعب ٩٠٠ ألف مصلٍ في المصليات الداخلية والساحات الخارجية، مما يعني تخفيف الضغط على المسجد الحرام أوقات الذروة، والتسهيل على الحجاج والمعتمرين للصلاة في فنادقهم، وكسب أجر صلاة الجماعة في مكة، والتي هي بأجر مائة ألف صلاة؛ وهي خدمة إيمانية وإنسانية تُقدِّمها السعودية، وتُركِّز على جودة الحياة؛ وهي من أساسيات الرؤية، وتتطلب كفاءة عالية في إدارة الحشود؛ من نظام تقليدي إلى نظام إلكتروني؛ يتوقع المشاكل قبل حدوثها؛ باستخدام الرصد الذكي.
بل إن للمشروع أثر إيجابي على مدينة مكة المكرمة، بالحفاظ على الهوية الثقافية التاريخية.. كما تلتزم الشركة بمراعاة المعايير والممارسات العالمية في عمليات التطوير العقاري، وتوفير تجربة سكانية استثنائية تكون أنموذجاً عالمياً.. وسيتجاوز المشروع بإذن الله كونه مشروعاً عقارياً تطويرياً؛ إلى تنمية شاملة ومستدامة، تضع المنطقة في خارطة الاقتصاديات الإستراتيجية العالمية، خاصةً أن الطلب لم يعد موسمياً فقط، بل إن التدفق البشري يكون طوال العام، وهو مطلب ديني مستمر بالنسبة للمسلمين، مما يعني أنسنة العائد الاقتصادي الذي يُعزِّز من مكانة صندوق الاستثمارات العامة في رفع الناتج المحلي؛ باستثمارات مجزية.
كما أن المشروع يعتبر رسالة روحانية وثقافية للعالم الإسلامي، حيث إنه وجهة متعددة الاستخدامات، ويُوفِّر المرافق السكنية والثقافية والخدمية، مما يعني توفير كل الاحتياجات الأساسية؛ حيث سيعمل المشروع على إعادة تأهيل ما يقرب من ١٩ ألف متر مربع من المواقع التراثية، مع الحفاظ على الإرث الثقافي والتاريخي لمكة المكرمة.
كما أن المشروع يُعزِّز الشراكات بين القطاعين العام والخاص والتنمية الاقتصادية، من خلال توفير أكثر من ٣٠٠ ألف فرصة عمل بحلول ٢٠٣٦م، مما يعني خفض نسبة البطالة إلى أقل مستوياتها، ويجعلنا أمام أنموذج عالمي للتنمية المستدامة، بل واقتصاد قوي بعيداً عن الموارد التقليدية.
هكذا هي السعودية، تطل علينا يومياً بمشروعات تنموية، ومنها بوابة الملك سلمان الذي يجمع بين خدمة الإسلام والمسلمين، والثقافة والاقتصاد المعرفي، فهنيئا لنا وللمسلمين بهذا المشروع العظيم.
وهناك مؤشرات دقيقة باستقبال أكثر من 15 مليون حاج ومعتمر لهذا العام 2025م، وهو ما يؤكد نجاح برنامج خدمة ضيوف الرحمن في تحقيق الرؤية؛ حيث تعمل السلطات السعودية على بناء بنية تحتية إضافية، وإدخال أحدث التقنيات، لتعزيز الخدمات الرقمية للحجاج، كما يتم تجديد العديد من المواقع التاريخية الإسلامية في مكة المكرمة لإثراء التجربة الدينية والثقافية للحجاج والمعتمرين، واستقطاب المزيد ممن يتشوّقون لزيارة تلك الأماكن.
وانطلاق المشروع هو تعزيز للرسالة الايمانية، حيث يهدف إلى تجديد 40 موقعًا دينيًا بحلول عام 2030م؛ ويجمع المشروع بين عبق وأصالة الماضي والتراث التاريخي لمكة المكرمة، وبين التقنية الحديثة والارتباط الذكي بوسائل النقل العامة، فامتداد المشروع لـ(١٢ مليون متر مربع)، يعني منظومة متكاملة من وسائل النقل، يجمعها التخطيط الحضري، والمحافظة على البيئة، والوصول للمسجد الحرام بسلاسةٍ وسهولة.
وكان من الأهمية أن تتولى شركة (رؤى الحرم المكي) تطوير المشروع، وهي إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، مما يعني زيادة الموثوقية في المشروع، واستمراره دون بطء أو تعثُّر بإذن الله.. حيث تُركِّز الشركة على الإدارة المستدامة للموارد؛ عبر توظيف الحلول المبتكرة، بما يُحقِّق أثر إيجابي ملموس، حيث خُطِّط هذا المشروع ليستوعب ٩٠٠ ألف مصلٍ في المصليات الداخلية والساحات الخارجية، مما يعني تخفيف الضغط على المسجد الحرام أوقات الذروة، والتسهيل على الحجاج والمعتمرين للصلاة في فنادقهم، وكسب أجر صلاة الجماعة في مكة، والتي هي بأجر مائة ألف صلاة؛ وهي خدمة إيمانية وإنسانية تُقدِّمها السعودية، وتُركِّز على جودة الحياة؛ وهي من أساسيات الرؤية، وتتطلب كفاءة عالية في إدارة الحشود؛ من نظام تقليدي إلى نظام إلكتروني؛ يتوقع المشاكل قبل حدوثها؛ باستخدام الرصد الذكي.
بل إن للمشروع أثر إيجابي على مدينة مكة المكرمة، بالحفاظ على الهوية الثقافية التاريخية.. كما تلتزم الشركة بمراعاة المعايير والممارسات العالمية في عمليات التطوير العقاري، وتوفير تجربة سكانية استثنائية تكون أنموذجاً عالمياً.. وسيتجاوز المشروع بإذن الله كونه مشروعاً عقارياً تطويرياً؛ إلى تنمية شاملة ومستدامة، تضع المنطقة في خارطة الاقتصاديات الإستراتيجية العالمية، خاصةً أن الطلب لم يعد موسمياً فقط، بل إن التدفق البشري يكون طوال العام، وهو مطلب ديني مستمر بالنسبة للمسلمين، مما يعني أنسنة العائد الاقتصادي الذي يُعزِّز من مكانة صندوق الاستثمارات العامة في رفع الناتج المحلي؛ باستثمارات مجزية.
كما أن المشروع يعتبر رسالة روحانية وثقافية للعالم الإسلامي، حيث إنه وجهة متعددة الاستخدامات، ويُوفِّر المرافق السكنية والثقافية والخدمية، مما يعني توفير كل الاحتياجات الأساسية؛ حيث سيعمل المشروع على إعادة تأهيل ما يقرب من ١٩ ألف متر مربع من المواقع التراثية، مع الحفاظ على الإرث الثقافي والتاريخي لمكة المكرمة.
كما أن المشروع يُعزِّز الشراكات بين القطاعين العام والخاص والتنمية الاقتصادية، من خلال توفير أكثر من ٣٠٠ ألف فرصة عمل بحلول ٢٠٣٦م، مما يعني خفض نسبة البطالة إلى أقل مستوياتها، ويجعلنا أمام أنموذج عالمي للتنمية المستدامة، بل واقتصاد قوي بعيداً عن الموارد التقليدية.
هكذا هي السعودية، تطل علينا يومياً بمشروعات تنموية، ومنها بوابة الملك سلمان الذي يجمع بين خدمة الإسلام والمسلمين، والثقافة والاقتصاد المعرفي، فهنيئا لنا وللمسلمين بهذا المشروع العظيم.