كتاب
الهندسة الطبية الحيوية.. بين الريادة والتوسع
تاريخ النشر: 29 أكتوبر 2025 23:19 KSA
في ظل النهضة الشاملة، التي تشهدها المملكة العربيَّة السعوديَّة، يبرز تخصص الهندسة الطبيَّة الحيويَّة كأحد الأعمدة الأساسيَّة في تطوير القطاع الصحيِّ، وركيزة إستراتيجيَّة لتحقيق مستهدَفات رُؤية المملكة 2030 نحو توطين الصناعات الطبيَّة، وتعزيز جودة الحياة.
يعود تاريخ تأسيس أوَّل برنامج أكاديميٍّ للهندسة الطبيَّة في المملكة إلى يناير 1980م، حين أطلقت جامعة الملك عبدالعزيز هذا البرنامج -لأوَّل مرَّة- ضمن قسم الهندسة الكهربائيَّة، وهندسة الحاسبات، وقد كان هذا البرنامج هو الأوَّل من نوعه على مستوى المملكة والخليج، وجاء استجابة لحاجة ملحَّة لتأهيل كوادر وطنيَّة قادرة على مواكبة التطوُّر المتسارع في المعدَّات والتقنيات الطبيَّة.
الهندسة الطبيَّة الحيويَّة تمثِّل تقاطعًا علميًّا بين علوم الهندسة والطب، حيث يعمل المهندس الطبي على تصميم الأجهزة الطبيَّة، وصيانة الأنظمة الإلكترونيَّة الحيويَّة، وتطوير أدوات التشخيص والعلاج، وكما يشمل هذا التخصص استخدام الذكاء الاصطناعيِّ، وتحليل البيانات الطبيَّة، وصولًا إلى الروبوتات الجراحيَّة، والأجهزة القابلة للزرع.
بعد جامعة الملك عبدالعزيز، بدأت جامعات أُخْرى مثل جامعة الملك سعود، وجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل في تقديم برامج أكاديميَّة متقدِّمة في هذا المجال، واليوم يشهد التخصص نموًّا ملحوظًا على مستوى البكالوريس والدراسات العُليا، وهو يشمل التدريب العملي في المستشفيات، والعمل ضمن فرق البحث والتطوير.
رغم التقدُّم الملحوظ لهذا التخصص، ولكن يواجه المجال عدة تحديات مثل نقص التدريب الميداني التخصصي، وضعف الارتباط الصناعي بين الجامعات والشركات، والاعتماد الكبير على الأجهزة الطبيَّة المستوردة (أكثر من 85%)، وضعف التمويل للأبحاث العلميَّة، حيث إنَّه يتطلَّب ميزانية عالية، وتجهيزات متخصصة؛ ليظهر النتائج المرجوَّة.
وبفضل الدعم الحكوميِّ، من خلال هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار والجامعات، والاهتمام المتزايد من القطاع الخاص، وتزايد الخريجين السعوديِّين، كلها مؤشرات إيجابيَّة على مستقبل مزدهر لهذا التخصص في المملكة.
الهندسة الطبيَّة الحيويَّة لم تعدْ مجرَّد تخصص أكاديميٍّ، بل تحوَّلت إلى محور وطنيِّ إستراتيجيٍّ يسهم في تأمين الأمن الصحيِّ، ورفع كفاءة الرعاية، وتوطين التقنية الطبيَّة، ومع استمرار الاستثمار في التعليم والتطوير، فإنَّ المملكة على أعتاب أنْ تصبح مركزًا إقليميًّا للابتكار في هذا المجال الحيويِّ.
يعود تاريخ تأسيس أوَّل برنامج أكاديميٍّ للهندسة الطبيَّة في المملكة إلى يناير 1980م، حين أطلقت جامعة الملك عبدالعزيز هذا البرنامج -لأوَّل مرَّة- ضمن قسم الهندسة الكهربائيَّة، وهندسة الحاسبات، وقد كان هذا البرنامج هو الأوَّل من نوعه على مستوى المملكة والخليج، وجاء استجابة لحاجة ملحَّة لتأهيل كوادر وطنيَّة قادرة على مواكبة التطوُّر المتسارع في المعدَّات والتقنيات الطبيَّة.
الهندسة الطبيَّة الحيويَّة تمثِّل تقاطعًا علميًّا بين علوم الهندسة والطب، حيث يعمل المهندس الطبي على تصميم الأجهزة الطبيَّة، وصيانة الأنظمة الإلكترونيَّة الحيويَّة، وتطوير أدوات التشخيص والعلاج، وكما يشمل هذا التخصص استخدام الذكاء الاصطناعيِّ، وتحليل البيانات الطبيَّة، وصولًا إلى الروبوتات الجراحيَّة، والأجهزة القابلة للزرع.
بعد جامعة الملك عبدالعزيز، بدأت جامعات أُخْرى مثل جامعة الملك سعود، وجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل في تقديم برامج أكاديميَّة متقدِّمة في هذا المجال، واليوم يشهد التخصص نموًّا ملحوظًا على مستوى البكالوريس والدراسات العُليا، وهو يشمل التدريب العملي في المستشفيات، والعمل ضمن فرق البحث والتطوير.
رغم التقدُّم الملحوظ لهذا التخصص، ولكن يواجه المجال عدة تحديات مثل نقص التدريب الميداني التخصصي، وضعف الارتباط الصناعي بين الجامعات والشركات، والاعتماد الكبير على الأجهزة الطبيَّة المستوردة (أكثر من 85%)، وضعف التمويل للأبحاث العلميَّة، حيث إنَّه يتطلَّب ميزانية عالية، وتجهيزات متخصصة؛ ليظهر النتائج المرجوَّة.
وبفضل الدعم الحكوميِّ، من خلال هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار والجامعات، والاهتمام المتزايد من القطاع الخاص، وتزايد الخريجين السعوديِّين، كلها مؤشرات إيجابيَّة على مستقبل مزدهر لهذا التخصص في المملكة.
الهندسة الطبيَّة الحيويَّة لم تعدْ مجرَّد تخصص أكاديميٍّ، بل تحوَّلت إلى محور وطنيِّ إستراتيجيٍّ يسهم في تأمين الأمن الصحيِّ، ورفع كفاءة الرعاية، وتوطين التقنية الطبيَّة، ومع استمرار الاستثمار في التعليم والتطوير، فإنَّ المملكة على أعتاب أنْ تصبح مركزًا إقليميًّا للابتكار في هذا المجال الحيويِّ.