كتاب

من دار السكينة.. يولد الشفاء

في المدينة المنوّرة، حيث تهدأ الأرواح وتلين القلوب، وُلد 'وقف الشفاء الصحي' على يد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان آل سعود كفكرة تحمل معنى الرحمة في دار الهجرة والسكينة. من هناك بدأت الحكاية: نواة صغيرة نمت بصمت، حتى أصبحت رسالة تمتد بيد حانية نحو كل من أثقلهم المرض أو ضاقت بهم السبل إلى العلاج.

لم يكن الوقف مشروعًا إداريًا عابرًا، بل رؤية تتسع كل يوم. منصة تقرّب العلاج لمن لا يملكه، وبرامج تُغطي من لا يشملهم التأمين، لتصبح الرعاية الصحية حقًا كريمًا لا يُختزل في القدرة المادية.


ومن مشاريع الوقف التي تمضي بثبات: مستشفى السلام الوقفي في المدينة المنوّرة، بالشراكة مع منصة إحسان؛ مشروع لا يكتفي ببناء جدران، بل يؤسس لبيتٍ للرحمة، وملجأ يجد فيه المريض مكانًا يليق بكرامته الإنسانية. عيادات تُنشأ، تجهيزات تُعد، وأملٌ يمشي بخطى واثقة نحو من ينتظرون الشفاء بصبر جميل.

هذا الوقف لا يبحث عن الضوء، ولا عن ذكرٍ على الألسنة. إنه يعمل كما تعمل الرحمة: في الهدوء، بالنية الصادقة، وبقلبٍ يعرف أن الشفاء يبدأ من الكلمة الطيبة قبل الدواء.


وهكذا... من روح المدينة، يتسع أثر الشفاء ليبقى.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة