كتاب

الأمل.. ضوء يبدد عتمة الطريق

حين تضيق الدنيا بالإنسان، ويبدو أنَّ الأبواب قد أُغلقت، يطلُّ الأمل كخيطٍ من النور، يفتح في القلب نافذةً نحو الحياة؛ هبة الله -عزَّ وجلَّ- لنا.

هو الإحساس العميق بأنَّ الغد يحمل وعدًا جديدًا، مهما اشتدَّت العتمة وطال الليل. الأمل لا يُنكر الوجع، لكنَّه يضع إلى جانبه رجاءً بأنَّ الألم زائل، وأنَّ في كل تجربة درسًا، وفي كل سقوط بدايةَ نهوضٍ.


الأمل هو ما يجعل الإنسان يواصل السَّير، حتى وهو مثقل بالخذلان. به تُزرع الحقول بعد الجفاف، وتُبنى الأحلام فوق الأنقاض. هو القوَّة الصَّامتة التي تدفعنا إلى العمل، وإلى الإيمان بأنَّ ما نرجوه ممكن؛ متى صدقت النيَّة وقوي العزم.

الأمل لا يعيش في رفاهٍ، إنَّما في قلب المحنة. هناك يُختبر صدقه، وهناك يُولد صلبًا من رحم الشدائد. به يعيش المريض على وعد الشفاء، وينهض المصلح بعد العثرات، ويمضي الحالم نحو هدفه رغم ما يعترضه من صعاب.


وكلَّما تمسَّك الإنسان بالأمل، تغيَّر وجه الحياة في عينيه. يرى في الغيمة مطرًا قادمًا، وفي الليل فجرًا ينتظر لحظته، وفي الطريق الطويل خطوةً تُقرِّبه من الوصول.

الأمل هو سرُّ استمرار الإنسان، وسلاحه أمام تقلُّبات الحياة. به نحيا، وبه ننهض، وبه نكتب حكايتنا من جديد مهما تغيَّر المشهد أو طال المسير.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة