كتاب
نحمي الإنسان.. فننهض بالأوطان
تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2025 10:41 KSA
في ملتقى الصحة العالمي 2025، برزت المملكة العربية السعودية بنموذج ريادي يؤكد أن حماية الإنسان هي نقطة الانطلاق لكل مشروع تنموي ناجح. وقد جاءت مشاركة الدكتورة نوف النمير الأمين العام للجنة الوزارية للصحة في كل السياسات، لتسلّط الضوء على نهج وطني يتجاوز حدود القطاع الصحي التقليدي، نحو تكامل مؤسسي يستند إلى الرؤية الاستراتيجية للمملكة 2030.
فمفهوم الصحة في كل السياسات هو تحوّل جوهري يضع صحة الإنسان في قلب القرار الحكومي، عبر شراكات بين 11 جهة وقطاعًا حكوميًا، تتعاون لضمان الوقاية قبل العلاج، وتعزيز جودة الحياة، وتمكين المجتمع من تبني أنماط حياة صحية مستدامة. هذا النهج لا يحمي الفرد فحسب، بل يخفف العبء الصحي والاقتصادي، ويعزز إنتاجية المجتمع.
كما أكدت الدكتورة النمير أن الاعتماد على البيانات المبنية على الأدلة العلمية يسهم في خفض الأمراض غير المعدية بنسبة تصل إلى 40%، ما ينعكس إيجابًا على صحة المجتمع ونمو الاقتصاد الوطني. وبذلك يتحول القطاع الصحي من معالجة الألم إلى صناعة الأمل، ومن الاستجابة للمرض إلى الوقاية منه.
إنها رؤية وطن... يبني نهضته من الإنسان ولأجل الإنسان.
نعم... نحمي الإنسان، فننهض بالأوطان.
فمفهوم الصحة في كل السياسات هو تحوّل جوهري يضع صحة الإنسان في قلب القرار الحكومي، عبر شراكات بين 11 جهة وقطاعًا حكوميًا، تتعاون لضمان الوقاية قبل العلاج، وتعزيز جودة الحياة، وتمكين المجتمع من تبني أنماط حياة صحية مستدامة. هذا النهج لا يحمي الفرد فحسب، بل يخفف العبء الصحي والاقتصادي، ويعزز إنتاجية المجتمع.
كما أكدت الدكتورة النمير أن الاعتماد على البيانات المبنية على الأدلة العلمية يسهم في خفض الأمراض غير المعدية بنسبة تصل إلى 40%، ما ينعكس إيجابًا على صحة المجتمع ونمو الاقتصاد الوطني. وبذلك يتحول القطاع الصحي من معالجة الألم إلى صناعة الأمل، ومن الاستجابة للمرض إلى الوقاية منه.
إنها رؤية وطن... يبني نهضته من الإنسان ولأجل الإنسان.
نعم... نحمي الإنسان، فننهض بالأوطان.