كتاب
الأثر السلبي للذكاء الاصطناعي على الطلاب
تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2025 22:39 KSA
ذكرتُ في آخر مقالي السَّابق بعنوان «جامعة MIT ومستقبل الذكاء الاصطناعيِّ» أنَّني سأتحدَّثُ عن سلبيَّات الذكاء الاصطناعيِّ، حيث إنَّه يُستخدم في التَّعليم، والصحَّة، والإعلام، والمجتمع.. سأركِّزُ في هذا المقال على الأثر السلبيِّ للذكاء الاصطناعيِّ على الطلاب.
لقد ضجَّ عددٌ من أساتذة التَّعليم العام والتَّعليم العالي في بعض دول العالم خاصَّةً في أمريكا من الاستخدام المُفرط للذكاء الاصطناعيِّ وأثره السلبيِّ على مستوى الأداء للطلاب، وذلك في نتائج اختباراتهم، حيث لاحظُوا أنَّ النتائج نسخٌ متشابهةٌ من الإجابات؛ بسبب الاستخدام الاتِّكاليِّ عليه في الحصول على الإجابات، وحل المسائل. وممَّا لم يُظهِر أيَّ فروق في الذكاء بينهم؛ لأنَّ مصدر معلوماتهم واحدٌ؛ ممَّا أفقدهم قدرة التفكير النقديِّ، أو التحليليِّ.
إنَّ التعامل التفصيليَّ، والتجاذب الحواريَّ مع الذكاء الاصطناعيِّ دون أنْ يكون للطلاب دور سوى أنَّهم يطلبُون منه، وهُو يجيبهم، ويحل عنهم، ويتولَّى أمور اختباراتهم، أزعج الأساتذة، كما أنَّه وفَّر مخزونًا من المعلومات عن كل طالب، وحياته، وبياناته؛ ممَّا يقود إلى فقدان الخصوصيَّة، فجمعُ البيانات -كما نعلم اليوم- استثمارٌ غيرُ مرئيٍّ، يمكن تسويقه وذلك بحدِّ ذاتِهِ من سلبيَّات استخدام الذكاء الاصطناعيِّ ويثير مخاوف بشأن الخصوصيَّة والأمان المعلوماتيِّ للطلاب وغيرهم، وأهم دور سلبي للإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي، هو ضعف التحصيل العلمي، وإخماد الذاكرة، وعدم نشاطها، ولعل الأثر السلبي للذكاء الاصطناعي يتضح كذلك في انخفاض نسبة التفاعل بين الأساتذة والطلاب، وعزوفهم عن حضور المحاضرات في بعض الجامعات، ناهيك عن أثره الأخلاقيِّ والحياتيِّ على سلوكهم كشباب وشابات، يعيشُونَ سنَّ المراهقة، لا شكَّ أنَّ هناك جوانبَ إيجابيَّة كبيرة جدًّا للذكاء الاصطناعيِّ في العديد من شؤون الحياة، لكن لتحقيق الإيجابيِّ منه، والاستخدام الصحيح، وتجنُّب التأثير السلبيِّ لا بُدَّ من وضع ضوابط عند استخدامه، تشمل -فيما تشمل- عدم التَّسليم له في كل ما يذكره، والتعديل على ما قد يصدر عنه من عدم صحَّة المعلومة، وذلك من خلال الاستغراق معه في الحوار والسؤال والمناقشة.
لقد ضجَّ عددٌ من أساتذة التَّعليم العام والتَّعليم العالي في بعض دول العالم خاصَّةً في أمريكا من الاستخدام المُفرط للذكاء الاصطناعيِّ وأثره السلبيِّ على مستوى الأداء للطلاب، وذلك في نتائج اختباراتهم، حيث لاحظُوا أنَّ النتائج نسخٌ متشابهةٌ من الإجابات؛ بسبب الاستخدام الاتِّكاليِّ عليه في الحصول على الإجابات، وحل المسائل. وممَّا لم يُظهِر أيَّ فروق في الذكاء بينهم؛ لأنَّ مصدر معلوماتهم واحدٌ؛ ممَّا أفقدهم قدرة التفكير النقديِّ، أو التحليليِّ.
إنَّ التعامل التفصيليَّ، والتجاذب الحواريَّ مع الذكاء الاصطناعيِّ دون أنْ يكون للطلاب دور سوى أنَّهم يطلبُون منه، وهُو يجيبهم، ويحل عنهم، ويتولَّى أمور اختباراتهم، أزعج الأساتذة، كما أنَّه وفَّر مخزونًا من المعلومات عن كل طالب، وحياته، وبياناته؛ ممَّا يقود إلى فقدان الخصوصيَّة، فجمعُ البيانات -كما نعلم اليوم- استثمارٌ غيرُ مرئيٍّ، يمكن تسويقه وذلك بحدِّ ذاتِهِ من سلبيَّات استخدام الذكاء الاصطناعيِّ ويثير مخاوف بشأن الخصوصيَّة والأمان المعلوماتيِّ للطلاب وغيرهم، وأهم دور سلبي للإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي، هو ضعف التحصيل العلمي، وإخماد الذاكرة، وعدم نشاطها، ولعل الأثر السلبي للذكاء الاصطناعي يتضح كذلك في انخفاض نسبة التفاعل بين الأساتذة والطلاب، وعزوفهم عن حضور المحاضرات في بعض الجامعات، ناهيك عن أثره الأخلاقيِّ والحياتيِّ على سلوكهم كشباب وشابات، يعيشُونَ سنَّ المراهقة، لا شكَّ أنَّ هناك جوانبَ إيجابيَّة كبيرة جدًّا للذكاء الاصطناعيِّ في العديد من شؤون الحياة، لكن لتحقيق الإيجابيِّ منه، والاستخدام الصحيح، وتجنُّب التأثير السلبيِّ لا بُدَّ من وضع ضوابط عند استخدامه، تشمل -فيما تشمل- عدم التَّسليم له في كل ما يذكره، والتعديل على ما قد يصدر عنه من عدم صحَّة المعلومة، وذلك من خلال الاستغراق معه في الحوار والسؤال والمناقشة.