صحة
جامعة الملك عبدالعزيز تحقق إنجازًا طبيًا نوعيًا بإجراء أكثر من ألف عملية جراحية روبوتية ناجحة
تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2025 21:00 KSA
أعلن المستشفى الجامعي بجامعة الملك عبدالعزيز عن تجاوز عدد العمليات الجراحية الروبوتية الناجحة حاجز الألف عملية، في خطوة تعكس ريادة الجامعة في تبني أحدث التقنيات الطبية وتعزيز جودة الرعاية الصحية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأكد رئيس لجنة جراحة الروبوت بالمستشفى الجامعي، الأستاذ الدكتور رائد أنور أزهر، أن هذه العمليات كانت «نوعية ومعقدة»، وشملت توسعًا كبيرًا في نطاق التخصصات، أبرزها جراحة الكلى والمسالك البولية، أمراض النساء، الجراحة العامة، جراحة الصدر، وانضمام جراحة القلب مؤخرًا للبرنامج، مشيرًا إلى أن العديد منها أُجري لأول مرة على مستوى المملكة والمنطقة، مثل جراحات الحالب الترميمية وجراحة الأوعية الدموية الخاصة بالكلى، وعمليات دقيقة في الكبد والبنكرياس بقيادة الأستاذ الدكتور مراد الجفري.
ويعد المستشفى الجامعي من أوائل المراكز في الشرق الأوسط التي تبنت تقنية الجراحة الروبوتية، حيث أُجريت أول عملية عام 2007 باستخدام نظام «دافينشي ستاندرد»، قبل أن يشهد عام 2018 إدخال الجيل الجديد «دافينشي X»، ما أسهم في توسع كبير في عدد العمليات وتنوعها، مدعومًا بجهود فرق متكاملة من الجراحين، التخدير، التمريض، والهندسة الطبية لضمان الجاهزية التشغيلية الدائمة.
وأوضح أزهر أن التقنية الروبوتية تمنح المريض مزايا استثنائية، أبرزها تقليل فقدان الدم والألم، إقامة أقصر في المستشفى، عودة أسرع للحياة الطبيعية، ونتائج تجميلية أفضل، بفضل دقة الأدوات التي تدور 360 درجة ورؤية ثلاثية الأبعاد مكبرة عشر مرات.
وفي إطار المستقبل، كشف أزهر عن خطة المستشفى للتوسع في الطاقة الاستيعابية، ودعم برامج الزمالة المتخصصة لتخريج جيل من الجراحين المهرة، مع التطلع إلى آفاق جديدة مثل الجراحة عن بُعد (Tele-surgery)، لتصبح الجراحة الروبوتية «الخيار الأول» للحالات التي تسمح بها المعايير الإكلينيكية والتقنية.
وأكد رئيس لجنة جراحة الروبوت بالمستشفى الجامعي، الأستاذ الدكتور رائد أنور أزهر، أن هذه العمليات كانت «نوعية ومعقدة»، وشملت توسعًا كبيرًا في نطاق التخصصات، أبرزها جراحة الكلى والمسالك البولية، أمراض النساء، الجراحة العامة، جراحة الصدر، وانضمام جراحة القلب مؤخرًا للبرنامج، مشيرًا إلى أن العديد منها أُجري لأول مرة على مستوى المملكة والمنطقة، مثل جراحات الحالب الترميمية وجراحة الأوعية الدموية الخاصة بالكلى، وعمليات دقيقة في الكبد والبنكرياس بقيادة الأستاذ الدكتور مراد الجفري.
ويعد المستشفى الجامعي من أوائل المراكز في الشرق الأوسط التي تبنت تقنية الجراحة الروبوتية، حيث أُجريت أول عملية عام 2007 باستخدام نظام «دافينشي ستاندرد»، قبل أن يشهد عام 2018 إدخال الجيل الجديد «دافينشي X»، ما أسهم في توسع كبير في عدد العمليات وتنوعها، مدعومًا بجهود فرق متكاملة من الجراحين، التخدير، التمريض، والهندسة الطبية لضمان الجاهزية التشغيلية الدائمة.
وأوضح أزهر أن التقنية الروبوتية تمنح المريض مزايا استثنائية، أبرزها تقليل فقدان الدم والألم، إقامة أقصر في المستشفى، عودة أسرع للحياة الطبيعية، ونتائج تجميلية أفضل، بفضل دقة الأدوات التي تدور 360 درجة ورؤية ثلاثية الأبعاد مكبرة عشر مرات.
وفي إطار المستقبل، كشف أزهر عن خطة المستشفى للتوسع في الطاقة الاستيعابية، ودعم برامج الزمالة المتخصصة لتخريج جيل من الجراحين المهرة، مع التطلع إلى آفاق جديدة مثل الجراحة عن بُعد (Tele-surgery)، لتصبح الجراحة الروبوتية «الخيار الأول» للحالات التي تسمح بها المعايير الإكلينيكية والتقنية.