كتاب
حين يجتمع صوت الإعلام ورؤية الرياضة
تاريخ النشر: 04 ديسمبر 2025 00:23 KSA
لم يكن لقاء «الإعلام الرياضي» في جزيرة شورى، حدثًا بروتوكوليًّا، أو مناسبةً تُسجَّل للذِّكرى، بل مشهدٌ عميقٌ حمل في تفاصيله دلالات واضحة على مرحلة جديدة، تتشكَّل بين الإعلام والقطاع الرياضيِّ. فالحضور المشترك لسموِّ وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، ومعالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري، أعطى لهذا اللقاء بُعدًا مختلفًا، وأبرز روحًا جديدةً في إدارة العلاقات بين الطَّرفين.
وبالنسبة لي، وأنا مَن عايش المراحل السَّابقة بكل تقلُّباتها وخطاباتها وتبايناتها، فإنَّ هذا اللقاء بدا أقرب لرسالة عمليَّة تؤكِّد ما نعيشه اليوم من تطوُّر، لا سيَّما حين ترى وزيرَيْن من هذا الوزن يجلسان وسط الإعلاميِّين بحوار مفتوح، دون رسميَّات زائدة، ودون حواجز تُعيق تدفُّق الأفكار.
استمرَّ اللقاء يومين كاملين، شارك خلالهما أكثر من 85 إعلاميًّا ورياضيًّا، وظهرت فيه نقاشات صريحة واستعراض للمشروعات والمبادرات، إضافةً إلى فتح باب الاستفسارات بلا قيود، هذا النوع من الحوارات يعزِّز الشفافيَّة، ويرسِّخ الثقة، ويؤكِّد أنَّ الإعلام لم يعدْ طرفًا خارجيًّا، بل شريكٌ حقيقيٌّ في تطوير القطاع الرياضيِّ بمؤسساته وأنديته ومبادراته.
الانسجام الذي بدا بين سموِّ وزير الرياضة ومعالي وزير الإعلام لم يكن مجرد توافق بروتوكوليٍّ؛ بل كان تعبيرًا عن تكاملٍ مؤسسي واضح، حين يجتمع صوت الإعلام ممثِّلًا بوزارة الإعلام، ورُؤية الرياضة ممثلة بوزارة الرياضة، فنحن أمام مرحلة تستحق التأمل، لأنَّها ببساطة تقول إنَّ المستقبل يُبنى الآن... بطريقة مختلفة.
وزارة الرياضة من خلال هذا اللقاء، وضعت كلَّ ما يشهده القطاع من مستجدَّات أمام الإعلام، وفتحت الباب للنقاشات، وقدَّمت الصورة الكاملة لمشروعاتها، وهذا يعكس قناعة بأنَّ التطوير الحقيقي يبدأ من الحوار، ومن تواصلٍ مستمرٍّ بين صنَّاع القرار، والميدان الإعلامي الذي يتابع ويحرِّك ويؤثِّر. وبالنسبة لمن عاش عقودًا في هذا المجال... كان هذا المشهد مؤثِّرًا؛ لأنَّه يلغي الفجوة، ويقرِّب المسافات، ويعيد صياغة العلاقة بين الإعلام والرياضة على أسس واضحة وناضجة وعمليَّة.
* تحت السطر:
لقاءُ سموِّ وزيرِ الرياضةِ ومعالِي وزيرِ الإعلامِ مع الإعلاميِّين لم يكنْ حدثًا عابرًا... بلْ إشارةٌ إلى أنَّ الرياضة السعوديَّة تدخلُ مرحلةً تُصنع فيها الشراكةَ قبل القرارِ، والحوارَ قبلَ العنوانِ.
وبالنسبة لي، وأنا مَن عايش المراحل السَّابقة بكل تقلُّباتها وخطاباتها وتبايناتها، فإنَّ هذا اللقاء بدا أقرب لرسالة عمليَّة تؤكِّد ما نعيشه اليوم من تطوُّر، لا سيَّما حين ترى وزيرَيْن من هذا الوزن يجلسان وسط الإعلاميِّين بحوار مفتوح، دون رسميَّات زائدة، ودون حواجز تُعيق تدفُّق الأفكار.
استمرَّ اللقاء يومين كاملين، شارك خلالهما أكثر من 85 إعلاميًّا ورياضيًّا، وظهرت فيه نقاشات صريحة واستعراض للمشروعات والمبادرات، إضافةً إلى فتح باب الاستفسارات بلا قيود، هذا النوع من الحوارات يعزِّز الشفافيَّة، ويرسِّخ الثقة، ويؤكِّد أنَّ الإعلام لم يعدْ طرفًا خارجيًّا، بل شريكٌ حقيقيٌّ في تطوير القطاع الرياضيِّ بمؤسساته وأنديته ومبادراته.
الانسجام الذي بدا بين سموِّ وزير الرياضة ومعالي وزير الإعلام لم يكن مجرد توافق بروتوكوليٍّ؛ بل كان تعبيرًا عن تكاملٍ مؤسسي واضح، حين يجتمع صوت الإعلام ممثِّلًا بوزارة الإعلام، ورُؤية الرياضة ممثلة بوزارة الرياضة، فنحن أمام مرحلة تستحق التأمل، لأنَّها ببساطة تقول إنَّ المستقبل يُبنى الآن... بطريقة مختلفة.
وزارة الرياضة من خلال هذا اللقاء، وضعت كلَّ ما يشهده القطاع من مستجدَّات أمام الإعلام، وفتحت الباب للنقاشات، وقدَّمت الصورة الكاملة لمشروعاتها، وهذا يعكس قناعة بأنَّ التطوير الحقيقي يبدأ من الحوار، ومن تواصلٍ مستمرٍّ بين صنَّاع القرار، والميدان الإعلامي الذي يتابع ويحرِّك ويؤثِّر. وبالنسبة لمن عاش عقودًا في هذا المجال... كان هذا المشهد مؤثِّرًا؛ لأنَّه يلغي الفجوة، ويقرِّب المسافات، ويعيد صياغة العلاقة بين الإعلام والرياضة على أسس واضحة وناضجة وعمليَّة.
* تحت السطر:
لقاءُ سموِّ وزيرِ الرياضةِ ومعالِي وزيرِ الإعلامِ مع الإعلاميِّين لم يكنْ حدثًا عابرًا... بلْ إشارةٌ إلى أنَّ الرياضة السعوديَّة تدخلُ مرحلةً تُصنع فيها الشراكةَ قبل القرارِ، والحوارَ قبلَ العنوانِ.