كتاب

السعودية «2026» غير

حُقَّ لنا كمواطنِينَ ونحنُ على رأس سنة ميلاديَّة جديدة 2026، أنْ نفتخر بقيادتنا الرَّشيدة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسموِّ وليِّ عهدهِ الأميرِ محمد بن سلمان، على ما وصلنا إليه اليوم في بداية عامنا الجديد من مستوى متقدِّم في وطننا الغالي؛ ما جعل المملكة غير، «غير» كونها أصبحت دولةً ذات واقع متمكِّن في نجاح العلاقات الخارجيَّة، فعلى مستوى الدول العربيَّة، كسبت المملكة سوريا الشقيقة، بدعمها لها عندما تمَّ تحريرها، وعادت -بفضل الله- إلى الحضن العربيِّ، وتبذل المملكة كلَّ ما من شأنه لإعادة اللُّحمة العربيَّة لكلٍّ من العراق ولبنان، وكذلك على مستوى السياسة الخارجيَّة، نستقبل عام 2026 وقد حقَّقت زيارة سموِّ وليِّ العهدِ إلى الولايات المتحدة الأمريكيَّة نجاحاتٍ وإنجازاتٍ كبيرةً، جعلت السعوديَّة فعلًا غير، وعلى المستوى العلميِّ والتعليميِّ والتقنيِّ أصبحنَا في يناير 2026 دولةً تفتخرُ بحصولها على جوائز علميَّة عالميَّة للباحثِينَ والموهوبِينَ، وفي مقدمة تلك الجوائز، جائزة نوبل العالميَّة في تخصُّص الكيمياء، كما أنَّ هناك جوائزَ طلابيَّة عالميَّة، كما أصبحت دولتُنا -بفضلِ اللهِ- الثالثةَ عالميًّا في نموِّ وظائف الذكاء الاصطناعيِّ، وعلى مستوى المواقع التاريخيَّة والأثريَّة، تم اكتشاف وتسجيل العديد من تلك المواقع التاريخيَّة والأثريَّة الجديدة.

إنَّ السياحة في مملكتنا الحبيبة تطوَّرت تطوُّرًا كبيرًا، خاصَّةً السياحة الدينيَّة، والإقبال الكبير على مكَّة المكرَّمة، والمدينة المنوَّرة حتى أصبحت ظاهرةً مشهودةً، والأماكن السياحيَّة للمواقع الأثريَّة في هاتين المدينتَين غدت مقصدًا من المقاصد الكبيرة للسائحِينَ، بالإضافة إلى المنجزِ السياحيِّ في مناطق المملكة المتعدِّدة.


في عام 2026 وما بعده من أعوام، ستكون هناك إنجازات في وسائل النقل كثيرة، ما بين مطارات، ومحطات قطارات، كذلك أصبحنا مميَّزين عالميًّا في الاستخدامات التقنية، حيث تتزايد الخدمات والتطبيقات يومًا بعد يومٍ.

هناك الكثيرُ الذي يستحقُّ الذكر في الوزارات المختلفة، لكنَّ مساحة المقال لا تسمحُ، فالسعوديَّة -بفضل الله- تسيرُ نحو المستقبل بخطواتٍ ذات رُؤية ثابتة (2030)، رسم معالمها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وجند لها وقته وطاقته وجميع معطيات حياته؛ ليصل بشعبه إلى جودة الحياة، ويحقق لعالمه العربيِّ التَّلاحم، ويساعد العالم في تحقيق الاستقرار، فالحمدُ لله على نعمه وآلائه، التي لا تُعدُّ ولا تُحصَى؛ ممَّا جعلنا نعلنُ أنَّ المملكة العربيَّة السعوديَّة في حلتها الجديدة لعام 2026 «غير» عن الغير.

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ