كتاب
لأولئك: المواقف السعودية ليست رمالاً متحركة
تاريخ النشر: 03 يناير 2026 22:52 KSA
* المملكة العربيَّة السعوديَّة منذ تأسيسها وحتى اليوم، هي الدَّاعم الأوَّل والفاعل للأشقَّاء العرب والمسلمِينَ في قضاياهم العادلة على الصُّعُد كافَّة، (السياسيَّة والتعليميَّة والإغاثيَّة، وحتى العسكريَّة الدَّاعمة للشرعيَّة)، وصفحات الماضي والحاضر تحمـل أصدق الشواهد.
*****
* وما حدث في اليمن أقرب وأصدق الأمثلة والنماذج والدروس؛ فاستجابة لنداء الشرعيَّة فيه، قادت المملكة في نهايات مارس 2015م، تحالفًا عربيًّا عسكريًّا للتصدِّي للميلشيات الحوثيَّة، فكانت (عاصفة الحزم)، والتي تزامنَت معها بعد ذلك (حملة إعادة الأمل) التي عملت وتعمل على استرجاع الحياة الطبيعيَّة والآمنة هناك، حيث أطلقت السعوديَّة أكبر حملة إنسانيَّة عالميَّة لنجدة الشعب اليمنيِّ، لمواجهة الظروف الصعبة التي تُحيط به.
*****
* والمُتابع المُنصـف للمشهد اليمنيِّ بكلِّ تفريعاته وتفاصيله، سيجد أنَّ قراءته تؤكِّد بأنَّ (الموقف السعوديَّ) بقي راسخًا وثابتًا في دعم شرعيَّة حكومته، والبحث على أرض الواقع عن استقراره وتنميته، وكان (ذلك الموقف) ولا يزال الحارس الأمين على تلاحم شعبه ووحدة أراضيه، فيما هناك فصائل مدعومة من هذا الطرف أو ذاك، ومنها (المجلس الانتقالي) كانت تُصر على المفارقة غير المنطقيَّة؛ فقد كانت تظهر بأنَّها مع (الشرعيَّة وجزء منها)، فيما حقيقتها تغليب المصالح الشخصيَّة والأحاديَّة التي تحمل تمزيق اليمن وشتاته.
*****
* ورغم كل المحاولات والمحادثات السلميَّة، أصرَّ (ذلك الانتقالي والداعمون له) على العدوان على الشرعيَّة، ومواصلة تنفيذ أطماعهم الانفصاليَّة؛ فكان حقُّ السعوديَّة وبالتِّنسيق مع الحكومة الشرعيَّة لليمن أنْ تقود التحالف عسكريًّا؛ لكبح عدوان وجماح أولئك؛ لتعود الأوضاع إلى نصابها وطبيعتها، وليرجع اليمن إلى أهله وشرعيته؛ ولتؤكد المملكة دائمًا بأنَّ سياساتها ومواقفها ليسـت رمالًا متحرِّكة، بل هي جبالٌ راسخةٌ وصادقةٌ في دعم أشقَّائها، والبحث الجاد عن أمن المنطقة واستقرارها.
*****
* أخيرًا في حين هناك أنظمة وحكومات لا همَّ لها إلَّا استثمار ثرواتها وأسلحتها الإعلاميَّة لصناعة الفتنة والاضطراب في بعض الدول؛ مستغلَّة ما تعيشه من أزمات؛ فإنَّ مواقف المملكة تجاه الدول العربيَّة والإسلاميَّة تبقى ثابتةً وخالدةً، ومن عناوينها: (البحث عن تلاحمها وأمنها وتنمية شعوبها)؛ ولكن تلك المواقف النبيلة والرَّائعة للمملكة حكومةً وشعبًا لا بُدَّ أنْ يصل صداها للرَّأي العام العربيِّ والإسلاميِّ والعالميِّ بمختلف أطيافه؛ وتلك رسالة (وزارة الإعلام) التي تسعى لإيصالها عبر شتَّى المنصَّات التقليديَّة والحديثة، وسَلامَتكُم.
*****
* وما حدث في اليمن أقرب وأصدق الأمثلة والنماذج والدروس؛ فاستجابة لنداء الشرعيَّة فيه، قادت المملكة في نهايات مارس 2015م، تحالفًا عربيًّا عسكريًّا للتصدِّي للميلشيات الحوثيَّة، فكانت (عاصفة الحزم)، والتي تزامنَت معها بعد ذلك (حملة إعادة الأمل) التي عملت وتعمل على استرجاع الحياة الطبيعيَّة والآمنة هناك، حيث أطلقت السعوديَّة أكبر حملة إنسانيَّة عالميَّة لنجدة الشعب اليمنيِّ، لمواجهة الظروف الصعبة التي تُحيط به.
*****
* والمُتابع المُنصـف للمشهد اليمنيِّ بكلِّ تفريعاته وتفاصيله، سيجد أنَّ قراءته تؤكِّد بأنَّ (الموقف السعوديَّ) بقي راسخًا وثابتًا في دعم شرعيَّة حكومته، والبحث على أرض الواقع عن استقراره وتنميته، وكان (ذلك الموقف) ولا يزال الحارس الأمين على تلاحم شعبه ووحدة أراضيه، فيما هناك فصائل مدعومة من هذا الطرف أو ذاك، ومنها (المجلس الانتقالي) كانت تُصر على المفارقة غير المنطقيَّة؛ فقد كانت تظهر بأنَّها مع (الشرعيَّة وجزء منها)، فيما حقيقتها تغليب المصالح الشخصيَّة والأحاديَّة التي تحمل تمزيق اليمن وشتاته.
*****
* ورغم كل المحاولات والمحادثات السلميَّة، أصرَّ (ذلك الانتقالي والداعمون له) على العدوان على الشرعيَّة، ومواصلة تنفيذ أطماعهم الانفصاليَّة؛ فكان حقُّ السعوديَّة وبالتِّنسيق مع الحكومة الشرعيَّة لليمن أنْ تقود التحالف عسكريًّا؛ لكبح عدوان وجماح أولئك؛ لتعود الأوضاع إلى نصابها وطبيعتها، وليرجع اليمن إلى أهله وشرعيته؛ ولتؤكد المملكة دائمًا بأنَّ سياساتها ومواقفها ليسـت رمالًا متحرِّكة، بل هي جبالٌ راسخةٌ وصادقةٌ في دعم أشقَّائها، والبحث الجاد عن أمن المنطقة واستقرارها.
*****
* أخيرًا في حين هناك أنظمة وحكومات لا همَّ لها إلَّا استثمار ثرواتها وأسلحتها الإعلاميَّة لصناعة الفتنة والاضطراب في بعض الدول؛ مستغلَّة ما تعيشه من أزمات؛ فإنَّ مواقف المملكة تجاه الدول العربيَّة والإسلاميَّة تبقى ثابتةً وخالدةً، ومن عناوينها: (البحث عن تلاحمها وأمنها وتنمية شعوبها)؛ ولكن تلك المواقف النبيلة والرَّائعة للمملكة حكومةً وشعبًا لا بُدَّ أنْ يصل صداها للرَّأي العام العربيِّ والإسلاميِّ والعالميِّ بمختلف أطيافه؛ وتلك رسالة (وزارة الإعلام) التي تسعى لإيصالها عبر شتَّى المنصَّات التقليديَّة والحديثة، وسَلامَتكُم.