ثقافة
رحيل الشاعرة الكبيرة ثريا قابل
تاريخ النشر: 04 فبراير 2026 16:06 KSA
توفيت الشاعرة الكبيرة ثريا قابل، اليوم الأربعاء، بإحدى المستشفيات بجدة، بعد معاناة مع المرض، وسوف يُصلى عليها في الحرم المكي، والدفن في مقابر المعلاء مكة المكرمة.
وبرحيلها -يرحمها الله- تكون الساحة الأدبية والشعرية والفنية قد فقدت قامةً سامقة وصوتًا نسائيًا صادقًا ترك أثرًا خالدًا في وجدان الكلمة والشعر، فالراحلة ثريا قابل صاحبة مشوار طويل حافل بالعاء الإبداعي على مدى أكثر من خمسين عامًا، وصاحبة أولويات في مسيرة الأدب والفن في المملكة
وعُرفت كشاعرة متميزة، وخاصة في الأعمال الغنائية، والكلمات الحجازية الأصيلة العميقة في معانيها ومضمونها، وقد شكّلت ثنائيًا فنيًا خالدًا مع الفنانين طلال مداح وفوزي محسون والشاعر صالح جلال -يرحمهم الله جميعا-، وهي صاحبة أول ديوان شعر نسائي يصدر في المملكة باسمها الصريح.
'المدينة' التي آلمها الخير تدعو لها الله الكريم أن يتغمّدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها ومحبيها وذويها الصبر والسلوان.
'إنا لله وإنا إليه راجعون'.
وبرحيلها -يرحمها الله- تكون الساحة الأدبية والشعرية والفنية قد فقدت قامةً سامقة وصوتًا نسائيًا صادقًا ترك أثرًا خالدًا في وجدان الكلمة والشعر، فالراحلة ثريا قابل صاحبة مشوار طويل حافل بالعاء الإبداعي على مدى أكثر من خمسين عامًا، وصاحبة أولويات في مسيرة الأدب والفن في المملكة
وعُرفت كشاعرة متميزة، وخاصة في الأعمال الغنائية، والكلمات الحجازية الأصيلة العميقة في معانيها ومضمونها، وقد شكّلت ثنائيًا فنيًا خالدًا مع الفنانين طلال مداح وفوزي محسون والشاعر صالح جلال -يرحمهم الله جميعا-، وهي صاحبة أول ديوان شعر نسائي يصدر في المملكة باسمها الصريح.
'المدينة' التي آلمها الخير تدعو لها الله الكريم أن يتغمّدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها ومحبيها وذويها الصبر والسلوان.
'إنا لله وإنا إليه راجعون'.