أخبار الشركات
المجلس الثقافي البريطاني يحتفل بمرور 50 عاماً في السعودية
تاريخ النشر: 15 فبراير 2026 11:30 KSA
بمناسبة مرور نصف قرن على تأسيسه في المملكة العربية السعودية، أكد ماثيو نولز، مدير المجلس الثقافي البريطاني في السعودية ودول الخليج، أن مسيرة التعاون بين البلدين تعكس شراكة استراتيجية طويلة الأمد قائمة على التعليم، وتنمية المهارات، وتعزيز الروابط الثقافية.
خمسون عاماً من الشراكة... من التعليم إلى تمكين الأجيال
أوضح نولز أن التعاون بدأ فعلياً قبل عام 1975 من خلال دعم وزارة التعليم في مجالات تدريس اللغة الإنجليزية واستقطاب المعلمين، قبل أن يتم إضفاء الطابع الرسمي على العلاقة عبر توقيع الاتفاقية الثقافية عام 1975، والتي شكلت الأساس المؤسسي لتوسيع نطاق العمل المشترك.
ومنذ ذلك الحين، توسع حضور المجلس الثقافي البريطاني في المملكة من مركز تعليمي واحد إلى خمسة مراكز حالياً، مع خطط مستقبلية للتوسع عبر شراكات إضافية مع المدارس والمؤسسات التعليمية، بما يضمن الوصول إلى شرائح أوسع من الطلبة والمعلمين والمهنيين في مختلف مناطق المملكة.
كما لعب المجلس دوراً محورياً في تطوير منظومة تقييم اللغة الإنجليزية، بما في ذلك اختبار IELTS، إلى جانب تقديم اختبارات وتقييمات حديثة تلبي احتياجات المدارس والجامعات وقطاع التعليم والتدريب التقني والمهني. ويأتي ذلك انسجاماً مع مستهدفات رؤية 2030 الرامية إلى تعزيز تنافسية الكوادر الوطنية ورفع مستوى المهارات وقابلية التوظيف.
وفي إطار دعم التعليم العالي، أسهم المجلس في تعزيز الشراكات بين الجامعات السعودية والبريطانية، ومن أبرزها دعم تأسيس حرم جامعة ستراثكلايد في الرياض. كما تم إطلاق صندوق بحثي مشترك يركز على مجالات استراتيجية مثل الطاقة والرعاية الصحية، بما يعزز التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين الباحثين في البلدين.
مرحلة جديدة من التعاون البحثي والابتكاري
ويرى نولز أن افتتاح حرم جامعة ستراثكلايد في الرياض وإطلاق الصندوق البحثي المشترك يمثلان بداية مرحلة أكثر عمقاً في التعاون الأكاديمي والعلمي بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وأوضح أن وجود مؤسسة أكاديمية بريطانية مرموقة داخل المملكة يتيح فرصاً لتطوير برامج تعليمية مشتركة، وتبادل أفضل الممارسات في أساليب التدريس، وتعزيز التكامل بين البحث العلمي واحتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة. كما يسهم الصندوق البحثي في دعم مشاريع تعاونية بين فرق بحثية من البلدين لمعالجة تحديات مشتركة وتطوير حلول مبتكرة في قطاعات ذات أولوية.
ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرات في بناء قدرات بحثية مستدامة داخل المملكة، وتنمية الكفاءات الشابة، وتأسيس شبكات تعاون طويلة الأمد بين الجامعات ومراكز البحث في كلا البلدين.
تمكين المبدعين السعوديين وتعزيز الحضور العالمي
وعلى الصعيد الثقافي، أكد نولز أن المجلس الثقافي البريطاني يعمل على ربط الفنانين السعوديين والقادة الثقافيين بنظرائهم حول العالم من خلال برامج الإرشاد المهني، والتبادل الدولي، والتعاون الإبداعي، بالشراكة مع مؤسسات ثقافية رائدة في المملكة.
وقد شهدت هذه البرامج نمواً ملحوظاً في الطلب مع التوسع الذي يشهده القطاع الثقافي السعودي، ما يعكس رغبة متزايدة في الانفتاح والتعاون الدولي. واختتم نولز بالتأكيد على أن التعليم والبحث والثقافة ستظل ركائز أساسية لتعزيز التمكين والتنمية المستدامة، وترسيخ الشراكة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة في العقود المقبلة.
خمسون عاماً من الشراكة... من التعليم إلى تمكين الأجيال
أوضح نولز أن التعاون بدأ فعلياً قبل عام 1975 من خلال دعم وزارة التعليم في مجالات تدريس اللغة الإنجليزية واستقطاب المعلمين، قبل أن يتم إضفاء الطابع الرسمي على العلاقة عبر توقيع الاتفاقية الثقافية عام 1975، والتي شكلت الأساس المؤسسي لتوسيع نطاق العمل المشترك.
ومنذ ذلك الحين، توسع حضور المجلس الثقافي البريطاني في المملكة من مركز تعليمي واحد إلى خمسة مراكز حالياً، مع خطط مستقبلية للتوسع عبر شراكات إضافية مع المدارس والمؤسسات التعليمية، بما يضمن الوصول إلى شرائح أوسع من الطلبة والمعلمين والمهنيين في مختلف مناطق المملكة.
كما لعب المجلس دوراً محورياً في تطوير منظومة تقييم اللغة الإنجليزية، بما في ذلك اختبار IELTS، إلى جانب تقديم اختبارات وتقييمات حديثة تلبي احتياجات المدارس والجامعات وقطاع التعليم والتدريب التقني والمهني. ويأتي ذلك انسجاماً مع مستهدفات رؤية 2030 الرامية إلى تعزيز تنافسية الكوادر الوطنية ورفع مستوى المهارات وقابلية التوظيف.
وفي إطار دعم التعليم العالي، أسهم المجلس في تعزيز الشراكات بين الجامعات السعودية والبريطانية، ومن أبرزها دعم تأسيس حرم جامعة ستراثكلايد في الرياض. كما تم إطلاق صندوق بحثي مشترك يركز على مجالات استراتيجية مثل الطاقة والرعاية الصحية، بما يعزز التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين الباحثين في البلدين.
مرحلة جديدة من التعاون البحثي والابتكاري
ويرى نولز أن افتتاح حرم جامعة ستراثكلايد في الرياض وإطلاق الصندوق البحثي المشترك يمثلان بداية مرحلة أكثر عمقاً في التعاون الأكاديمي والعلمي بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وأوضح أن وجود مؤسسة أكاديمية بريطانية مرموقة داخل المملكة يتيح فرصاً لتطوير برامج تعليمية مشتركة، وتبادل أفضل الممارسات في أساليب التدريس، وتعزيز التكامل بين البحث العلمي واحتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة. كما يسهم الصندوق البحثي في دعم مشاريع تعاونية بين فرق بحثية من البلدين لمعالجة تحديات مشتركة وتطوير حلول مبتكرة في قطاعات ذات أولوية.
ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرات في بناء قدرات بحثية مستدامة داخل المملكة، وتنمية الكفاءات الشابة، وتأسيس شبكات تعاون طويلة الأمد بين الجامعات ومراكز البحث في كلا البلدين.
تمكين المبدعين السعوديين وتعزيز الحضور العالمي
وعلى الصعيد الثقافي، أكد نولز أن المجلس الثقافي البريطاني يعمل على ربط الفنانين السعوديين والقادة الثقافيين بنظرائهم حول العالم من خلال برامج الإرشاد المهني، والتبادل الدولي، والتعاون الإبداعي، بالشراكة مع مؤسسات ثقافية رائدة في المملكة.
وقد شهدت هذه البرامج نمواً ملحوظاً في الطلب مع التوسع الذي يشهده القطاع الثقافي السعودي، ما يعكس رغبة متزايدة في الانفتاح والتعاون الدولي. واختتم نولز بالتأكيد على أن التعليم والبحث والثقافة ستظل ركائز أساسية لتعزيز التمكين والتنمية المستدامة، وترسيخ الشراكة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة في العقود المقبلة.