كتاب

إحسان... نبض الخير في قلب السعودية

في وطنٍ جعل العطاء قيمةً أصيلة في روحه، تبرز منصة إحسان كأحد أجمل تجليات الخير المنظم في المملكة. تقريرها التنفيذي لعام 2025 لا يقدم أرقامًا فحسب، بل يكشف قصة مجتمعٍ اتسعت فيه دوائر الرحمة، حتى أصبح العطاء جزءًا من إيقاع الحياة اليومية.

فقد تجاوزت التبرعات عبر المنصة خلال عام واحد 4.5 مليار ريال، فيما بلغ إجمالي التبرعات التراكمي خلال خمس سنوات 13.1 مليار ريال. أكثر من 135 مليون عملية تبرع، بمعدل أربع عمليات في الثانية، كأن الخير أصبح نبضًا رقميًا متدفقًا، يختصر المسافات بين الحاجة والإنسان.


وتكشف الأرقام عن تنوع مجالات العطاء؛ فقد تصدر المجال السكني حجم التبرعات، تلاه المجال الاجتماعي والغذائي والصحي، في صورة تعكس وعياً مجتمعياً واسعاً بحاجات الإنسان المختلفة. كما تصدرت منطقة مكة المكرمة المناطق في حجم التبرعات، وكأن أرض الحرمين تجمع بين عبادة القلوب وكرم الأيدي.

وفي مشهدٍ يبعث على الفخر، تجاوزت تبرعات كبار المحسنين ملياري ريال، لتؤكد أن المؤسسات الوطنية والأوقاف والشركات الكبرى أصبحت شريكاً حقيقياً في صناعة الأثر الإنساني.


لكن أجمل ما في تقرير إحسان ليس حجم الأرقام، بل أثرها اليومي؛ عمليات جراحية تُجرى، وأسر تجد سقفاً يأويها، وأيتام تُمد لهم يد الكفالة، ووجبات تصل إلى من يحتاجها. هنا تتحول الأرقام إلى حياة، ويتحول التبرع إلى قصة أمل جديدة.

لقد نجحت إحسان في أن تقدم نموذجاً سعودياً متفرداً، جمع التقنية بالإنسانية، والشفافية بالثقة. وفي هذا النموذج تتجلى حقيقة بسيطة وعميقة:

حين تُدار أعمال الخير بعلمٍ وإخلاص، يصبح العطاء نبضاً دائماً في قلب الوطن.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة