كتاب
استنساخ تجربة مجلس جمعيات المدينة
تاريخ النشر: 08 مارس 2026 00:34 KSA
* (القيادةُ الرشيدةُ -أيَّدها الله- تُولي القطاع غير الربحيِّ اهتمامًا وعنايةً كبيرتَين، بوصفه ركيزةً أساسيَّةً في مسيرة التنمية الوطنيَّة، وشريكًا فاعلًا في تحقيق مستهدَفات رُؤية السعوديَّة 2030م، أمَّا هذا القطاع في منطقة المدينة المنوَّرة، فهو يقدِّم مبادرات نوعيَّة، تُسهم في تنمية المجتمع، وتعزيز جودة الحياة، وتمكين العمل التطوعيِّ، وترسيخ ثقافة العطاء، والنمو المتسارع والتنوُّع في التخصُّصات الذي يشهده القطاع غير الربحيِّ في المنطقة، يعكسُ وَعْي المجتمع بأهميَّة العمل المؤسسيِّ).
*****
* التصريح أعلاه تفَضَّل به صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنوَّرة، وذلك خلال مشاركة سموِّه في إفطارٍ رمضانيٍّ ضَمَّ منسوبي القطاع غير الربحيِّ بالمنطقة، وفيه أكَّدَ -حفظه الله تعالى- حرصَ الإمارة على دعم هذا القطاع الحيويِّ، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكوميَّة والأهليَّة والوقفيَّة؛ لتحقيق أثرٍ إيجابيٍّ مستدامٍ للمستفيدِينَ.
*****
* الجديرُ بالذِّكر بأنَّ منطقة المدينة المنوَّرة تحتضنُ (441 كيانًا غير ربحيٍّ، منها: 357 جمعيَّةً أهليَّةً، و19 مؤسَّسةً مانحةً، و64 صندوقًا عائليًّا)، وقد جاء هذا اللقاء الذي جمعها، ونظَّمَه الأسبوع الماضي مركز دعم القطاع غير الربحيِّ التابع لوحدة الدعم الاجتماعيِّ بالإمارة، بالشَّراكة مع مجلس الجمعيَّات الأهليَّة بالمنطقة؛ ليُساهم في مسيرة تعاونها وتكاملها، الأمر الذي من شأنه تعزيز عطاءاتها في رعاية وتمكين وتنمية المستفيدِينَ من خدماتها.
*****
* وهنا مجلس الجمعيَّات الأهليَّة بمنطقة المدينة المنوَّرة بقيادة رئيسه الدكتور سمير بن عبدالرحمن المغامسي، يقدم تجربة رائعة من خلال سعيه المخلص والدؤوب لـ(التكامل والتعاون) بين جمعيات ومؤسسات القطاع غير الربحي، ودعمها في مختلف المسارات، ومن ذلك: إقامة النَّدوات والدِّيوانيَّات ووُرش العمل التخصصيَّة، وهناك التأكيد على حضورها الإعلاميِّ من خلال منصَّاته الإلكترونيَّة، وكذا إصدار (نشرة إعلاميَّة دَوريَّة) تسلِّط الضوء على مشروعاتها وبرامجها ومبادراتها؛ لتصل لمختلف أطياف المجتمع، ويبقى تجربة مجلس جمعيَّات المدينة متميِّزة ومُلهمة، فهذه دعوة لاستنساخها في المناطق الأخرى، وسَلامَتكُم.
*****
* التصريح أعلاه تفَضَّل به صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنوَّرة، وذلك خلال مشاركة سموِّه في إفطارٍ رمضانيٍّ ضَمَّ منسوبي القطاع غير الربحيِّ بالمنطقة، وفيه أكَّدَ -حفظه الله تعالى- حرصَ الإمارة على دعم هذا القطاع الحيويِّ، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكوميَّة والأهليَّة والوقفيَّة؛ لتحقيق أثرٍ إيجابيٍّ مستدامٍ للمستفيدِينَ.
*****
* الجديرُ بالذِّكر بأنَّ منطقة المدينة المنوَّرة تحتضنُ (441 كيانًا غير ربحيٍّ، منها: 357 جمعيَّةً أهليَّةً، و19 مؤسَّسةً مانحةً، و64 صندوقًا عائليًّا)، وقد جاء هذا اللقاء الذي جمعها، ونظَّمَه الأسبوع الماضي مركز دعم القطاع غير الربحيِّ التابع لوحدة الدعم الاجتماعيِّ بالإمارة، بالشَّراكة مع مجلس الجمعيَّات الأهليَّة بالمنطقة؛ ليُساهم في مسيرة تعاونها وتكاملها، الأمر الذي من شأنه تعزيز عطاءاتها في رعاية وتمكين وتنمية المستفيدِينَ من خدماتها.
*****
* وهنا مجلس الجمعيَّات الأهليَّة بمنطقة المدينة المنوَّرة بقيادة رئيسه الدكتور سمير بن عبدالرحمن المغامسي، يقدم تجربة رائعة من خلال سعيه المخلص والدؤوب لـ(التكامل والتعاون) بين جمعيات ومؤسسات القطاع غير الربحي، ودعمها في مختلف المسارات، ومن ذلك: إقامة النَّدوات والدِّيوانيَّات ووُرش العمل التخصصيَّة، وهناك التأكيد على حضورها الإعلاميِّ من خلال منصَّاته الإلكترونيَّة، وكذا إصدار (نشرة إعلاميَّة دَوريَّة) تسلِّط الضوء على مشروعاتها وبرامجها ومبادراتها؛ لتصل لمختلف أطياف المجتمع، ويبقى تجربة مجلس جمعيَّات المدينة متميِّزة ومُلهمة، فهذه دعوة لاستنساخها في المناطق الأخرى، وسَلامَتكُم.