كتاب

بين زحام الرحمة... تقف وزارة الصحة قلبًا لكل إنسان

في مساءٍ رمضانيٍ يفيض سكينة، كانت الخطى تمضي إلى الله... وكانت يدٌ أخرى تمتدّ إلى الإنسان. هناك، عند ظلّ الرحمة، جلس شيخٌ أنهكه السفر، فاقتربت منه عناية وزارة الصحة السعودية، كما تنحني الأمّ على تعب صغيرها؛ تبتسم، وتطمئن، وتعيد للنبض هيبته.

لم تكن الحكاية رقمًا يُروى، لكنها اتّسعت حتى بلغت (184,509) قصة عافية، توزّعت كضوءٍ في الجهات؛ (109,793) زيارة طوارئ أُطفئت فيها لهفة الألم، و(64,892) مستفيدًا وجدوا في الرعاية الأولية سكينة، و(8,687) حالة تنويم نامت على أمل الشفاء، و(794) عملية جراحية أعادت للحياة وجهها، منها (343) قسطرة قلبية كتبت للقلوب عهدًا جديدًا مع النبض.


هنا... لا تُحصى الأرقام بل تُحفظ الأرواح، ولا تُدار الجموع بل تُصان الكرامة. تعمل القلوب قبل الأجهزة، وتسبق الرحمة كل إجراء، في منظومةٍ تعرف أن الإنسان ليس حالةً طبية، بل حكاية تستحق أن تُروى بعناية.

تمضي وزارة الصحة كأنها قصيدة عطاء لا تنتهي، تكتبها أيادٍ بيضاء، وتقرأها دعوات صادقة في صدور العابرين. وفي كل رمضان، تعود السعودية لتقول للعالم: نحن لا نخدم ضيوف الرحمن فقط، بل نُحيطهم بعينٍ من عناية، وبقلبٍ يعرف أن الإنسان... أولًا، وأبدًا.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة