ثقافة
ثقافة وفنون الباحة تحتفي بـ"ربيع" وتدشن مسرحية "راقص المفازة"
تاريخ النشر: 27 مارس 2026 14:35 KSA
احتفت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بمنطقة الباحة بالكاتب والمخرج المسرحي محمد ربيع من خلال تقديم العرض الأول لمسرحيته “راقص المفازة” على مسرح الشؤون التعليمية بالمنطقة وذلك بحضور نخبة من المثقفين والأدباء والإعلاميين وجمهور المسرح.
ويأتي هذا الاحتفاء في إطار تكريم الكاتب عبر تجسيد أحد أعماله المسرحية على خشبة المسرح بما يعكس تقدير الجمعية للمبدعين ودعمها للحراك الثقافي والفني في المنطقة.
وأوضح مدير الجمعية علي بن خميس البيضاني أن إقامة هذا العرض يهدف إلى تكريم كاتب العمل إلى جانب تنشيط الحركة المسرحية في منطقة الباحة والعمل على استقطاب وتنمية المواهب المسرحية وتقديم فعاليات ثقافية نوعية تسهم في إثراء المشهد الثقافي وتعزز حضور المسرح لدى المجتمع.
وشهد العرض الأول للمسرحية حضورا لافتا من المهتمين بالمسرح والإعلاميين حيث حظي بإقبال كبير عكس الاهتمام المتزايد لمسرح المونودراما لا سيما لما يحمله هذا اللون المسرحي من رؤى فلسفية ورمزية عميقة تستدعي إعمال العقل والتأمل في مضامينه.
وتدور المسرحية التي جاءت في قالب المونودراما ويؤديها الممثل وليد ثفيد حول نص فلسفي عميق يجسد رحلة رجل يعبر مفازة قاسية حاملا أمانة تختبر إنسانيته حيث يسعى العرض إلى تحويل الخشبة إلى تجربة عبور وجودية يتجلى فيها الجسد بوصفه الحامل الأخير للكرامة في ظل انهيار اللغة والقيم ليغدو الموت في بعض اللحظات المكافأة الوحيدة.
وتولى السينوغرافيا والإخراج ربيع الغامدي مقدما رؤية بصرية وفنية تعزز من أبعاد النص وتكثف دلالاته الفكرية.
من جانبه أوضح المحتفى به الكاتب والمخرج المسرحي محمد ربيع أن منطلق العمل جاء استلهاما من قوله تعالى “إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا” معربا عن شكره وتقديره للجمعية على اختيار العمل وتقديمه على خشبة المسرح بما يسهم في وصول رسالته الفنية إلى الجمهور.
ويأتي هذا الاحتفاء في إطار تكريم الكاتب عبر تجسيد أحد أعماله المسرحية على خشبة المسرح بما يعكس تقدير الجمعية للمبدعين ودعمها للحراك الثقافي والفني في المنطقة.
وأوضح مدير الجمعية علي بن خميس البيضاني أن إقامة هذا العرض يهدف إلى تكريم كاتب العمل إلى جانب تنشيط الحركة المسرحية في منطقة الباحة والعمل على استقطاب وتنمية المواهب المسرحية وتقديم فعاليات ثقافية نوعية تسهم في إثراء المشهد الثقافي وتعزز حضور المسرح لدى المجتمع.
وشهد العرض الأول للمسرحية حضورا لافتا من المهتمين بالمسرح والإعلاميين حيث حظي بإقبال كبير عكس الاهتمام المتزايد لمسرح المونودراما لا سيما لما يحمله هذا اللون المسرحي من رؤى فلسفية ورمزية عميقة تستدعي إعمال العقل والتأمل في مضامينه.
وتدور المسرحية التي جاءت في قالب المونودراما ويؤديها الممثل وليد ثفيد حول نص فلسفي عميق يجسد رحلة رجل يعبر مفازة قاسية حاملا أمانة تختبر إنسانيته حيث يسعى العرض إلى تحويل الخشبة إلى تجربة عبور وجودية يتجلى فيها الجسد بوصفه الحامل الأخير للكرامة في ظل انهيار اللغة والقيم ليغدو الموت في بعض اللحظات المكافأة الوحيدة.
وتولى السينوغرافيا والإخراج ربيع الغامدي مقدما رؤية بصرية وفنية تعزز من أبعاد النص وتكثف دلالاته الفكرية.
من جانبه أوضح المحتفى به الكاتب والمخرج المسرحي محمد ربيع أن منطلق العمل جاء استلهاما من قوله تعالى “إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا” معربا عن شكره وتقديره للجمعية على اختيار العمل وتقديمه على خشبة المسرح بما يسهم في وصول رسالته الفنية إلى الجمهور.