ثقافة
صالات السينما تستقبل «هجير».. رمز للتحدي من جدة التاريخية
تاريخ النشر: 06 أبريل 2026 22:15 KSA
تعرض صالات السِّينما في المملكة حاليًّا، الفيلم السعودي «هجير»، والمستوحى من قصة حقيقيَّة، عبارة عن رحلة إنسانيَّة مؤثِّرة تدور في أحياء مدينة جدَّة التاريخيَّة، خلال ستينيَّات القرن الماضي، تروي قصة شاب من ذوي الاحتياجات الخاصَّة اسمه «هجير» يفقد سمعه وهو في العاشرة من عمره، لكنَّه يتمسك بعشقه للموسيقى، ويسعى لتحقيق أهدافه في الحياة.
الفيلم عبر أحداثه الاجتماعيَّة الإنسانيَّة، يجسِّد رحلة مشحونة بالموسيقى والحُب، يكافح «هجير» من خلالها صمته القاسي بعد فقدان السَّمع، متمسِّكًا بشغفه الذي لم ينطفئ، وبين الخذلان والطموح، تنكشف حقيقة مؤلمة، ويخرج الصوت من الصَّمت ليعلن أنَّ الإعاقة الحقيقيَّة هي إعاقة النَّفس البشريَّة.
يسلط الفيلم الضوء على التحدِّيات اليوميَّة التي يواجهها ذوو الإعاقة السمعيَّة، وكيف يمكن للُّغة الإشارة أنْ تكون جسرًا للتَّواصل رغم كل الظروف.
الفيلم من تأليف أمل الحجار، وإخراج سارة طلب، وبطولة الفنان القدير خالد الحربي، وريم الحبيب، وخالد يسلم، وعبدالعزيز فيصل، وابتسام محمد، وروان الخالد وغيرهم.
فيلم «هجير» يحظى بحضور وتفاعل مميَّز من المتابعِين وروَّاد مواقع التواصل والسوشيال ميديا، معتبرِين فكرته جديدة وفيها أبعاد إنسانيَّة، ويجسِّد فئة اجتماعيَّة تستحق الاهتمام وتناول قضاياها.
ويحقق الفيلم حضورًا مميَّزًا منذ بدء عرضه في صالات السينما بالمملكة قبل أيام.
الفيلم عبر أحداثه الاجتماعيَّة الإنسانيَّة، يجسِّد رحلة مشحونة بالموسيقى والحُب، يكافح «هجير» من خلالها صمته القاسي بعد فقدان السَّمع، متمسِّكًا بشغفه الذي لم ينطفئ، وبين الخذلان والطموح، تنكشف حقيقة مؤلمة، ويخرج الصوت من الصَّمت ليعلن أنَّ الإعاقة الحقيقيَّة هي إعاقة النَّفس البشريَّة.
يسلط الفيلم الضوء على التحدِّيات اليوميَّة التي يواجهها ذوو الإعاقة السمعيَّة، وكيف يمكن للُّغة الإشارة أنْ تكون جسرًا للتَّواصل رغم كل الظروف.
الفيلم من تأليف أمل الحجار، وإخراج سارة طلب، وبطولة الفنان القدير خالد الحربي، وريم الحبيب، وخالد يسلم، وعبدالعزيز فيصل، وابتسام محمد، وروان الخالد وغيرهم.
فيلم «هجير» يحظى بحضور وتفاعل مميَّز من المتابعِين وروَّاد مواقع التواصل والسوشيال ميديا، معتبرِين فكرته جديدة وفيها أبعاد إنسانيَّة، ويجسِّد فئة اجتماعيَّة تستحق الاهتمام وتناول قضاياها.
ويحقق الفيلم حضورًا مميَّزًا منذ بدء عرضه في صالات السينما بالمملكة قبل أيام.