كتاب

نجاح طريق مكة بلغاتهم

* تصوَّر أنَّك في رحلة سفركَ الدوليَّة، بمجرَّد أنْ تُغادر بيتكَ تجد نفسكَ بكلِّ يُسْرٍ وسهولةٍ وأمانٍ هناك في محطَّة وصولكَ، في غرفتكَ وداخل فندق إقامتكَ، صدِّقُوني هذا ليس خَيَالًا، بل هو واقعٌ ملموسٌ؛ فـ(مبادرة طريق مكَّة) تفعلُ ذلك، حيث تستقبل الحجَّاج، وتُنهي كافَّة إجراءات سفرهم، من فحوصاتٍ، وخصائصَ حيويَّةٍ، وتأشيراتٍ، وفرز أمتعةٍ في مطارات بلدانهم، خلال أقلّ من (25 دقيقةً)؛ ليكون وصولهم للمطارات السعوديَّة، وكأنَّهم في رحلات داخليَّة، فمباشرةً ينتقلُونَ من طائراتِهم في مساراتٍ خاصَّةٍ إلى مقرَّات سُكناهم؛ ليجدُوا أمتعتهم قد وصلت قبلهم.

*****


* (مبادرة طريق مكَّة) انطلقت عام 2017م، بالتَّنسيق والتَّعاون بين عدَّة جهات حكوميَّة؛ ليتجاوز عدد المستفيدِينَ منها: (أكثر من 1,254,994 حاجًّا)، فيما تُنفَّذ في 17 محطَّة في (10 دُولٍ)، وهي ضمن (برنامج خدمة ضيوف الرَّحمن)، وهو من العناوين الرئيسة لرُؤية السعوديَّة 2030م.

*****


* وهنا بعد مشاهدتِي للعديد من التقارير الإخباريَّة حول هذه المبادرة، وما تحقِّقه من أرقامٍ، وتسهيلاتٍ، ونجاحاتٍ، رأيتُ الأهَمَّ وهو ما تصنعه من راحةٍ وطمأنينةٍ، بل ورفاهيَّة في نفوس ضيوف الرَّحمن الذين عبَّرُوا عنها بابتساماتِهم الصَّادقة والبريئة، التي تصاحبها دموع الفرح بحُسن استقبالهم، وكريم العناية بهم، طبعًا إضافة لاشتياقهم لزيارة الأماكن المقدَّسة، وأدائهم نُسك حجِّهم.

*****

* فالشُّكرُ لكلِّ مَن ساهمَ في (مبادرة طريق مكَّة)، وغيرها من المبادرات والخدمات التي تسعَى لأمن وسلامة وراحة الحجَّاج.

والشُّكرُ كلُّه -قبلَ ذلك- لقيادتِنا الرَّشيدة -حفظها اللهُ تعَالَى- التي وفَّرت الإمكانات، وأحدث التَّقنيات لصناعة رحلةِ حجٍّ آمنةٍ وممتعةٍ متجاوزة كلَّ الصُّعوبات.

*****

* أخيرًا.. رائعٌ أنْ يحضرَ المشاهيرُ والمؤثِّرُونَ السعوديُّونَ في التَّغطية الإعلاميَّة لـ(المبادرة) في الدُّول التي تُنَفَّذ بها، ولكنْ ليتنا نترك ذلك لإعلامِ ومؤثِّريِ تلك الدُّول المستفيدَة؛ ليتحدَّثُوا بلغتِهِم، ويخاطبُوا مجتمعاتِهم عن تضحيات وجهود مملكتِنا الغالية للعناية بضيوف الرَّحمن؛ لنخرج في إعلامنا من دائرة مخاطبة داخلنا السعوديِّ، وسَلامَتكُم.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة