كتاب
رحلت منى عبدالله القصبي
تاريخ النشر: 27 أبريل 2026 10:31 KSA
لم يكن رحيلها خبرًا عابرًا، بل كان انكسار لونٍ في لوحة العمر.
منى... التي كانت تعرف كيف تخلط الألوان، لا لتصنع لوحة فحسب، بل لتمنح الأشياء روحًا أخرى، وتعلّمنا أن الجمال يمكن أن يسكن في ضربة فرشاة، وفي ابتسامة صديقة، وفي سلام جارة، وفي قلبٍ لا يمرّ على الناس إلا ويترك فيهم أثرًا ناعمًا لا يُنسى.
رحلت منى... الصديقة، الفنانة، الجارة، والإنسانة التي كان حضورها يشبه الضوء حين يتسلل بهدوء إلى زوايا البيت.
رحلت، وبقيت لوحاتها شاهدة على يدٍ كانت ترسم، وقلبٍ كان يرى ما لا نراه، وروحٍ كانت تعرف كيف تجعل الصمت يتكلم بالألوان.
اليوم لا نبكي جسدًا غاب فقط، بل نبكي أيامًا كانت أجمل بوجودها، وأحاديثَ لم تكتمل، وضحكاتٍ ستظل معلّقة في الذاكرة، ومكانًا سيبقى ناقصًا مهما امتلأ بالناس.
يا منى عبدالله القصبي...
لن نقول وداعًا، فالذين يشبهونك لا يغادرون تمامًا.
أنتِ الآن في جوار ربٍ رحيم، ونحن هنا نحاول أن نرتب هذا الفقد فلا نستطيع.
كل لونٍ تركتِه سيظل ينادينا باسمك، كل لوحةٍ ستفتح نافذةً عليك، وكل زاويةٍ عرفتك ستبقى شاهدة أن منى عبدالله القصبي مرّت من هنا... فجمّلت المكان، ولامست القلوب، ثم مضت إلى الله نقيةً كما الضوء، باقيةً كما الأثر، موجعةً كما الغياب.
منى... التي كانت تعرف كيف تخلط الألوان، لا لتصنع لوحة فحسب، بل لتمنح الأشياء روحًا أخرى، وتعلّمنا أن الجمال يمكن أن يسكن في ضربة فرشاة، وفي ابتسامة صديقة، وفي سلام جارة، وفي قلبٍ لا يمرّ على الناس إلا ويترك فيهم أثرًا ناعمًا لا يُنسى.
رحلت منى... الصديقة، الفنانة، الجارة، والإنسانة التي كان حضورها يشبه الضوء حين يتسلل بهدوء إلى زوايا البيت.
رحلت، وبقيت لوحاتها شاهدة على يدٍ كانت ترسم، وقلبٍ كان يرى ما لا نراه، وروحٍ كانت تعرف كيف تجعل الصمت يتكلم بالألوان.
اليوم لا نبكي جسدًا غاب فقط، بل نبكي أيامًا كانت أجمل بوجودها، وأحاديثَ لم تكتمل، وضحكاتٍ ستظل معلّقة في الذاكرة، ومكانًا سيبقى ناقصًا مهما امتلأ بالناس.
يا منى عبدالله القصبي...
لن نقول وداعًا، فالذين يشبهونك لا يغادرون تمامًا.
أنتِ الآن في جوار ربٍ رحيم، ونحن هنا نحاول أن نرتب هذا الفقد فلا نستطيع.
كل لونٍ تركتِه سيظل ينادينا باسمك، كل لوحةٍ ستفتح نافذةً عليك، وكل زاويةٍ عرفتك ستبقى شاهدة أن منى عبدالله القصبي مرّت من هنا... فجمّلت المكان، ولامست القلوب، ثم مضت إلى الله نقيةً كما الضوء، باقيةً كما الأثر، موجعةً كما الغياب.