كتاب

عشر سنوات.. والحلم صار وطنًا يمشي بثقة

حين أُعلنت رؤية السعودية 2030، لم تكن مجرد ورقة عمل، ولا شعارًا عابرًا في ذاكرة الأيام؛ كانت وعدًا كبيرًا، يشبه الفجر حين يطرق نافذة الوطن. واليوم، بعد عشر سنوات، نقف أمام الإنجازات وقد صارت واقعًا، نقرأ التقرير فلا نقرأ أرقامًا فقط، بل نقرأ نهضة إنسان، وتحول مدينة، واتساع فرصة، وعلو وطن.
في كل مجال تركت الرؤية أثرها: في الاقتصاد الذي تنوع، في السياحة التي فتحت أبواب المملكة للعالم، في تمكين المرأة، في جودة الحياة، في الثقافة، في التقنية، وفي الإنسان السعودي الذي أصبح شريكًا لا متفرجًا. كل إنجاز كان لبنة في بناء كبير، وكل مستهدف تحقق كان رسالة تقول إن الحلم إذا حملته قيادة واعية وشعب مؤمن أصبح حقيقة.

وكان لنا الشرف في المشاركة في الرؤية؛ بفكرنا، وحضورنا، ومبادراتنا، وإيماننا أن كل مواطن قادر أن يكون جزءًا من التحول، وأن يخدم وطنه من موقعه، وأن يترك أثرًا يليق بهذا العهد الكبير.
عشر سنوات مضت، والسعودية لا تلتفت للخلف إلا لتقول: من هنا بدأنا. أما الغد، فقد صار أقرب... وأجمل... وأعظم.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة