كتاب

نحن لا نحارب الوافد!!

التوطينُ ليس مفردةً كما يعتقدُ البعضُ، بل هي خارطةُ طريقٍ لمستقبل الأجيال، وحياة أجمل في وطنٍ نريده يكون الأفضل، وصدِّقُوني (لا) أحدَ يخدم الوطن هذا أكثر من أبنائِهِ وبناتِهِ، وبصراحة أعجبتنِي هذه التغريدة للزَّميل الأستاذ يحيى كميت، أنقلها لكم كما هي: «نحنُ (لا) نحاربُ الوافدَ، لكنَّ التَّمييز الإيجابيَّ (التوطين) للوظائف في السعوديَّة حقٌّ من حقوقنَا؛ لأنَّنا مواطنون، ولأنَّها بلادنا، وخطوة مهمَّة لتمكين المواطن والمواطنة، وراح ينجح إذا تحوَّل من نسبة إلى قيمةٍ مضافةٍ حقيقيَّةٍ، لكن يفتقد قيمته إذا تحوَّل إلى توظيف شكليٍّ بلا صلاحيَّات، التوطين الحقيقي هي فرصةٌ وتمكينٌ وكفاءةٌ.. غير كذا مجرَّد أرقام (لا) تصنعُ أثرًا، والحلُّ تصحيحه؛ ليصنعَ أثرًا حقيقيًّا مثل مواءمة التَّعليم، ربط التَّوطين بالإنتاجيَّة، تحفيز الجودة لا العدد، تأهيل مستمر، مساءلة الشركات، مساءلة الشركات، مساءلة الشركات»..!!
وضع مساءلة الشركات في أوَّل السطر، وأوَّل صفحة، وأول خطوة، وكلُّنا يعلم عن أنَّ الدَّولة حريصةٌ على توظيف أبنائها وبناتها؛ لأنَّهم هُم استثمارها الأوَّل، وهم همُّها الأوَّل، لكن المشكلة هي في عقليَّة أولئك الذين يريدُون أنْ يكسبُوا على حساب الوطنِ والمواطنِ، أولئك الذين همُّهم الرِّيال (لا) أكثر، ودون ذلك (لا) يهمُّهم شيء، والدليل أنَّنا نرَى في كلِّ مكان مناظر (لا) تسرُّ، وتصرُّفات غريبة عجيبة، أصبحت تظهرُ في فيديوهات عبر أدواتِ التواصلِ..!!

(خاتمة الهمزة).. على وزارة الموارد البشريَّة، الذهاب إلى كلِّ الشركات، وكل مكان، في زيارات ميدانيَّة مفاجئةٍ؛ للتحقُّق من تحقيقِ مستهدَفات رُؤية 2030، ورفع نسبة السعوديِّين في سوق العمل، وهي خَاتِمَتِي ودُمتُم.

أخبار ذات صلة

أيُّها الأمينُ: اجعلها رخاءً وبلاش شِدَّة!!
أفراح وخراب بيوت!!
البالون لا يكبر وحده!!
كاوست.. جدارة الاستحقاق لا التحيز
;
شبيهة «الخلية» ليست «خلقًا» من العدم!!
حلمك ينتظر شجاعتك
شاهين - إكس
رُخْـص المهــور
;
«رحلة في فكر عبدالله دحلان»
بين جمهوريتين
(ابن زويبن).. وذاكرة تستحق أن تُحفظ
زفاف إلى الجنان.. بإذن الرحمن
;
كيف تتآكل القوة الناعمة للدول؟
حين تذبل رسالة الجامعة
السعودية تفتح أبوابها للعالم.. أهلا بمن جاءنا محبًا
الاستثمار في الإنسان.. قيمة واستدامة