كتاب
المهمة الوطنية
تاريخ النشر: 02 مايو 2026 21:54 KSA
تتهيَّأ أُمُّ القُرَى «مكَّة المكرَّمة»، مهبطُ الوحي، ومنبعُ الرسالات السماويَّة والمشاعر المقدَّسة، لاستقبال ضيوف الرَّحمن كعادتها كل عام، وبدأت كافَّة القطاعات ببذل الجهود للاستعداد، والتأكُّد من مستوى الجاهزيَّة.. هذه المنظومة المتكاملة لتيسير الرحلة الإيمانيَّة لتلبية نداء الحق «الحج». هذا المؤتمر العالميُّ الذي يلتقي فيه الإنسانُ بعالم الحقيقة، ليشعر بخروجه من دنياه إلى ربِّه -عزَّ وجلَّ-، يجتمع حجَّاج بيته في هذه البقعة الطاهرة، يأتُون فوجًا بعدَ فوجٍ مِن كلِّ بقاع الدنيا، بلباسٍٍ واحدٍ، وعلى لسانٍٍ واحدٍ. والخدمات التي يراها العالمُ كل عام، تشهد على ما تبذله المملكة في خدمة حجَّاج بيت الله الحرام، ويجسِّد الاهتمام والرعاية التي يحظى بها ضيوف الرَّحمن، وهذا ما أكَّده سمو ولي العهد في جلسة مجلس الوزراء، بالتَّرحيب باسم خادم الحرمين الشريفين -حفظهم الله- بضيوف الرَّحمن، وتسخير كافَّة الإمكانيَّات لخدمتهم، وتيسير أدائهم للمناسك بكلّ طمأنينة واعتزاز.
هذه البلاد المباركة تقوم بخدمة بيت الله الحرام، ومسجد رسوله الكريم -عليهِ أفضلُ الصَّلاة والسَّلام-، والعناية بقاصديهما، نعم تكون الاستعدادات والجهود التي تُبذل على مستوى الحدث؛ ليتم تنفيذ خطط الحجِّ السنويَّة بكل طمأنينة وأمان، وفي كل عام تنهمر فتائل الحُبِّ والعطاء، وتبدأ الجهود لكافَّة القطاعات واستعداداتها المبكِّرة.. هذه الجهود التي تبذلها المملكة العربيَّة السعوديَّة منذ انتهاء كل موسم حجٍّ، تُجسِِّد الالتزام التاريخي لهذه الاستعدادات، لتوفير أعلى معايير الأمان، ونحن نرى كلَّ عام المشروعات التي تُعبِّر عن قصَّة نجاح الرُّؤية، فهناك توسعة الحرمين، وبرنامج خدمة ضيوف الرَّحمن، وإدارة الحشود، والخدمات الأمنيَّة والتقنيَّة والتوعويَّة.
* رسالة:
هنا في مكَّة المكرَّمة، يتجدَّد نداء المولى -عزَّ وجلَّ- لحجِّ بيته الحرام كل عام، وهو الركن الخامس من أركان هذا الدِّين العظيم، ليلتقي الإنسان بعالمه الحقيقيِّ الذي يعيش فيه، خاليًا من كل مظاهر الدنيا الفانية، ويعيش بشعوره الروحانيِّ الخالص لله، في تلك البقعة الشريفة التي يفدُون إليها من كلِّ بقاع الأرض، يمتثلُون لأمر الله -عزَّ وجلَّ-.
وكلُّ عامٍ وأنتُم بخيرٍ،،،
هذه البلاد المباركة تقوم بخدمة بيت الله الحرام، ومسجد رسوله الكريم -عليهِ أفضلُ الصَّلاة والسَّلام-، والعناية بقاصديهما، نعم تكون الاستعدادات والجهود التي تُبذل على مستوى الحدث؛ ليتم تنفيذ خطط الحجِّ السنويَّة بكل طمأنينة وأمان، وفي كل عام تنهمر فتائل الحُبِّ والعطاء، وتبدأ الجهود لكافَّة القطاعات واستعداداتها المبكِّرة.. هذه الجهود التي تبذلها المملكة العربيَّة السعوديَّة منذ انتهاء كل موسم حجٍّ، تُجسِِّد الالتزام التاريخي لهذه الاستعدادات، لتوفير أعلى معايير الأمان، ونحن نرى كلَّ عام المشروعات التي تُعبِّر عن قصَّة نجاح الرُّؤية، فهناك توسعة الحرمين، وبرنامج خدمة ضيوف الرَّحمن، وإدارة الحشود، والخدمات الأمنيَّة والتقنيَّة والتوعويَّة.
* رسالة:
هنا في مكَّة المكرَّمة، يتجدَّد نداء المولى -عزَّ وجلَّ- لحجِّ بيته الحرام كل عام، وهو الركن الخامس من أركان هذا الدِّين العظيم، ليلتقي الإنسان بعالمه الحقيقيِّ الذي يعيش فيه، خاليًا من كل مظاهر الدنيا الفانية، ويعيش بشعوره الروحانيِّ الخالص لله، في تلك البقعة الشريفة التي يفدُون إليها من كلِّ بقاع الأرض، يمتثلُون لأمر الله -عزَّ وجلَّ-.
وكلُّ عامٍ وأنتُم بخيرٍ،،،