كتاب
أنسنة الخبر.. وحديث السعودية
تاريخ النشر: 02 مايو 2026 21:54 KSA
في زمن مضى، كان الخبر من أهمِّ الأدوات التي تتكئُ عليها الصحافة، فمن خلال قوَّة واتِّساع مصادرها، وفوزها بالحصريَّات الإخباريَّة، وقبل ذلك مصداقيتها، تصل لمختلف أطياف الجمهور، وتحظى بالقرب منهم، ويكون لها النصيب الأكبر من كعكة متابعتهم.
*****
ولكن جاءت مواقع التواصل الحديثة ومنصَّاتها، ومن ثمَّ الذكاء الاصطناعي والخوارزميَّات لتكسب الرهان، وتستولي على (الخبر) بسرعة كتابته وبثه، والتقنيات الكبيرة في إخراجها له بصورة من الإبهار البصريِّ؛ الأمر الذي كان سببًا في تراجع دور ذلك الصحفيِّ التقليديِّ، الذي كان يفتخر بقائمة مصادره، (وربَّما حتَّى وفاته).
*****
ولذا أرى أنَّ تلك المستجدَّات التي أحاطت بـ(الخبر الصحفيِّ)، تتطلَّب الانتقال به من الجمود الذي يختزله بالإجابة فقط عن الأسئلة: (ماذا، ومن، وكيف، ومتى، أين، ولماذا)؟ إلى مرحلة (الأنسنة)، من خلال روايته كقصَّة حياتيَّة نابضة بالمشاعر، تغوص في أعماقه، وما وراءه، وما يحمله من أبعاد أيًّا كانت مساراته، سياسيَّة أو اجتماعيَّة أو ثقافيَّة، أو غيرها، وكأنَّه بذلك يتحوًّل من مجرَّد معلومة صمَّاء وصامتة؛ إلى تقرير استقصائيٍّ يسرد التفاصيل الدقيقة، ويخاطب بها قلب الإنسان وحواسه.
*****
(أنسنة الخبر الصحفي)، قليلة هي المؤسسات الصحفية والمنصات الرقمية الإخبارية التي تؤمن بوجوده وتمارسه بمهنية، ومنها والتي أفتخر بها جدًّا (صحيفة ومنصة حديث السعودية)، التي تصدر وتنطق من المدينة المنوَّرة، فقد لامست وجدان المجتمع المدينيِّ، وزوَّاره بوفائها لهم، وبروايتها المبدعة للأخبار، وتقاريرها الإنسانيَّة النوعيَّة؛ فالشكر كله لرئيس تحريرها الرَّائع الأستاذ عبدالمحسن البدراني، ولرفيقَي دربه الأستاذَين المبدعَين ماجد الصقيري، وعلي الحربي، ومعهما فريق الصحيفة، وهذه دعوة للإفادة من تجربتها الثريَّة، وسَلَامَتكُم.
*****
ولكن جاءت مواقع التواصل الحديثة ومنصَّاتها، ومن ثمَّ الذكاء الاصطناعي والخوارزميَّات لتكسب الرهان، وتستولي على (الخبر) بسرعة كتابته وبثه، والتقنيات الكبيرة في إخراجها له بصورة من الإبهار البصريِّ؛ الأمر الذي كان سببًا في تراجع دور ذلك الصحفيِّ التقليديِّ، الذي كان يفتخر بقائمة مصادره، (وربَّما حتَّى وفاته).
*****
ولذا أرى أنَّ تلك المستجدَّات التي أحاطت بـ(الخبر الصحفيِّ)، تتطلَّب الانتقال به من الجمود الذي يختزله بالإجابة فقط عن الأسئلة: (ماذا، ومن، وكيف، ومتى، أين، ولماذا)؟ إلى مرحلة (الأنسنة)، من خلال روايته كقصَّة حياتيَّة نابضة بالمشاعر، تغوص في أعماقه، وما وراءه، وما يحمله من أبعاد أيًّا كانت مساراته، سياسيَّة أو اجتماعيَّة أو ثقافيَّة، أو غيرها، وكأنَّه بذلك يتحوًّل من مجرَّد معلومة صمَّاء وصامتة؛ إلى تقرير استقصائيٍّ يسرد التفاصيل الدقيقة، ويخاطب بها قلب الإنسان وحواسه.
*****
(أنسنة الخبر الصحفي)، قليلة هي المؤسسات الصحفية والمنصات الرقمية الإخبارية التي تؤمن بوجوده وتمارسه بمهنية، ومنها والتي أفتخر بها جدًّا (صحيفة ومنصة حديث السعودية)، التي تصدر وتنطق من المدينة المنوَّرة، فقد لامست وجدان المجتمع المدينيِّ، وزوَّاره بوفائها لهم، وبروايتها المبدعة للأخبار، وتقاريرها الإنسانيَّة النوعيَّة؛ فالشكر كله لرئيس تحريرها الرَّائع الأستاذ عبدالمحسن البدراني، ولرفيقَي دربه الأستاذَين المبدعَين ماجد الصقيري، وعلي الحربي، ومعهما فريق الصحيفة، وهذه دعوة للإفادة من تجربتها الثريَّة، وسَلَامَتكُم.