سياحة
في ملتقى الطائف للوجهات السياحية.. أمريكية مهتمة بالسياحة السعودية: الطائف مميزة لبناء روابط ثقافية دولية
تاريخ النشر: 17 مايو 2026 19:46 KSA
شهد ملتقى الطائف للوجهات السياحية، الذي نظمته الغرفة التجارية بالطائف برعاية رئيس الغرفة غازي القثامي، جلستين حواريتين ضمتا 8 متحدثين من المختصين والمهتمين بالسياحة السعودية.
الجلسة الأولى احتوت على أربعة محاور، أولها: الطائف كوجهة سياحية وطنية واعدة، قدمها عضو هيئة التدريس بقسم الإعلام بجامعة الطائف الدكتور ناهس العضياني، ثم المكتسبات الاستثمارية والفرص المتاحة، قدمها رئيس المركزية السياحية التعاونية محمد مرزوق العتيبي، ثم السياحة كرافد اقتصادي مستدام، تحدث فيها رئيس مجلس إدارة جمعية خبراء السياحة بالطائف المستشار السياحي بندر المقاطي، واختتمت الجلسة الأولى بمحور التكامل والشراكات بين القطاعين العام والخاص، قدمتها نائب رئيس اللجنة السياحية بغرفة الطائف عبير نجاتي. فيما شهدت الجلسة الثانية 4 محاور كذلك، بدأت بمستقبل السياحة والابتكار والاستدامة التقنية، وتحدث فيها مؤسس تطبيق 'تايفلورا' المهندس معاذ العرابي، تلاها دور الشركات السياحية في تطوير القطاع، قدمها عضو اللجنة السياحية بغرفة الطائف المرشد السياحي أحمد الجعيد، فيما كان المحور الثالث يدور حول تجربة العميل والشراكات الاستراتيجية، وتحدث فيه مدير الاتصال المؤسسي بشركة الطائف سما منصور السواط، وانتهت الجلسة بمحور السياحة بعدسة الإعلام، قدمتها المدير التنفيذي لجمعية سفراء الإعلام بشائر الزهراني. وشهدت الجلستان اللتان أدارهما المستشار الإعلامي بغرفة الطائف محمد سعيد الزهراني عددًا من المداخلات من الضيوف والحضور الذين ملأوا قاعة مسرح الغرفة، والتي ارتكزت غالبيتها حول الدور الإعلامي في تنشيط السياحة.
كما شهدت الجلسات مداخلة فاجأت الجميع من المهتمة بالسياحة السعودية إيدي رودريقز (من الجنسية الأمريكية) تحدثت بإسهاب عن مستقبل الطائف كوجهة للإقامة الممتدة، ومتطلبات السائح عالي الإنفاق، والأصالة والهوية السياحية للطائف، إضافة لدور الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وأثبتت إيدي في مداخلتها غوصها في التفاصيل السياحية بالمملكة، والطائف خاصة عندما تحدثت كذلك عن مستقبل السياحة الفاخرة في المملكة والطائف، واختتمت حديثها بالقول: أرى أن هناك فرصة مميزة لبناء روابط ثقافية دولية، وبما أن الطائف تشتهر بالورد، فقد يكون من المفيد بناء علاقات مع مدن أو فعاليات عالمية مرتبطة بالورد، مشيرة إلى أن مثل هذه العلاقات يمكن أن تخلق تبادلًا ثقافيًا، وحضورًا إعلامياً، وقيمة رمزية وتسويقية كبيرة.. وفي تقديري -والحديث لإيدي رودريقز- فإن فرصة الطائف ليست فقط في أن تصبح وجهة سياحية إضافية، بل في أن تتحول إلى وجهة سعودية متفردة تُعرف بالمناخ، والجمال الطبيعي، والورد، والضيافة، والتجارب الإنسانية الثرية ذات المعنى. واختتمت الجلستان بكلمة لأمين عام الغرفة عتيق الثقفي، شكر فيها المتحدثين والحضور، وأكد فيها عزم غرفة الطائف على تنظيم وتبني ودعم كافة الفعاليات النوعية، والتي تضيف لتنمية الطائف، مؤكدًا دعم مجلس إدارة الغرفة ممثلاً في رئيسه غازي القثامي، كما كرّم الثقفي المشاركين في الملتقى. الجلسات الحوارية صاحبها كذلك معرض في غرفة الطائف ضم عدد كبير من الشركات المؤسسات السياحية والإعلامية، وكذلك من القطاعين العام والخاص.
الجلسة الأولى احتوت على أربعة محاور، أولها: الطائف كوجهة سياحية وطنية واعدة، قدمها عضو هيئة التدريس بقسم الإعلام بجامعة الطائف الدكتور ناهس العضياني، ثم المكتسبات الاستثمارية والفرص المتاحة، قدمها رئيس المركزية السياحية التعاونية محمد مرزوق العتيبي، ثم السياحة كرافد اقتصادي مستدام، تحدث فيها رئيس مجلس إدارة جمعية خبراء السياحة بالطائف المستشار السياحي بندر المقاطي، واختتمت الجلسة الأولى بمحور التكامل والشراكات بين القطاعين العام والخاص، قدمتها نائب رئيس اللجنة السياحية بغرفة الطائف عبير نجاتي. فيما شهدت الجلسة الثانية 4 محاور كذلك، بدأت بمستقبل السياحة والابتكار والاستدامة التقنية، وتحدث فيها مؤسس تطبيق 'تايفلورا' المهندس معاذ العرابي، تلاها دور الشركات السياحية في تطوير القطاع، قدمها عضو اللجنة السياحية بغرفة الطائف المرشد السياحي أحمد الجعيد، فيما كان المحور الثالث يدور حول تجربة العميل والشراكات الاستراتيجية، وتحدث فيه مدير الاتصال المؤسسي بشركة الطائف سما منصور السواط، وانتهت الجلسة بمحور السياحة بعدسة الإعلام، قدمتها المدير التنفيذي لجمعية سفراء الإعلام بشائر الزهراني. وشهدت الجلستان اللتان أدارهما المستشار الإعلامي بغرفة الطائف محمد سعيد الزهراني عددًا من المداخلات من الضيوف والحضور الذين ملأوا قاعة مسرح الغرفة، والتي ارتكزت غالبيتها حول الدور الإعلامي في تنشيط السياحة.
كما شهدت الجلسات مداخلة فاجأت الجميع من المهتمة بالسياحة السعودية إيدي رودريقز (من الجنسية الأمريكية) تحدثت بإسهاب عن مستقبل الطائف كوجهة للإقامة الممتدة، ومتطلبات السائح عالي الإنفاق، والأصالة والهوية السياحية للطائف، إضافة لدور الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وأثبتت إيدي في مداخلتها غوصها في التفاصيل السياحية بالمملكة، والطائف خاصة عندما تحدثت كذلك عن مستقبل السياحة الفاخرة في المملكة والطائف، واختتمت حديثها بالقول: أرى أن هناك فرصة مميزة لبناء روابط ثقافية دولية، وبما أن الطائف تشتهر بالورد، فقد يكون من المفيد بناء علاقات مع مدن أو فعاليات عالمية مرتبطة بالورد، مشيرة إلى أن مثل هذه العلاقات يمكن أن تخلق تبادلًا ثقافيًا، وحضورًا إعلامياً، وقيمة رمزية وتسويقية كبيرة.. وفي تقديري -والحديث لإيدي رودريقز- فإن فرصة الطائف ليست فقط في أن تصبح وجهة سياحية إضافية، بل في أن تتحول إلى وجهة سعودية متفردة تُعرف بالمناخ، والجمال الطبيعي، والورد، والضيافة، والتجارب الإنسانية الثرية ذات المعنى. واختتمت الجلستان بكلمة لأمين عام الغرفة عتيق الثقفي، شكر فيها المتحدثين والحضور، وأكد فيها عزم غرفة الطائف على تنظيم وتبني ودعم كافة الفعاليات النوعية، والتي تضيف لتنمية الطائف، مؤكدًا دعم مجلس إدارة الغرفة ممثلاً في رئيسه غازي القثامي، كما كرّم الثقفي المشاركين في الملتقى. الجلسات الحوارية صاحبها كذلك معرض في غرفة الطائف ضم عدد كبير من الشركات المؤسسات السياحية والإعلامية، وكذلك من القطاعين العام والخاص.