كتاب

مطار فرسان..

أكتب للبحر، للماء والأشياء والهواء، وصوت النوارس والصدى، والجُمَل الأليفة بكلماتٍ مقتضبة عن الحياة، التي نمضي في تفاصيلها بحب، أكتب لمعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر عن فرسان؛ التي يعرفها جيدًا، والبحر والإنسان والمكان والريح، وكل الأوقات وكل الطرقات التي باتت تتزين كما تتزين للعرس عاشقة في ليلة الزفاف، والشكر لأولئك الرجال الأبطال الذين يعملون في هيئة النقل بجازان، والذين بالفعل يقفون على إدارة العبَّارات، وتنظيم رحلاتها بعنايةٍ وإخلاص، وهو واجب أخلاقي، حيث يصنعون من تعبهم وعرقهم لنا الوقت الأجمل، والرحلة التي يقدمونها من أجل أن نسافر ونعود بأمان، وهذه حقيقة القلم الذي يتقن الصدق، ويعرف كيف توضع الظلال على الأشياء، ويكتب للناس الحقيقة..!!
أكتب عن فرسان، المدينة التي تشبه الغيمة، والطيور التي تعبر الجسور على عجل، لتصل إلى فرسان المحافظة التي تنتظر المطار، تنتظر الطائر الأنيق الذي يحط على شطآنها، ويغني بحب «أهلا بكم في مطار فرسان الإقليمي»، فمتى يهطل الفرح بالوصول الأجمل إلى أجمل جزر بلادنا؛ في منطقة جازان الأبية..؟!

(خاتمة الهمزة).. ما أطول قائمة الأشياء التي تنتظرها تحدث! وغداً يصبح البحر والمطار قصة تدعم السياحة الداخلية، مما سيؤدي إلى إنشاء الكثير الكثير من المنتجعات والفنادق، وتوفير الكثير من الفرص للشباب، الذين هم حلم ولي العهد الأمير الشاب محمد بن سلمان، أمير الشباب يحفظه الله، وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

أيُّها الأمينُ: اجعلها رخاءً وبلاش شِدَّة!!
أفراح وخراب بيوت!!
البالون لا يكبر وحده!!
كاوست.. جدارة الاستحقاق لا التحيز
;
شبيهة «الخلية» ليست «خلقًا» من العدم!!
حلمك ينتظر شجاعتك
شاهين - إكس
رُخْـص المهــور
;
«رحلة في فكر عبدالله دحلان»
بين جمهوريتين
(ابن زويبن).. وذاكرة تستحق أن تُحفظ
زفاف إلى الجنان.. بإذن الرحمن
;
كيف تتآكل القوة الناعمة للدول؟
حين تذبل رسالة الجامعة
السعودية تفتح أبوابها للعالم.. أهلا بمن جاءنا محبًا
الاستثمار في الإنسان.. قيمة واستدامة