منتدى

"الخروف" غالي والأجر مكتوب!

"الخروف" غالي والأجر مكتوب!
تعد الاضحية إحدى شعائر الإسلام العظيمة، والسائد فيها هو (الخروف) وما يسمى عند العامة بخروف العيد وذلك لأنه بهجة البيوت وسيد المشهد السنوي المهيب والبطل الأول والأبرز للفرحة والقصص والحكايات والفاعليات لعيد الأضحى المبارك متجاوزا كونه شعيرة دينية ليصبح ترند المحتوى وجزء لا يتجزأ من الموروث الثقافي والاجتماعيّ والعادات والتقاليد والأعراف فهو فرحة العيد في أفضل أيام الدنيا، لذلك ومع هذا المشهد السنوي الروحاني ورحلة البحث وسيناريو الأسواق، وفي قلب هذا المشهد السنوي المهيب، تبدأ القصة من أسواق المواشي (الحراج)، التي تتحول قبل العيد بأيام إلى وجهة سوقية لا تهدأ ضجيجا حيث أصوات الباعة تعلو، والمساومات تشتد، والعائلات تصطحب أطفالها ليعيشوا تجربة اختيار 'خروف العيد' كعادة اجتماعية وتجربة وتعليم وتعلم تتطلب خبرة وفراسة، لذلك ومع مشهد هذه الشعيرة والفرحة الروحانية يتفاجأ مشتريّ الضحية أن بعض التجار قد استغلوا المناسبة العظيمة ورفعوا أسعار الأضحية وخروف العيد الى أسعار عالية جدا وتتجاوز المعقول وفيه غبن وضغط على ربّ الأسرة ذوي الدخل المحدود الذي قدم لشراء الأضحية، وقد يحرم شجع بعض التجار في الأسعار الي حرمان بعض الأسر من اكتمال فرحتهم بخروف العيد وذلك لأنهم لا يستطيعون لسعره سبيلا.
لذلك هذه رساله تذكير لبعض تجار بهيمة الانعام من (الأغنام والإبل والبقر) بأننا في أيام فضيلة وهذه شعيرة دينية عظيمة لها مكانتها فأحتسبوا الأجر وارفقوا بالمتسوقين من الباحثين عن الأضحية ولا ترفعوا عليهم الأسعار فالناس للناس والمسلم أخو المسلم فلا تضيقوا على المضحين احتسابا للأجر من الله.. وكذلك أعلموا أن بعض المضحين لا ينزل أسواق الأغنام إلا في هذه الأيام ولا يعرف من خروف الأضحية إلا شكله واسمه فلا تغشوه ولا تبيعوه إلا الخروف الطيب الخالي من العيوب والأدوية والإبر والأملاح المعدنية وغيرها والتي تؤثر على الصحة، حتى تنالوا الاجر من الله والبركة وهذه أمانة عظيمة يتحملها التاجر وخاصة في هذه الأيام المباركة، فمن غشنا فليس منا.

والله يتقبل من المضحين أضحيتهم ويبارك للتجار المحتسبين ومن لا يستطيع أن يضحي فقد ضحى عنه نبي الأمة سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم، والحج لمن أستطاع اليه سبيلا، والله كريم ولا يحملنا مالا طاقة لنا به.
lewefe@

أخبار ذات صلة

هالاند.. شخصية خرجت من صفحات الروايات
هالاند.. شخصية خرجت من صفحات الروايات
البنك المركزي.. وخدمات البنوك ورسومها
البنك المركزي.. وخدمات البنوك ورسومها
سوق الخضار بمحافظة أملج
سوق الخضار بمحافظة أملج
البنك المركزي.. وخدمات البنوك ورسومها
البنك المركزي.. وخدمات البنوك ورسومها
;
هل يحدد الـDNA ما يجب أن نأكله؟
هل يحدد الـDNA ما يجب أن نأكله؟
أين تكمن السعادة؟!
أين تكمن السعادة؟!
حين يتحول العطر إلى خطر صامت!
حين يتحول العطر إلى خطر صامت!
الاختصاصي الاجتماعي.. قصص نجاح
الاختصاصي الاجتماعي.. قصص نجاح
;
الحياة لا تتوقف عند محطة واحدة
الحياة لا تتوقف عند محطة واحدة
سوق الخضار بمحافظة أملج
سوق الخضار بمحافظة أملج
في الرواية لا تشرح.. دع الأحداث تتكلم
في الرواية لا تشرح.. دع الأحداث تتكلم
ماذا فقدنا؟
ماذا فقدنا؟
;
المنتخب والتجنيس… حل أم مشكلة؟
المنتخب والتجنيس… حل أم مشكلة؟
القائد هو من يمنح القرار قيمته.. لا القرار هو من يصنع القائد
القائد هو من يمنح القرار قيمته.. لا القرار هو من يصنع القائد
عندما تبكي كرة القدم وداعًا لملك اللعبة
عندما تبكي كرة القدم وداعًا لملك اللعبة
الإشادة الحكومية بالقطاع غير الربحي.. مسؤولية تتجدد لصناعة الأثر
الإشادة الحكومية بالقطاع غير الربحي.. مسؤولية تتجدد لصناعة الأثر