كتاب

نكد بلس !!

منتهى الحزن أن تجد نفسك مطارداً بين قرارات شركات التأمين وبين تخبّطها في كيفية التعاطي معك كعميل، هم يسمونه عميل (ولاء)، والحقيقة أنهم (لا) يوالون أحداً سوى جيبك، الذي بات مصدر دخل بالنسبة لهم، وهذه حقيقة بعض الشركات التي تهتم بالريال أكثر من عملائها، ومَن يُصدِّق أن ما حدث مع عميل لإحدى شركات التأمين الكبيرة، والتي يتعامل معها منذ أكثر من (15) عاماً، ليجد نفسه محاصراً بين أن يدفع مبالغ إضافية على بوليصة «سند بلس»؛ من أجل تمكين أبنائه من قيادة سيارته، أو يبقى كما هو وتبقى سيارته خارج التغطية، والسؤال هو لهيئة التأمين الموقرة عن سبب ذلك، مع أن الأبناء هم أقرباء من الدرجة الأولى، ومن حقهم قيادة سيارة والدهم عند الضرورة، طالما أنهم يحملون رخصة قيادة سارية المفعول.. أليس كذلك..؟!
الصدمة الكبرى هي أن هذه الشركة حولت تعاملها مع الناس إلى «كم تدفع»؟!، دون أن تعي أن للصبر حدودا، وأن للجيب حدود، وأن للمنطق حدود، والغريب في كل هذا هو أن لكل موظف فيهم إجابة تختلف عن الآخر!! وأن ما حدث مع هذا العميل يفترض ألا يحدث إطلاقا!! ذلك لأن ما جرى له في الاتصال الأول، والذي كان مع إحدى موظفات الشركة، والتي أفادت أن إضافة الأبناء أمر عادي جدا!! لكن من سوء حظ العميل أن النظام وقتها كان (لا) يعمل، لتأتي المفاجئة الثانية من موظفة أخرى، والتي وعدت برفع الطلب للإدارة، ومن ثم التواصل، ولم تفِ بالوعد!! لتنتهي الحكاية مع موظف أخير أفاد أن إضافة الأبناء على بوليصة «سند بلس» يكلف (400) ريال، فهل هناك تعب أكبر من أن تدفع هذا المبلغ من أجل حدث ربما يحدث وربما لم ولن يحدث إلا نادرا..؟!

(خاتمة الهمزة).. الشركات التي تضع الريال هدفا؛ تنسى أنها بذلك تفقد ثقة عملائها للأبد، وأن خسارة العميل (لا) تعوضها آلاف الريالات!!.. وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

أيُّها الأمينُ: اجعلها رخاءً وبلاش شِدَّة!!
أفراح وخراب بيوت!!
البالون لا يكبر وحده!!
كاوست.. جدارة الاستحقاق لا التحيز
;
شبيهة «الخلية» ليست «خلقًا» من العدم!!
حلمك ينتظر شجاعتك
شاهين - إكس
رُخْـص المهــور
;
«رحلة في فكر عبدالله دحلان»
بين جمهوريتين
(ابن زويبن).. وذاكرة تستحق أن تُحفظ
زفاف إلى الجنان.. بإذن الرحمن
;
كيف تتآكل القوة الناعمة للدول؟
حين تذبل رسالة الجامعة
السعودية تفتح أبوابها للعالم.. أهلا بمن جاءنا محبًا
الاستثمار في الإنسان.. قيمة واستدامة