سياحة
ضمن مشروع إحياء منطقة جدة التاريخية.. إنجاز أولى مراحل التأمين على الأصول التراثية
تاريخ النشر: 29 يونيو 2026 14:58 KSA
أنجزت جدة التاريخية المرحلة الأولى من مشروع التأمين على الأصول التراثية في المنطقة وفق أعلى المعايير المعتمدة في إدارة وحماية الأصول الثقافية، وذلك ضمن جهود وزارة الثقافة لإعادة إحياء جدة التاريخية، وترسيخ مكانتها كوجهة ثقافية سياحية مميزة مُدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو.
ويهدف المشروع إلى نشر الوعي بأهمية الحفاظ على الأصول الثقافية بوصفها جزءًا أصيلًا من الإرث السعودي، إلى جانب تفعيل قطاع التأمين الثقافي وتطوير البنية التحتية والخدمات المساندة له. كما يسهم في حماية الأصول والممتلكات ذات القيمة الثقافية، مثل المباني التراثية، من التلف والكوارث الطبيعية، بالإضافة إلى تحفيز التبادل الثقافي بين الدول بما يعزز استقرار الاقتصاد الثقافي. ويشكل المشروع ركيزة أساسية لرفع مستوى الجاهزية في مواجهة التحديات والمخاطر، وتعزيز كفاءة إدارة الأصول الثقافية وتطوير منظومة العمل المؤسسي في مجال حفظ المواقع التاريخية.
وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لجهود وزارة الثقافة في مشروع إحياء منطقة جدة التاريخية، والذي يعمل على حماية التراث المادي وإعادة توظيفه ضمن تجارب ثقافية ومعرفية معاصرة، تعزز مكانة المنطقة كمركز للثقافة والإبداع ووجهة تراثية عالمية. كما يسهم المشروع في دعم النمو الاقتصادي والسياحي، وترسيخ حضور منطقة جدة التاريخية كمركز اقتصادي وثقافي حي يستقبل ملايين الزوار سنويًا، انسجامًا مع تطلعات رؤية السعودية 2030 نحو بناء مستقبل يعتز بإرثه ويستثمره في صناعة التنمية المستدامة.
ويهدف المشروع إلى نشر الوعي بأهمية الحفاظ على الأصول الثقافية بوصفها جزءًا أصيلًا من الإرث السعودي، إلى جانب تفعيل قطاع التأمين الثقافي وتطوير البنية التحتية والخدمات المساندة له. كما يسهم في حماية الأصول والممتلكات ذات القيمة الثقافية، مثل المباني التراثية، من التلف والكوارث الطبيعية، بالإضافة إلى تحفيز التبادل الثقافي بين الدول بما يعزز استقرار الاقتصاد الثقافي. ويشكل المشروع ركيزة أساسية لرفع مستوى الجاهزية في مواجهة التحديات والمخاطر، وتعزيز كفاءة إدارة الأصول الثقافية وتطوير منظومة العمل المؤسسي في مجال حفظ المواقع التاريخية.
وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لجهود وزارة الثقافة في مشروع إحياء منطقة جدة التاريخية، والذي يعمل على حماية التراث المادي وإعادة توظيفه ضمن تجارب ثقافية ومعرفية معاصرة، تعزز مكانة المنطقة كمركز للثقافة والإبداع ووجهة تراثية عالمية. كما يسهم المشروع في دعم النمو الاقتصادي والسياحي، وترسيخ حضور منطقة جدة التاريخية كمركز اقتصادي وثقافي حي يستقبل ملايين الزوار سنويًا، انسجامًا مع تطلعات رؤية السعودية 2030 نحو بناء مستقبل يعتز بإرثه ويستثمره في صناعة التنمية المستدامة.