كتاب
صعوبة تفاهم الدولة.. مع كيان اللا دولة
تاريخ النشر: 13 يوليو 2026 23:07 KSA
طالما تصر النخب الحاكمة في طهران على أن نظامهم لا زال «ثورة»، وأنه لم ينضج بعد ليكون دولة، سوف يواجه العالم صعوبة في التعامل معه. فقد أدت الحرب الحالية إلى جعل النظام أكثر راديكالية وأكثر جرأة على المغامرة، وتصعيد المواجهة مع أمريكا. ويتصرف قادة النظام على أساس أنهم لا تهمهم صفقة مع الأمريكيين تفتح لهم الخزائن لبلايين الدولارات. إذ إن سيطرتهم على مضيق «هرمز» شجعتهم على الإصرار للهيمنة على المنطقة. ويعتقدون أن ذلك سوف يحقق لهم كل ما يوعدون به الآن، وبدون أي اتفاق مع أي من الشيطانين «الأكبر أو الأصغر».
الاتفاق الذي توصل إليه المفاوضان الأمريكيان معهم لم يكن واضحًا، فهو يفتقد الكثير، وتبدو بعض نصوصه وكأن المفاوضان الأمريكيان تركا الإيرانيين يملون شروطهم. ويبدو أن وزارة الخارجية الأمريكية، والتي يتوفر لديها خبرات وكفاءات عديدة، لم تشارك في صياغة هذا الاتفاق. وتُرِك الأمر بيد من يبحث عن «صفقة» مع تجار «البازار الإيراني»؛ الذين يجيدون صناعة الأوهام، الأمر الذي أدى بكامل المنطقة لمواجهة الوضع المأزوم الذي نعيشه.
هل سنشاهد أي تغيير حقيقي في النظام القائم الآن في طهران؟.
ربما يأتي ذلك عبر القرارات المتوقع إعلانها من المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، عندما يعلن عن تعيينات في عدد من المناصب الحساسة، تشمل رئاسة السلطة القضائية، وقادة جهاز (الباسيج)، وهيئة الإذاعة والتلفزيون، وقيادات الحرس الثوري، إلى جانب رئيس مكتب المرشد.
خلال الأسابيع الماضية شهدت طهران تبادل مسؤولين كبار وشخصيات سياسية بارزة اتهامات حادة تضمنت وصف الخصوم بالخيانة والتخطيط لانقلاب.
تمكنت دول الخليج من مواجهة الاعتداءات الإيرانية عليها بنجاح، عبر استخدام كل دولة ترسانتها الدفاعية لحماية منشآتها. ومن الأفضل بالنسبة لمجلس التعاون الخليجي تفعيل كامل القيادة العسكرية الموحدة لمواجهة مثل هذه المواقف؛ مثل ما تم استخدامها في السابق بنجاح.
الاتفاق الذي توصل إليه المفاوضان الأمريكيان معهم لم يكن واضحًا، فهو يفتقد الكثير، وتبدو بعض نصوصه وكأن المفاوضان الأمريكيان تركا الإيرانيين يملون شروطهم. ويبدو أن وزارة الخارجية الأمريكية، والتي يتوفر لديها خبرات وكفاءات عديدة، لم تشارك في صياغة هذا الاتفاق. وتُرِك الأمر بيد من يبحث عن «صفقة» مع تجار «البازار الإيراني»؛ الذين يجيدون صناعة الأوهام، الأمر الذي أدى بكامل المنطقة لمواجهة الوضع المأزوم الذي نعيشه.
هل سنشاهد أي تغيير حقيقي في النظام القائم الآن في طهران؟.
ربما يأتي ذلك عبر القرارات المتوقع إعلانها من المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، عندما يعلن عن تعيينات في عدد من المناصب الحساسة، تشمل رئاسة السلطة القضائية، وقادة جهاز (الباسيج)، وهيئة الإذاعة والتلفزيون، وقيادات الحرس الثوري، إلى جانب رئيس مكتب المرشد.
خلال الأسابيع الماضية شهدت طهران تبادل مسؤولين كبار وشخصيات سياسية بارزة اتهامات حادة تضمنت وصف الخصوم بالخيانة والتخطيط لانقلاب.
تمكنت دول الخليج من مواجهة الاعتداءات الإيرانية عليها بنجاح، عبر استخدام كل دولة ترسانتها الدفاعية لحماية منشآتها. ومن الأفضل بالنسبة لمجلس التعاون الخليجي تفعيل كامل القيادة العسكرية الموحدة لمواجهة مثل هذه المواقف؛ مثل ما تم استخدامها في السابق بنجاح.