ميديا
«ساعي البريد».. الذاكرة الحية لزمن الرسائل الكتابية
تاريخ النشر: 25 يوليو 2026 22:30 KSA
شكَّل «البريد» الشريان الأهم للتواصل بين النَّاس، فيما مثّل «ساعي البريد» الرَّابط الحي الذي يحمل الرسائل والآمال والحنين، وكان مكتب البريد مقصدًا يوميًّا لكثير من الأهالي لإرسال رسائلهم إلى أحبَّائهم في أماكن بعيدة، إذ تأسس البريد السعودي عام 1926م لتقديم الخدمات البريدية في جميع المناطق.
وكانت الرسائل تُكتب بخط اليد، وتُوضع بعناية في أظرف بيضاء مميَّزة تزيّنها خطوط متقطعة باللونين الأزرق والأحمر، ويُدوَّن اسم المرسل إليه على اليمين واسم المرسل على اليسار، ثم تُغلق الأظرف بالغراء وتُلصق عليها الطوابع التي تحكي كل منها حدثًا مهمًّا يخلِّد مشهدًا بارزًا في تاريخ المملكة، قبل أنْ تُسلّم لموظف البريد لتبدأ رحلتها نحو وجهتها.
ولم يكن مرور «ساعي البريد» عابرًا في الأحياء أو مجرد ناقل للرسائل، بل كان جزءًا من حياة النَّاس اليوميَّة وذكرياتهم، وامتد حضوره إلى الشعر والثقافة الشعبيَّة، وكان يرتدي زيًّا رسميًّا ويحمل حقيبة لحفظ الرسائل، متنقلًا بين البيوت على الدراجة الهوائيَّة حاملًا رسائل طال انتظارها.
وكانت الرسائل تُكتب بخط اليد، وتُوضع بعناية في أظرف بيضاء مميَّزة تزيّنها خطوط متقطعة باللونين الأزرق والأحمر، ويُدوَّن اسم المرسل إليه على اليمين واسم المرسل على اليسار، ثم تُغلق الأظرف بالغراء وتُلصق عليها الطوابع التي تحكي كل منها حدثًا مهمًّا يخلِّد مشهدًا بارزًا في تاريخ المملكة، قبل أنْ تُسلّم لموظف البريد لتبدأ رحلتها نحو وجهتها.
ولم يكن مرور «ساعي البريد» عابرًا في الأحياء أو مجرد ناقل للرسائل، بل كان جزءًا من حياة النَّاس اليوميَّة وذكرياتهم، وامتد حضوره إلى الشعر والثقافة الشعبيَّة، وكان يرتدي زيًّا رسميًّا ويحمل حقيبة لحفظ الرسائل، متنقلًا بين البيوت على الدراجة الهوائيَّة حاملًا رسائل طال انتظارها.