دعم المبادرات الوطنية
وأفاد أنَّ اللجنة الوطنيَّة السعوديَّة للتربية والثقافة والعلوم تحرص على دعم المبادرات الوطنيَّة التي تعزِّز حضور المملكة في المنظمات الدوليَّة، وتدعم التعاون مع اليونسكو في المجالات ذات الأولويَّة، مؤكِّدًا أنَّ المنتدى سيوفر منصَّة عالميَّة تجمع صناع القرار والخبراء والباحثين لتبادل الرُّؤى وصياغة حلول عمليَّة تسهم في ترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة للذكاء الاصطناعيِّ.
بناء مستقبل رقمي أكثر مسؤولية
وأشار سمو وزير الثقافة إلى أنَّ استضافة المنتدى في مدينة الرياض تمثِّل امتدادًا للدور المتنامي الذي تضطلع به المملكة في دعم المبادرات الدوليَّة النوعيَّة، وترسيخ مكانتها مركزًا عالميًّا للحوار والتعاون في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعيِّ، بما ينسجم مع مستهدَفات رُؤية السعوديَّة 2030، ويعزِّز الإسهام في بناء مستقبل رقمي أكثر مسؤوليَّة وشمولًا واستدامة.
حوكمة أخلاقية للذكاء الاصطناعي
جدير بالذكر أنَّ المنتدى العالمي الرابع لليونسكو حول أخلاقيَّات الذكاء الاصطناعيِّ سيُعقد في الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر 2026 في الرياض، تحت شعار «تحويل التعاون العالمي نحو حوكمة أخلاقيَّة للذكاء الاصطناعيِّ»، وبتنظيم مشترك من اليونسكو والمملكة العربيَّة السعوديَّة، ممثلة بالهيئة السعوديَّة للبيانات والذكاء الاصطناعيِّ (سدايا) والمركز الدولي لأبحاث الذكاء الاصطناعيِّ والأخلاقيَّات.
وتتزامن استضافة المملكة لهذا المنتدى العالمي في مدينة الرياض مع إعلان عام 2026 «عام الذكاء الاصطناعي»، ويشهد المنتدى الذي يُعدُّ من أبرز المنصَّات الدوليَّة المعنيَّة بأخلاقيَّات الذكاء الاصطناعي، مشاركة نخبة من صنَّاع القرار، والخبراء، والأكاديميِّين، وممثِّلي المنظَّمات الدوليَّة والقطاعين العام والخاص من مختلف دول العالم.
الأهداف والمحاور
* تعزيز الحوار: بناء منصَّة دوليَّة رفيعة المستوى لتبادل الخبرات وتنسيق السياسات.
* حوكمة مسؤولة: ضمان استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعيِّ بما يضع الإنسان في المقام الأول ويدعم التنمية المستدامة.
* محاور النقاش: أخلاقيَّات الذكاء الاصطناعيِّ، بناء القدرات المؤسسيَّة، الابتكار المسؤول، وأطر السياسات الدوليَّة.


