وتناولت الفعالية أهمية الرضاعة الطبيعية ودورها في دعم النمو السليم للطفل خلال المراحل الأولى من حياته، وما توفره من عناصر غذائية تتناسب مع احتياجاته، إلى جانب إسهامها في دعم جهازه المناعي وحمايته من عدد من الأمراض والعدوى، فضلًا عن فوائدها الصحية للأم، وتعزيز الترابط بينها وبين طفلها.
وسلَّطت الضوء على أهمية التوعية بالممارسات الصحيحة للرضاعة الطبيعية، وتقديم الإرشادات اللازمة للأمهات، وتصحيح عدد من المفاهيم المرتبطة بتغذية الرضع، والتأكيد على أهمية توفير بيئة داعمة للأمهات تساعدهن على الاستمرار في الرضاعة الطبيعية، إلى جانب إبراز دور الأسرة والمجتمع والجهات الصحية في تقديم الدعم والتوعية.
ويُحتفى بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية سنويًّا، بدعم من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، وعدد من وزارات الصحة وشركاء المجتمع المدني حول العالم، بوصفه مناسبة عالمية لتعزيز الوعي بفوائد الرضاعة الطبيعية، وحماية ودعم حق الأمهات والأطفال فيها، وتهيئة البيئات الصحية والمجتمعية ومواقع العمل الداعمة لها.
ويأتي الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية لعام 2026 تحت شعار "الرضاعة الطبيعية من أجل بداية مستدامة للحياة: تعزيز ما يُجدي نفعًا"، ويركز على متابعة التقدم المحرز، وتقييم أثر البرامج والممارسات الداعمة للرضاعة الطبيعية، وتوسيع نطاق الأساليب التي أثبتت فاعليتها، مع تعزيز التكامل بين الأنظمة الصحية ومواقع العمل والمجتمعات والأسر لتوفير منظومة دعم مستدامة للأمهات والأطفال.
وتأتي إقامة الفعالية ضمن جهود جامعة أم القرى في تعزيز برامج التوعية والتثقيف الصحي، والإسهام في نشر السلوكيات الصحية السليمة بين أفراد المجتمع، ودعم المبادرات الوقائية التي تسهم في الارتقاء بصحة الأم والطفل وتعزيز جودة الحياة.


